تقرير لبنان من ” أخباركم – أخبارنا “
كتب السياسي حسين قاسم على صفحته للتواصل الاجتماعي ” هلق فهمنا ليش تتازلوا عن بحر كاريش للعدو، اتى ذلك عبر نظرة استراتيجية بعيدة المدى، كي لا يُقام هناك مقاهي ومسابح حماية للبلد من الدمار.” وكتب ” بروباغندا الممانعة وبروباغندا العدو وجهان لعملة واحدة، منذ انفجار المرفأ وصولاً للحديث عن المطار، يريدون تدمير لبنان، كمجتمع حُر، مُبدع، وكدور بارز في الثقافة والإعلام والاقتصاد والسياسة.”
في بداية العطلة الصيفية التي ينتظرها لبنان والوضع الاقتصادي يعول عليها، تابعت دول العالم دعوة رعاياها بمغادرة لبنان بسبب التوترات المتصاعدة على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، والمسبب الرئيس في هذه الدعوة يستجم في طهران من دون ان نعلم كيف وصل الى هناك الا انه وبالطبع عبر سرداب تعود على العيش فيه، يستجم في طهران ويطلع على الانتخابات الرئاسية ويؤكد ان مصير شعوب المنطقة وحكوماتها ومستقبل المنطقة مرهون بالمجريات والوقائع في ايران ، لا … لا يهمنا لا طهران ولا انتخاباتها فهي من تحاول تدميرنا بك وبمخططاتك في لبنان والمنطقة، فيا ليت تبقى هناك فيعود لبنان بلد الازدهار والضيافة وراحة البال .
فقد حذرت السفارة الأمريكية فى بيروت مواطنيها من السفر إلى لبنان بسبب الوضع الأمنى الخطير، وكانت دول عدة عربية وغربية، قد دعت مواطنيها لمغادرة لبنان والامتناع عن التوجه إليه، فضلاً عن استعدادات دول أخرى لإجراءات إجلاء طارئة لمواطنيها، وذلك بالتزامن مع ارتفاع حدة المواجهات بين لبنان وإسرائيل.
وطالبت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها بمغادرة لبنان لتكون رابع دولة أوروبية تطالب مواطنيها بمغادرة لبنان بعد كل من مقدونيا الشمالية وهولندا، وبريطانيا، حيث دعت الخارجية البريطانية مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان، كما شجعت رعاياها الموجودين حالياً هناك على المغادرة فوراً.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية امس إن باريس تشعر بقلق بالغ إزاء خطورة الوضع في لبنان، ودعت الطرفين إلى ممارسة ضبط النفس.
من جهته، شدّد السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو على دعم فرنسا اللبنانيين للتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية وعلى استراتيجية بلاده لبلورة حل سياسي في لبنان، على ان تحظى بتعاط جدي من الافرقاء والتفاعل معها وان يجري العمل لانتخاب رئيس من دون ربط الاستحقاق بالأحداث في غزة.
التقت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية برئاسة النائب فادي علامة ماغرو الذي شدد على جهود فرنسا لترجمة مبادرات الحل وانعكاسها على لبنان والسعي الى التخفيف من التوتر وعدم تحوّله الى حرب شاملة.
وأكد ماغرو “حرص فرنسا على تحقيق حل مستدام في الاراضي الفلسطينية والمنطقة على غرار النجاح الذي تحقق في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل”، لافتا الى ان “ثمة فرصة لتثبيت نقاط الحدود البرية بين الطرفين بناء على هدنة العام 1949”.
وشدّد على توجّه فرنسا الى وضع استراتيجية منطقية لحلّ أزمة النازحين السوريين على أرضه وعلى رغبتها بالمساعدة في هذا الملف، “وهذا ما ستعمل عليه في بروكسل مع السعي إلى التوصل لحل سياسي في سوريا من دون أن يتحمل لبنان لعبة الانتظار”.
من جهة ثانية، شددت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون على أن الولايات المتحدة دعمت لبنان والشعب اللبناني منذ ولادة لبنان كأمة. وقالت: “علاقتنا مبنية على الرغبة المشتركة بعالم مزدهر وحر وديموقراطي، وقوة شراكتنا تنعكس من خلال الروابط العديدة التي تربط بلدينا. إن الارتباط بيننا قوي”.
كلمة السفيرة جونسون جاءت خلال إقامة سفارة الولايات المتحدة استقبالا لمناسبة الذكرى الـ 248 لعيد الاستقلال الأميركي، حضره النائب فادي علامة ممثلاً الرئيس نبيه بري ووزير الداخلية والبلديات بسام مولوي ممثلاً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
وقالت: “هذه اللحظة حاسمة في المنطقة أيضا. استمر هذا الصراع بما فيه الكفاية، ونحن، بدءًا من الرئيس جو بايدن إلى كل موظّف في هذه السفارة، نركّز على منع مزيد من التصعيد وإيجاد حل ديبلوماسي ينهي المعاناة على جانبي الحدود. نحن بحاجة إلى حل هذه الصراعات، سواء في غزة أو على الخط الأزرق، بسرعة وديبلوماسية. وكما قال آموس هوكشتاين في بيروت الأسبوع الماضي، فإن هذا أمر ملحّ وقابل للتحقيق على حد سواء”.
اما بالنسبة لزيارة امين سر دولة الفاتيكان بيترو بارولين الى لبنان فقد استقبل مساء امس في مقر السفارة البابوية في حريصا، الرئيس فؤاد السنيورة على راس وفد من لجنة متابعة تنفيذ إعلانات الأزهر ووثيقة الأخوة الإنسانية ضم : الوزيرين السابقين الدكتور خالد قباني، والدكتور طارق متري، والنائب السابق الدكتور فارس سعيد، و محمد السماك والدكتور انطوان قربان والدكتور حارث سليمان وذلك، بحضور السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا.
وافاد مكنب الرئيس السنيورة الاعلامي في بيان، بان الرئيس السنيورة “قدم خلال اللقاء للموفد البابوي مذكرة تبين رؤية الوفد لجوهر المشكلة الراهنة في لبنان وسبل معالجتها ،وعرض الرئيس السنيورة واعضاء الوفد وجهة نظرهم في طرق المعالجة ودور الفاتيكان المميز في هذا الشان”.
وقد اكد الموفد البابوي للوفد” تمسك الفاتيكان والحبر الاعظم بدور لبنان الرسالة وبكونه بلد التسامح والعيش المشترك، واهمية المثابرة على دعم لبنان لكي يستمر في تاديته لرسالته لابنائه وكذلك في محيطه والعالم”
من جهته التقى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل الكاردينال بيترو بارولين على مدى ساعتين من الوقت جرى في خلالهما عرض لعدد من الملفات لاسيما موضوع الشغور الرئاسي والحرب في الجنوب وانعكاسها على لبنان.
وشرح رئيس الكتائب للموفد البابوي وجهة نظر الحزب من الوضع الراهن، مؤكداً “حرص الكتائب على انتخاب رئيس يكون قادرا على التواصل مع جميع المكوّنات”.
كما عرض” حقيقة التعطيل الحاصل على صعيد كل المؤسسات الدستورية نتيجة تعنّت حزب الله وفريقه والهيمنة على القرارات الكبرى في لبنان”
من جهة ثانية، أسف البطريرك الماروني بشارة الراعي لأن كل شيء في البلد أصبح مريضاً من العدالة إلى القضاء والسياسة والإدارة. وقال خلال منحه وسام مار مارون لأنطوانيت شاهين صليبا لمناسبة اليوبيل الفضي لإعلان براءتها: “دفعتي الثمن عن الجميع، والدكتور جعجع أيضا، وخرجتما من السجن حاملين نبرة جديدة وفلسفة جديدة للحياة”.
وللمناسبة، أقيم في الصرح البطريركي في بكركي احتفال حضرته الوزيرة السابقة أليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، النائبة ستيريدا جعجع ممثلة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ونواب تكتل “الجمهورية القوية” وفاعليات.
في مجال آخر تفقد السفير الألماني لدى لبنان كورت جورج شتوكل شتيلفريد، يرافقه وفد من السفارة، حقول الغام في منطقة الناعمة – الشوف تعمل على تنظيفها المجموعة الاستشارية للالغام MAG بتمويل من الحكومة الالمانية، تحت إشراف المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام.
وبنتيجة هذه الزيارة استغرب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم، “ما نقلته بعض المواقع الاعلامية عن زيارة السفير الالماني لمنطقة الناعمة، ليتأكد من حقيقة اخلاء بعض المواقع الفلسطينية”، والسؤال البديهي:أليس هذا خارج كل الاصول الديبلوماسية وتجاوز للسلطات اللبنانية وهل استأذن احد لمثل هذه الزيارة الهادفة والحساسة وكأن أمور وطننا متفلتة خارج اي التزام سيادي وديبلوماسي”.
أضاف :” واذا ما تأكدت هذه الزيارة المشبوهة، فلا بد لوزارة الخارجية والحكومة من متابعة الموضوع ووضع حد لتفلت بعض السفراء من الالتزامات والاصول واللياقات، لاننا لانرى ان هناك ملفات بهذه الدقة لا تكون خاضعة لمتابعة السلطات اللبنانية بكل مواقعها وعبرها كي لا يكون وطننا مستباحا ودون ضوابط وكأن بعض الخارج اصبح وصيا ودون الارادة الوطنية ولذلك ننتظر توضيحا ومتابعة من المعنيين”.



