خاص: أخباركم – أخبارنا
بعدما أعلن المرشحان أمير حسين قاضي زاده هاشمي، وعلي رضا زاكاني انسحابهما من المنافسة في الانتخابات الرئاسية الايرانية، أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات، الخميس، عن انتهاء فترة الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية، على أن تتوقف كل النشاطات ذات الصلة، وذلك استعداداً لخوض الاستحقاق الانتخابي المقرر يوم غد الجمعة 28 حزيران /يونيو.
وأهابت اللجنة الانتخابية، بجميع المرشحين وأنصارهم، والأحزاب والتيارات السياسية والمواطنين، بالتوقف عن النشاطات الدعائية كافة مع بدء فترة الصمت الانتخابي حيز التنفيذ.
هذا ولا يزال هناك 4 مرشحين يتنافسون على الفوز بمنصب رئاسة الجمهورية، وهم: مصطفى بور محمدي، مسعود بزشكيان، سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.
عبدالله مهتدي للمواطن الإيراني لا تصوت !
حول هذه الانتخابات قال عبدالله مهتدي سكرتير حزب كوملة الكردستاني الإيراني لموقعنا اخباركم نحن ندعوا المواطنين الإيرانيين إلى مقاطعة الانتخابات، وعدم اعطاء شرعية صوتهم للنظام.
الانتخابات الحرة تعكس إرادة الشعب وتعد من حقوقك كمواطن و لا يمكن التنازل عنها. ولكن العرض الانتخابي الحالي لا يظهر أي علامة على الاختيار الحر ولا يعكس إرادة ورغبة الشعب، بل هو فقط لاعطاء شرعية انتخابية للنظام وفي الواقع يعني الولاء للنظام.
عدم مشاركة المواطن في تظاهرة التصويت لا يعني بأي حال من الأحوال عدم القيام باي عمل، بل على العكس، هو عمل شجاع ومثال واضح على مقاومة مدنية فعالة. هذا الفعل من المواطن يقلل من ثقة النظام بنفسه، ويزيد من انهياره الداخلي، وسيضع النظام في موقف ضعيف امام المواطن، و الشعب.
لا يريد أي من المرشحين، وحتى إن أرادوا ووعدوا، فإنهم لا يستطيعون تقصير يد المافيات الاقتصادية الحاكمة أو التفكير في فقر وبطالة الأغلبية والتضخم الرهيب، لأن الحكومة بأكملها في أيدي هذه المافيات ويملكون الثروة والسلطة . فهذا النظام شجع الفساد وعدم الكفاءة والاختلاس والأكاذيب والسرقة.
لا يمكن لأي مرشح تحسين وضع الأقليات ومنع التمييز، أو منع كراهية النساء، أو ممارسة العنف، والقمع والقتل، أو منع الفتن، و الإرهاب، و خلق الازمات وخوض الحروب الخارجية. لأن هذه هي السياسات الأساسية والاستراتيجية للنظام.
لا تسمح لهم بأخذ صوتك بالتوسل بأمل ضئيل في التغيير ثم يخفقون مما يجعلك تشعر بالإحباط من التغيير الحقيقي والتطوير. لا تصوت.



