تبين ان السوري الذي هاجم السفارة الاميركية في عوكر، والموقوف لدى مخابرات الجيش اللبناني، قيس الفراج هو مسجل على لوائح مفوضية اللاجئين في لبنان، الأمر الذي يؤشر إلى أن تداعيات ملف النازحين تتفاقم في اتجاهات عدة وهذا ما كانت الدولة اللبنانية قد حذرت منه الدول الغربية التي لا تزال ترفض عودة النازحين إلى بلادهم.
ولاحقا اوقفت مديرية المخابرات في الجيش عددا من الأشخاص في مجدل عنجر في البقاع ومن بينهم امام مسجد أبو بكر الصديق في البلدة الشيخ مالك جحة، لكون الفراج كان يتلقى تعليما دينيا لديه.
وقبل نقل نقل مُطلق النار على السفارة الاميركية إلى المستشفى العسكري اعترف انه اقدم على هذا الفعل نصرة لغزة وهو خضع لعملية جراحية ووضعه مستقر
وقد دُونت على جعبة وملابس منفذ الهجوم العبارة الآتية: “الدولة الإسلامية، الذئاب المنفردة، لا غالب إلا الله.”



