تقرير لبنان من أخباركم – أخبارنا
ما من خبر طغى يوم الإثنين، على نبأ مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان ومن كان معهما في المروحية الرئاسية، فشكل الحدث مناسبة للأفرقاء اللبنانيين، خصوصا المنتمين الى محور الممانعة، لاثبات ولائهم لإيران، من خلال بيانات النعي والتعزية، توازيا مع إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الحداد الرسمي لمدة 3 أيام.
في الأثناء، كلمة مرتقبة للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي يقيمه للشهداء الايرانيين، الجمعة 24 ايار، الخامسة عصراً، في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية.
لبنانيا، في الوقت الذي يتحرك فيه الملف الرئاسي ببطء، شهد ملف النازحين تطورا ايجابيا بعد تراجع مفوضية اللاجئين عن كتابها الموجه الى وزارة الدخلية.
وشكل سحب المفوضية كتابها الملتبس عنوان الحدث السياسي المحلي الاثنين، والذي اتى بعد اجتماع جمع المفوضية مع وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، مطالبا بسحب الكتاب.
ضبط شاحنة اسلحة فردية
أمنيا، لفت عثور القوى الامنية الاثنين في البترون، على 500 مسدس حربي مخبأة داخل شاحنة تنقل بضائع، وصلت الى لبنان على متن باخرة آتية من تركيا.
وأوضح أن “البضاعة عائدة لشخص فلسطيني من مخيم المية ومية”، مشيراً الى مصادرة الأسلحة “لصالح الجيش اللبناني الذي فتح تحقيقا مع سائق الشاحنة، على أن يصار إلى إحضار صاحب الشحنة للتحقيق”.
وفي المعلومات الأولية أن حريقا اندلع في الشاحنة أثناء مرورها على المسلك الغربي للاوتوستراد بين البترون وكفرعبيدا، وعند حضور عناصر الدفاع المدني لإخماد النيران وحضور الاجهزة الأمنية، تم العثور على المسدسات في كابين الشاحنة.
انكشفت صدفةً أمس حمولة أسلحة كانت متجهة من الشمال نحو بيروت. فإثر اندلاع حريق بشاحنة للنقل الخارجي على أوتوستراد البترون قرب محطة الكهرباء، وفي أثناء قيام فرق الإطفاء في الدفاع المدني باخماد الحريق، تبيّن أنّ الشاحنة تحمل أسلحة. وعلى الفور حضرت فرق الأجهزة الأمنية والعسكرية، وضربت طوقاً أمنياً في المحلة وباشرت التحقيقات لإتخاذ الإجراءات اللازمة.
وحسب مصادر اعلامية التحقيقات كشفت ان الشاحنة التي يقودها سوري كانت ضمن قافلة تضم 6 شاحنات انطلقت من مرفأ طرابلس ضمن عملية تهريب وتحمل أسلحة فردية، وقد وضّبت بطريقة محترفة لكي لا يتم الكشف عنها. ويتم البحث وملاحقة شخص لبناني يرجح انه أساسي في العملية، وتتابع مخابرات الجيش تحقيقاتها لمعرفة الجهة التي تقف وراء مصدر السلاح ووجهته.
وعلى الفور انتشرت العناصر الأمنية في المكان بانتظار الخبير العسكري لتفتيش الشاحنة. وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات لمعرفة التفاصيل.
الكتائب: لن نمتنع عن المجاهرة بالحقيقة مهما تكررت هذه الممارسات الجبانة
أيضا، وفي شأن متصل بالوضع الأمني لاسيما بعد عملية اطلاق النار على بيت الكتائب في الصيفي مساء الاحد، أعلن المكتب السياسي الكتائبي في بيان، بعد اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي وبعد الوقوف على آخر المعلومات حول الاعتداء على بيت الكتائب المركزي والتطورات في البلاد، أن “بعض الجهات المغرضة دأب على تذكير الجميع بأن هناك من يستطيع أن يستقوي على اللبنانيين بالترهيب، وأن يحاول إسكات صوت من يتجرأ على قول “لا” ويرفض كل محاولات الإخضاع”، وقال: “في هذا الإطار، نضع المكتب السياسي الاعتداء على بيت الكتائب المركزي ليل أمس”.
ولفت البيان إلى أن “حزب الكتائب اللبنانية، الذي لم تثنه مرة عمليات الترهيب، كان وسيبقى رأس حربة في مواجهة محاولات خطف البلد وإسكات الأصوات الرافضة لوضع اليد على المؤسسات ومصير اللبنانيين، لن يغير في مواقفه ولن يمتنع عن المجاهرة بالحقيقة مهما تكررت هذه الممارسات الجبانة”.
رعد: قمنا بواجبنا الاخلاقي بالضغط ما استطعنا على العدو ليوقف عدوانه على غزة
من جهة اخرى، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد “ان العدو وبعد أن استنزف قدراته في غزة، لم يحقق شيئا وما أنجزه في غزة هو تدمير الحجر ومعالم الحياة ولم يُحقق أهدافه فهو لم يحقق ايا من اهدافه بل على العكس خرج لتحرير أسراه، فإذا به وبعدوانه يشكل أكبر تهديد لأسراه حتى تكاد الحرب تنتهي ويكون مصير أسراه القتل أو الضياع نتيجة توحش العدو وعدم التزامه بوقف العدوان” .
وتابع: “الأمر الثاني هو أنه خرج ليعلن سحق حماس، فإذا بحماس يتوسع نفوذها في كل المنطقة العربية والإسلامية وتصبح أيقونة المقاومة على مستوى الشعوب العربية والإسلامية، ما زاد من حضور حماس وفعاليتها” .
وختم: “نحن قمنا بواجبنا الاخلاقي والوطني والقومي والشرعي حين مارسنا كل ما لدينا وما نستطيع أن نمارسه من أجل أن نضغط على العدو الإسرائيلي ليوقف عدوانه على المدنيين والأهل في غزة” .
الحشيمي: للتعامل مع أزمة النزوح السوري بحكمة
طالب النائب بلال الحشيمي في مؤتمر صحافي، عقده في حضور النقابات الزراعية، ب”ضرورة التعامل مع أزمة النزوح السوري بحكمة ووعي، في ظل الاوضاع الحالية”.
وقال الحشيمي: “حذرنا سابقا من خطورة معالجة هذا الموضوع بشكل عشوائي. واليوم، نرى تأكيدا على ذلك من خلال صرخة النقابات الزراعية في لبنان، خصوصا في فترة مواسم الحصاد”.
وأكد أن “لا بديل للمواطن عن وطنه”، وقال: “ندعم حق الأخ السوري في العودة إلى أرضه. وفي الوقت نفسه، نؤيد تنظيم أوضاع النازحين وضمان الامتثال للقوانين والأنظمة المحلية”.
أضاف: “علينا الحصول على بيانات دقيقة حول النازحين وتنظيم وجودهم في لبنان، مع تأكيد ضرورة إعطاء مهلة لأرباب العمل لتطبيق الأنظمة الخاصة بالعمالة”.
بو عاصي: لا دخل لمفوضية اللاجئين او غيرها بأي قرار سيادي و”المش عاجبو يفل”
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على منصة “إكس”: ليكن الإنذار الموجّه إلى ممثل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان السيد إيفو_فريسون بمثابة الأخير قبل إعلانه “شخص غير مرغوب فيه” Persona non grata في لبنان. لا دخل للمفوضية او غيرها بأي قرار سيادي يتخذه لبنان حرصاً على حماية مصالحه العليا. “المش عاجبو يفل”.
يوميات الجنوب
صعّدت أمس اسرائيل المواجهات في لبنان وسوريا، ما أدى الى مصرع 11 آخرهم سقط مساء في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية عند مفترق بلدة المنصوري قرب الناقورة، ما أسفر عن استشهاد شخص وجرح آخر. ولاحقا نعى الحزب قاسم عفيف سقلاوي “ملاك”، وهو من مواليد عام 1987 من بلدة دير قانون رأس العين في جنوب لبنان.
وقبل ذلك قتل أربعة مقاتلين من «حزب الله» جراء ضربات إسرائيلية طاولت بلدتي ميس الجبل والناقورة، وفق ما أفاد مصدر مقرب من «الحزب» .
وفي سياق متصل، قتل ستة مقاتلين على الأقل من مجموعات موالية لطهران الاثنين جراء ضربات اسرائيلية على وسط سوريا، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان».
وذكر المرصد أنّ الضربات استهدفت مقراً لـ»حزب الله» في منطقة القصير في محافظة حمص قرب الحدود مع لبنان، ما أسفر عن ستة قتلى، لم يتمكن من تحديد جنسياتهم بعد، بينما طالت ضربة أخرى مقراً تستخدمه مجموعات موالية لطهران جنوب مدينة حمص.
وفي وقت سابق الاثنين، نعت المقاومة الشهداء: رائف عبد النبي مليجي “ربيع” مواليد عام 1957 من بلدة الناقورة في جنوب لبنان، والشهيد ميلاد عدنان الحجيري “هادي” مواليد عام 1993 من مدينة بعلبك في البقاع، والشهيد محمد عباس عباس “محمد جواد” مواليد عام 1997 من بلدة باريش في جنوب لبنان، والشهيد حسين علي علي حسين “أبو علي الكرار” مواليد عام 1989 من بلدة بدنايل في البقاع.
بدوره نعى قسم النقابات والعمال في منطقة جبل عامل الأولى في الحزب في بيان، أحد كوادر العمل النقابي المقاوم في الجنوب “الشهيد المجاهد رائف عبد النبي مليجي (ربيع)، الذي قضى شهيدا على طريق القدس”. وتوجه ب”خالص العزاء إلى نقابة صيادي الاسماك في ساحل لبنان الجنوبي، والعاملين فيه، بفقدهم أحد كوادر العمل النقابي المقاوم”.
عمليات المقاومة
في مقابل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة، نفذت المقاومة سلسلة عمليات ضد مواقع الاحتلال. وردا على الاعتداء على بلدة الناقورة إستهدف عناصرها الاثنين، مقر الفرقة 91 في ثكنة برانيت بصاروخ بركان ثقيل ما أدى إلى تدمير جزء منها وإصابة عدد من جنود العدو وإشتعال النيران فيه. كما استهدفوا موقع الراهب بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه إصابات مباشرة.
أيضا، استهدفت المقاومة بالصواريخ الموجهة مركزا للجيش الإسرائيلي على المدخل الشرقي لقرية الغجر وأصابوا بشكل مباشر مكان استقرار وتجمع ضباط العدو وأوقعوهم جميعاً بين قتيل وجريح، وقد شوهدت عملية نقل الإصابات من المكان.
كءلك استهدفت موقع المرج بقذائف المدفعية واصابته مباشرة.
وفي عمليات المقاومة أيضا، قصفها موقع جل العلام بالأسلحة الصاروخية حيث أصابته إصابةً مباشرة، الى جانب استهدافا موقع المطلة بالأسلحة المناسبة.
عناصر المقاومة استهدفوا ايضا موقع المالكية وانتشارا لجنود العدو الإسرائيلي في محيطه بقذائف المدفعيّة وحققوا إصابات مباشرة،
كما استهدفوا موقع راميا وثكنة راميم بصواريخ بركان وأصابوها إصابة مباشرة، بالاضافة الى ثكنة زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالقذائف المدفعية وأصابتها مباشرة.



