السبت, مايو 16, 2026
20.8 C
Beirut

مصادر قياديّة فلسطينيّة لـ “موقعنا”:أصبحنا قريبين من إنهاء التوتر في عين الحلوة!

نشرت في

كتب ابراهيم بيرم لـ “أخباركم – أخبارنا”

مجدداً، وعلى نحو مفاجىء، اعيد ملف الوجود الفلسطيني في لبنان الى دائرة الضوء دفعة واحدة، من خلال الاشكال المسلح الذي وقع في احد احياء مخيم عين الحلوة القريب من صيدا، عندما سقط عنصر من قوة الامن الوطني في المخيم، ينتمي الى حركة “فتح”، صريعاً برصاص شاب عرف بتشدّده وتزمّته الديني والسياسي.
وعلى الاثر، انطلقت موجة مخاوف وشائعات من فرضية ان المخيم المحتضن لأكبر تجمع للاجئين، بات على شفير العودة الى احضان جولات العنف والصراع المفتوح، اي الاجواء المتوترة التي عاش المخيم تحت وطأتها أكثر من شهر في اعقاب إنفجار الاشتباكات المسلحة بين عناصر من حركة “فتح” وبين عناصر تنتمي الى مجموعات متشددة، نمت واشتد عودها ورسّخت حضورها في فترات متعاقبة.
وقد تولت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في المخيم، وهي اطار استحدث قبل اعوام قليلة خصيصاً لمعالجة الأوضاع الطارئة، وما اكثرها في داخل المخيم. ومن المعلوم، ان هذا الاطار الذي يضم وللمرة الاولى كل الفصائل من دون استثناء، يتولى مهمة البحث عن تسوية تحول دون انفجار الأوضاع وخروجها عن نطاق السيطرة.
وبناء على تجارب سابقة، رفض المتهم تسليم نفسه لحد الآن، رغم مضي اكثر من اسبوع على الحدث. وهو ما ابقى الأوضاع على حالها من الاحتقان والتوتر، وأبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من الحوادث الأمنية واحتمال أن تنفجر الأوضاع مجدداً، خصوصاً ان الجميع لا يزال على سلاحه ومتاريسه، ولا يحتاج الأمر إلا الى صلية رصاص أو اشتعال صاعق قنبلة.
وقد ابلغ مصدر قيادي فلسطينيي في مخيم عين الحلوة “موقعنا”، أن المشكلة التي انتهت الى سقوط قتيل بدأت فردية وتطورت، خصوصاً أن الضحية ينتمي الى جهاز الامن الوطني المحسوب على حركة “فتح”، فيما تبين أن للجاني علاقة وثقى بالمجموعات المتشدّدة في داخل المخيم وله سوابق بافتعال المشاكل، لذا تطورت القضية واخذت هذا الحيّز من التوتر. وعليه، تركزت جهود الفصائل والقوى على تطويق الأمر، فكان اتفاق على تسليم الجاني الى السلطات اللبنانية للحيلولة دون اشتعال الفتنة مجدداً، وهو توجه أفصح الكل عن تأييده والعمل على تنفيذه.
وتضيف المصادر اياها: حسب ما هو متفق عليه، يفترض أن يسلم القاتل خلال ساعات لنضع حداً لحال التوتر والاحتقان، ومع ذلك فاننا سنبقى غير مطمئنين تحسباً لمفاجآت ومماطلات قد تبرز في الربع ساعة الاخير، قياساً بأحداث مماثلة حصلت سابقاً في المخيم عينه.
وبالاجمال، تخلص المصادر الى أن ثمة اصراراً عند الجميع بتطويق الحادث وحصر تداعياته عبر تسليم الجاني إلى الأمن اللبناني، خصوصاً بعدما تمّ دفن الضحية اليوم (امس).

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

عيدُ مقاومةٍ مرَّ مرورَ الكرام .. عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد عيدُ مقاومةٍ أم عيدُ مقاولة؟عيدُ تحريرٍ أم عيدُ احتكارٍ...

فتح بين ذاكرة التحرير وواقع السلطة: حين تتحول الحركة إلى إدارة أزمة لا مشروع خلاص

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن حركة فتح، في بدايتها، مجرد تنظيم سياسي...

عباس إبراهيم: الهجمات ليست من فراغ… بين ملفات النفوذ وحلم المقعد النيابي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ليست الهجمات الأخيرة على اللواء عباس إبراهيم من فراغ،...

حزب الله: لبناني بالولادة، إيراني بالقرار، وخطره لا يُعالَج بتسليم لبنان لطهران!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هذا المقال هو نقاش مع الصديق أسامة وهبي حول...

More like this

عيدُ مقاومةٍ مرَّ مرورَ الكرام .. عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد عيدُ مقاومةٍ أم عيدُ مقاولة؟عيدُ تحريرٍ أم عيدُ احتكارٍ...

حزب الله: لبناني بالولادة، إيراني بالقرار، وخطره لا يُعالَج بتسليم لبنان لطهران!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هذا المقال هو نقاش مع الصديق أسامة وهبي حول...

حزب الله حزب لبناني وكتير لبناني، وهذا ما يصعّب حلّ معضلة السلاح!

أخباركم - أخبارنا / أسامة وهبي هناك لازمة يرددها بعض خصوم حزب الله، خاصةً...