الثلاثاء, يوليو 14, 2026
31.9 C
Beirut

دريان: ما شأُن أَزْمة الشرق الأَوسط بِانْفجارِ المرفأ وبانْهيار الليرة وبعدم انتخاب رئيس لِلجمهوريّة؟

نشرت في

قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في رسالة الإسراء والمعراج التي وجهها الى اللبنانيين الأربعاء:  
“ما كانَ الأَقْصَى بِالنِّسْبَةِ لِلمُسلِمِينَ ذِكْرَى، بلْ هُوَ وَاقِعٌ تَعَبُّدِيٌّ وَتَارِيخِيٌّ وَرَمْزِيّ. فَبَيتُ المَقدِسِ أُولَى القِبلَتَين، وَمَسْجِدُها ثَالِثُ الحَرَمَين ، وَطَوَالَ التَّارِيخِ الإِسلامِيّ ، كانَ الأَقْصَى إلى جَانِبِ الحَرَمَينِ بِمَكَّةَ وَالمَدِينَةِ دُرَّةَ التَّاج ، وَمُنذُ حَوالَي المِائةِ عَام ، عَادَ الصِّرَاعُ على الأَقْصَى مَعَ الصُّهيُونِيَّةِ العَالَمِيَّة ، وَبَلَغَ إِحدَى ذُرَاهُ في العُقُودِ الأَخِيرَة ، بَعدَ التَّصْمِيمِ على هَدْمِ الأقْصَى أَو الاسْتِيلاءِ عليه . فَفِي التُّرَاثِ الإِسلامِيّ ، أنَّ النَّبِيَّ مُحَمّداً صَلواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عليه ، صلّى بإِخوتِهِ الأنبياءِ في هذا المَوقِع . فالقرآنُ الكريم ، يَعُدُّ الدَّعَوَاتِ إلى الوَحْدَانِيَّةِ مِن خِلالِ الأَنْبِيَاءِ أُخُوَّةً في الحَقّ، وفي استِمْرَارِ رَحمَةِ اللهِ وَلُطفِهِ بِالبَشَرِيَّةِ عَبرَ العُصُور . أمَّا المُتعَصِّبُون فيقولون بِالحَصرِيَّةِ وَالاستِبْعَادِ وَالإِقصَاء، والقرآنُ الكريمُ يُقَرِّر : ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ . المَسجِدُ الأُقصَى في خَطَر، والقُدْسُ في خَطَر، وَفِلسطِينُ في خَطَرٍ مُنذُ مِائةِ عَامٍ وَأَکثَر”.

وشدد دريان على انه في ذِكرِى الِإسرِاءِ وَالمِعرَاج ، “نُعلِنُ أَنَّ إِنقَاذَ الأَقصَى وَالقُدسِ وَفِلسطين، وَاجِبٌ شَرعِيّ ، فَهِيَ أَرضُ وَقْفٍ لِله، وَأَولَوِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ وَدِينِيَّة ، فنحن العَرَبُ أَقوِيَاءُ بِتَضَامُنِنَا وَتَكَامُلِنَا وَاتِّحَادِنَا ، وَبِالمُحَافَظَةِ على هُوِيَّتِنَا وَأَصَالَتِنَا العَرَبِيَّة ، وَسَنَبقَى أَقوِيَاءَ مَا دَامَتْ ثِقَتُنَا بِاللهِ رَاسِخَةً ، وَبِعَقِيدَتِنَا قَوِيَّةً ، وَبِعُرُوبَتِنَا الشَّامِخَة ، وَمَا دَامَ لَدَينَا قَضِيَّةٌ مَصِيرِيَّةٌ فَلَنْ نَتَخَلَّى عنها ، هي القضِيَّةُ الفِلَسطِينِيَّةُ العَرَبِيَّةُ والإسلامِيَّةُ الأُولَى ، فَمَهْمَا بَغَى المُحتَلُّ الصُّهيُونِيُّ وحُلَفاؤُه وَطَغَى في غَزَّةَ وَسَائرِ فِلَسطِين، فَسَيَأْتِي يَومٌ يُهزَمُ فيهِ هذَا العَدُوّ ، وَيُطْرَدُ مِنْ أَرضِنَا المُقدَّسَةِ الطَّاهِرَة ، فمُقَاوَمَتُنا لِهذا العَدُوِّ الصُّهيُونِيّ، هيَ مُقاوَمَةُ أَجْيَال، وليستْ مُختَصَرَةً بجيلٍ واحد”.

وفي الشأن اللبناني قال: رُؤيَتُنَا نَحْنُ المُسْلِمين ، التي تَطَّرِدُ وَتَستَمِرُّ لِتَكُونَ مَنَاطَ العَلاقَةِ اليومَ في الوَطَنِ مَعَ المَسِيحِيِّين، الَّذِينَ تَقَاسَمْنَا وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُمْ بِالأَمْسِ وَاليَوم ، حُلوَ العَيشِ وَمُرَّه ، وَمَا أَكثَرَ المَرَارَاتِ في العَيشِ اللُّبْنَانِيِّ اليوم ، التي تَدْفَعُ بِاتِّجَاهِ التَّحَابِّ وَالتَّضَامُن ، وَتَأبَى الفُرْقَةَ وَالانقِسَام . فقد جاءَ في القُرآنِ الكريم : ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الذينَ لم يُقاتِلُوكُمْ في الدِّينِ وَلمْ يُخرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِليهِم ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقسِطِين﴾. عَلاقَةُ البِرِّ وَالقِسْطِ هِيَ السَّائدَةُ مَعَ الشُّرَكَاءِ المَسِيحِيِّينَ بِالدَّاخِلِ الوَطَنِيِّ وَالعَرَبِيِّ وَالإِسلامِيّ ، حَسْبَمَا وَجَّهَنَا لِذلِكَ القُرآنُ الكَرِيم، ونحن شَدِيدُو الحِرصِ في الوَفَاءِ لها، وَالتَّشَبُّثِ بِهَا في الدِِّينِ والدُّنيَا وَالأَوطَان .

اضاف: ذَكَرْتُ المَرَارَاتِ الكَبِيرَةَ في العَيشِ الوَطَنِيّ ، التي لا عِلَّةَ لها إلا الأنَانِيَّاتُ السِّيَاسِيَّةُ والحِزبِيَّة ، ولا عِلَّةَ لها غيرُ الطُّمُوحَاتِ وَالأَطمَاعِ وَأَحْلامِ السَّيطَرَةِ وَالاستِيلَاء ، وعلى مَاذَا السَّيطَرَة ؟ مَا عَادَ هُناكَ شَيءٌ يُمكِنُ أَو يَستَحِقُّ السَّيطَرَةَ عليه . الإِخوَةُ الفِلسطِينِيُّونَ يُناضِلُونَ مُنذُ مِائةِ عَامٍ وَأَكْثَرَ ضِدَّ المُغتَصِبِينَ وَالمُحتَلِّين ، فَضِدُّ مَنْ يَحدُثُ عِندَنَا الاسْتِقْطَابُ ، وَضَرْبُ المُؤَسَّساتِ ، وإِفرَاغُ المَنَاصِبِ الكُبْرَى ، وَتَضْيِيقُ سُبُلِ العَيشِ على النَّاس . لقد صِرْنَا نُنَافِسُ أَكْثَرَ الدُّولِ وَالبُلدَانِ شَقَاءً وَفَقْراً ، في مَوجَاتِ هِجرَةِ الشَّبَابِ الأَكْفَاءِ مِنْ لبنان . وانُظُرُوا إلى شَجَاعَةِ اللبنانِيِّينَ وَآمَالِهِمُ التي لا شِفَاءَ مِنها، إِذْ لا يَنسَوْنَ وَطَنَهُمْ ولا أَهْلِيهِمْ مَهمَا تَبَاعَدَتْ بِهِمْ دِيَارُ الهِجْرَة ، سَوَاءٌ بِالزِّيَارَةِ أَو بِالدَّعمِ مِنَ الخَارِجِ إلى الدَّاخِل .

وتابع دريان: أمَّا في مُجْتَمَعِنَا السِّيَاسِيِّ والإِدَارِيّ ، فَلا حِرْصَ وَلا إِشَارَةَ إلى اسْتِقَامَةٍ أَو أَمَل ، بَلْ وُعُودٌ وَحَرَكَةٌ بِلا نَتِيجَةٍ تَضَعُ النِّقَاطَ على الحُرُوف . كُلَّ يَومٍ هناكَ حِيلةٌ جَدِيدةٌ لِلاستِمْرَارِ في احتِجَازِ أَموَالِ النَّاسِ وَوَدَائِعِهِم وحَجْبِهَا، فَمَا حَدَثَ عِندَنَا مَا عَرَفَهُ بَلدٌ في العَالَم  وقدْ حَدَثَتْ ظُرُوفٌ استثنائيَّةٌ هنا أو هناك ، لكنَّهَا سُرعَانَ مَا انْقَضَتْ ، أَمَّا عِندَنا فَمَا يَزَالُ الحَاكِمُونَ وَرِجَالاتُ المَصَارِفِ يَأْتَمِرُونَ في كَيفِيَّاتِ إِنْكَارِ حُقُوقِ النَّاس، وَمَا اتَّفَقُوا على شَيءٍ إِلا على الاسْتِمْرَارِ في ضَربِ مُقَوِّمَاتِ البِلادِ المَالِيَّةِ وَالإِدَارِيَّةِ وَالإِنسَانِيَّة.

وسأل: لماذا تَخلُو المَنَاصِبُ مِنْ شَاغِلِيهَا ، وَتُرتَكَبُ مِئَاتُ الحِيَلِ القانونيَّةِ وَغَيرِ القَانونِيَّةِ لِإبقَائهَا خَالِيَةً أًو شَغْلِهَا المُؤَقَّت ؟ لا أَعرِفُ بَلَداً في العَالَمِ يَتَعَذَّرُ فيه انْتِخَابُ رَئيسٍ لِلجُمْهُورِيَّة ، وَكَيفَ تَقُومُ دَولَةٌ بِدُونِ رَئيسٍ وَحُكُومَةٍ عَامِلَة ؟ وَالسَّبَبُ أَنَّ هذا الفَرِيقَ أَو ذَاك ، لا يَقْبَلُ غَيرَ مُرَشَّحِه ، مَعَ أَنَّ العُنوَانَ هُوَ الانْتِخَابُ أو الاقْتِرَاع ، وَلْيَفُزْ مَنْ يَفُوز. كُلُّ هذه الأُمُورُ بَدِيهِيَّاتٌ إلا في لُبنانَ المُصَابِ بِسِيَاسِيِّهِ وَنُخَبِهِ المُتَنَطِّحَةِ لِلتَّسَلُّطِ بِأَيِّ ثَمَن ، فلا بُدَّ مِنْ إيجَادِ حَلٍّ لانتخَابِ رَئيسٍ لِوَطَنِنَا، فَانتِخَابُ رَئيسٍ لِجُمهُورِيَّتِنَا هُوَ مِفتَاحُ الحَلِّ لِكُلِّ قَضَايَانَا ، وَعَجَبًا لَسَاسَتِنَا عِندَمَا يَتَّفِقُونَ حَولَ قَضِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ ، يَجِدُونَ الحُلُول ، وَحِينَمَا يَختَلِفون ، لا حُلُول ، وفي مُقَدِّمَتِهَا انتِخَابُ رَئيسٍ لِلجُمْهُورِيَّة ، وَتَشكِيلُ حُكُومَةٍ فَاعِلَةٍ رَئيساً وَأَعضَاءً ، وَيَنتَظِرُونَ المُسَاعَدَةَ مِنَ الخَارِج ، وَمَشكُورَةٌ اللجنةُ الخُمَاسِيَّةُ البَاحِثَةُ لنَا عَنْ رَئيسٍ أَو مُوَاصَفَاتٍ لِلرئيس ، في غِيَابِ الِإرَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالوَطَنِيَّةِ لانتِخَابِ رَئيسٍ جًامِعٍ وَحُكُومَةٍ فَاعِلة.

وقال: لقدْ مَضَتْ عليها سَنَوَاتٌ وَسَنَوَات ، وَنَحنُ على هَذِهِ الوَتِيرَةِ في الشَّقَاءِ وَالعَذَابِ وَالتَّخرِيبِ لِمُقَوِّمَاتِ البِلادِ وَاستِقرَارِهَا وَعَيشِ مُوَاطِنِيهَا ، وَكُلَّمَا انْقَضَتْ مَوجَةٌ هَبَّتْ عَلينَا مَوجَةٌ أَشَدّ ، كَأنَّمَا هي لَعنَةٌ لا تَنقَضِي آفَاتُهَا وَنَكَبَاتُها . يَقولُ لنا الذين يَدَّعُوَن الحِكمَةَ وَالنَّظَرَ البَعِيد: لَنْ تَنْتَهِيَ أَزْمَتُكُمْ إِلا بِانْتِهَاءِ أَزمَةِ الشَّرقِ الأَوسَط! وَأَكَادُ أَقول : إِنَّ المَرَضَ تَغَلْغَلَ في أَحشَاءِ وَطَنِنَا حتى قَبلَ كُلِّ الأَزَمَات ! مَا شَأُنُ أَزْمَةِ الشَّرقِ الأَوسَطِ بِانْفِجَارِ المَرفَأ ؟ ، ومَا شَأْنُ أَزْمَةِ الشَّرْقِ الأَوسَطِ بِانْهِيَارِ الليرَةِ اللُّبنَانِيَّة ؟، وَأَخيراً مَا شَأْنُ الأًزْمَةِ المَذكُورَةِ بِعَدَمِ انْتِخَابِ رَئيسٍ لِلجُمهُورِيَّة ؟

واكد دريان انه علينَا أَنْ نَفْصِلَ بَينَ أَزْمَتِنَا الدَّاخِلِيَّةِ في لبنان ، عَنْ أَزَمَاتِ الشَّرقِ الأَوسَط ، وَهذِهِ مَسؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّة ، لا يَنْبَغِي أنْ يَكُوَنَ هناكَ رَابِط ، فلبنانُ دَولةٌ عربِيَّةٌ مُستَقِلَّةٌ لا وِصَايَةَ عليه ، بَلْ تَعَاوُنٌ مَعَ الأَشِقَّاءِ والأَصْدِقَاء ، وَهُوَ بَلدٌ سَيِّدٌ حُرٌّ مُستَقِلّ.

وتابع: إنَّ رَأْيَنَا في ذَلِكَ كُلِّهِ ، هُوَ مِثْلُ رَأيِ مُعْظَمِ اللبنانِيِّين : لا عِلَّةَ لِأَزَمَاتِنَا غَيرُ الفَسَادِ وَالإِفسَادِ السِّيَاسِيّ ، وَالغُرُورِ وَالتَّبَعِيَّةِ لِلخَارِج ، وَالأَهوَاءِ المُتَحَكِّمَة ، يَستَطِيعُ الفَردُ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِيمَا يَمْلِك . أمَّا التَّصَرُّفُ فِيمَا لا يَمْلِكُ مِنْ مُقَدَّرَاتِ الوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ وَمَصَائرِه ، فَهُوَ عُدوَانٌ وَحُمْقٌ، وَليسَ شَجَاعَةً أَو حِكمَة.

وختم: يَعْلَمُ اللهُ ، أَنَّنَا لا نُرِيدُ إِثارَةَ اليَأْس ، وَلا زِيَادَةَ الإِحسَاسِ بِالعَجزِ وَالسُّخْطِ لَدَى المُوَاطِنِين ، وَنَتَحَرَّى نحنُ أَهْلَ المَنَاصِبِ الدِّينِيَّةِ الدِّقَّةَ المُتَنَاهِيَةَ في كُلِّ كَلِمَةٍ نَقولُها ، لكنَّ الوَاقِعَ المُرَّ الذي يَعِيشُ فيه المُواطنون مُنذُ أَعوَامٍ وَأَعوَام ، قَدْ يُحَوِّلُ الصَّمْتَ إلى تَوَاطُؤ . وَكَمَا جَاءَ في المَأْثُور ، فَإِنَّ السَّاكِتَ عَنِ الحَقِّ شَيطَانٌ أَخرَس ، فمَاذَا بَقِيَ لنَا غَيرُ الكَلِمَةِ التي نُعْلِنُها كَأنَّمَا هِيَ نَفْثَةُ مَصْدُور.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

فاروق باباميري… عندما يكبر المناضل ولا يشيخ

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هناك رجال يكبرون في العمر، لكنهم لا يكبرون على...

حين يتحول اليسار إلى حارس لأيديولوجيا الدولة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة نقدية في افتتاحية جريدة «صوت الشعب» التونسية نشرت جريدة...

معركة مضيق هرمز في صحافة صباح اليوم: واشنطن توسّع ضرباتها وإيران تنقل الرد إلى القواعد الأميركية في المنطقة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة مقارنة في الصحافة الأميركية والغربية والإيرانية والعربية الصادرة...

صراع إرادات في هرمز: أميركا والعالم بوجه البلطجة الإيرانية

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح وعندنا التدخل الإيراني عبر أتباعه يستهدف عنوان : الأرض...

More like this

الشيوعي اللبناني يحشد دعماً أوروبياً في بروكسل: لقاءات مع أحزاب يسارية لمساندة لبنان وفلسطين ورفض اتفاق الإطار!

أخباركم – أخبارنا واصل الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، الرفيق حنا غريب، برنامج لقاءاته السياسية...

لبنان بين خرائط إسرائيل وأوراق إيران: جنبلاط وجعجع وسؤال الهدنة والدولة المهددة

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد حين تصبح الهدنة مرآة للخوف اللبناني ليس السجال بين وليد...

دموع التماسيح على جثمان خامنئي!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن دموع قيادة حزب الله أمام جثمان خامنئي...