أخباركم – أخبارنا
خاص: فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن المروحية التي كانت تقل الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، وسط توقعات بمواجهة فرق الإنقاذ صعوبات بالغة، لاسيما مع حلول الظلام يرافقه الضباب الكثيف والطقس الشديد البرودة في منطقة البحث، فإن 3 مسؤولون إيرانيين بارزين كانوا برفقة رئيسي على متن الطائرة المفقودة وهم: وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، ومالك رحمتي حاكم محافظة أذربيجان الشرقية، ومحمد علي الهاشم إمام الجمعة في محافظة تبريز.
يشار إلى أن عبداللهيان هو العضو الأبرز في “محور المقاومة”، ويوصف عادة قادة ايران بانهم خمينيون اما عبداللهيان وفيوصف بانه من اتباع خامنئي وهم من انصار مدرسة حزب الله المقربة من المرشد. وقد برز دوره منذ توليه منصبه في جمع أركان هذا المحور تحت مظلة الراعي الأكبر الإيراني، وهو نسج تفاهمات متينة مع رئيسي بشأن كيفية إدارة المحور وتوحيد صفوفه ومده بما يلزم من المال والسلاح والدعم الإقتصادي والإجتماعي، لضمان ولائه المطلق للقيادة في طهران، والاهم هم من الناحية الايديولوجية والسياسية متقاربين من ناحية التفكير بموضوع ما بعد مرحلة خامنئي، ومحور المقاومة وفلسطين. لذلك لا يعتبر من السهولة تعويض شخصيتين بمستوى رئيسي وعبد اللهيان.



