خاص – بقدر ما توقفت الأوساط السياسية عن اللقاء الذي حصل بين اللجنة الخماسية ورئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة في الساعات الأخيرة بقدر ما كان لافتا اللقاء الذي جرى بين السفير السعودي في بيروت وليد البخاري ونظيره الإيراني مجتبى أماني في دارة الأول في اليرزة .
وفي الوقت التي تحدثت فيه بعض التقارير الصحافية عن أن البخاري سيزور أماني في الأيام المقبلة كشفت مصادر لموقعنا (اخباركم اخبارنا )أن لقاء البخاري -اماني لم يتطرق إلى موضوع رئاسة الجمهورية بشكل أساسي ومباشر لان ايران تصر في كل مرة يطرح فيها الموضوع بأن (ا ل ح ز ب )هو الطرف المعني بهذا الأمر وليس طهران ؟
اذا ماذا جرى في اللقاء؟
يؤكد مصدر محسوب على أحد السفيرين لموقعنا أن الاجتماع السعودي -الايراني في اليرزة التي تناول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة بشكل سريع ركز على نقطة واحدة وهي ضرورة فتح نافذة حوار بين الرياض و (ا ل ح ز ب )لبحث كل الامور العالقة بين الطرفين ومنها رئاسة الجمهورية خصوصا وأن الرياض المصرة على العودة إلى بيروت بقوة وبشكل مباشر باتت تعرف تماما أن مفتاح الحل والربط هو في الضاحية بشكل كامل .
وهنا يضيف المصدر أن السفير الإيراني حمل إلى الضاحية الجنوبية رغبة السفير السعودي ونواياه الإيجابية بالتقرب من (ا ل ح ز ب ) وفتح صفحة جديدة تغلق الصفحة القديمة التي كانت فيها الرياض تصنف (ا ل ح ز ب )بأنه حركة إرهابية فيما يرى (ا ل ح ز ب )أن الرياض تدعم جهات داخلية وخارجية معادية له على كل المستويات
.
ويختم المصدر :”أن الأجواء إيجابية حتى الآن ،وسيدخل السفيرين في تفاصيل هذا الأمر أكثر في اللقاء الذي سيجمعهما بضيافة اماني قريبا لكن العبرة تبقى في الخطوات العملية وهو ما سيبرهن ما إذا كان السفير الإيراني سيفشل ام سينجح في تقريب وجهات النظر بين الرياض و (ا ل ح ز ب ).



