أخباركم – أخبارنا
عاد مساء الأربعاء على متن قارب صغير إلى مرفأ طرابلس، عدد من المهاجرين السوريين، من بينهم أطفال، بعد إبحارهم 3 أيام للوصول إلى قبرص، في الوقت الذي لا يزال يحتجز فيه مئات الركاب على متن 3 قوارب هجرة غير شرعية، إنطلقت من ميناء المنية في شمال لبنان منذ عدة أيام، في عرض البحر قبالة قبرص، على بعد 50 ميلا بحريا تقريبا، بعدما تم ايقافهم من قبل خفر السواحل القبرصية.
وغادرت المراكب الثلاثة غير شرعيّة، وعلى متنها 300 مهاجر معظمهم من الجنسيّة السورية إلى قبرص منذ يومين، وهم بلا طعام ولا شراب منذ ساعات طويلة.
ومن المحتمل أن يقوم خفر السواحل القبرصي بإعادة المركب إلى لبنان أو إلى سوريا بالتنسيق مع البلدين في حال إقرار عودتهم إلى بلد محدّد، فيما هناك حالة من التخبط بين الركاب المهاجرين والسماسرة على خلفية توقيف المركب في عرض البحر.
وذكر موقع “مهاجر نيوز” أن طالبي اللجوء، أبحروا بمساعدة مهربين من ميناء المنيا بمدينة طرابلس في لبنان، مشيراً إلى أن السلطات القبرصية رفضت بشكل قاطع السماح لهم بالتوجه إلى سواحل الجزيرة.
وأكد الموقع أن المراكب الثلاثة لا تزال إلى الآن في عرض البحر من دون تحديد مصيرهم، موضحاً أنه من المحتمل أن يقوم خفر السواحل القبرصي بإعادتهم إلى لبنان أو سوريا.
وأشار إلى أن المهاجرين على متن القوارب الثلاثة “يعيشون حالة من التخبط، بعد إيقافهم في عرض البحر”.



