الخميس, يناير 15, 2026
9.7 C
Beirut

أعلى نسبة إقبال في الإنتخابات الفرنسية منذ 1978…فهل ينجح اليمين في قلب المعادلة؟

نشرت في

أخباركم – أخبارنا

إنطلقت عمليات التصويت، في الدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية التشريعية صباح الأحد، حيث يواجه الفرنسيون فيها خياراً تاريخياً، إذ قد تفتح الطريق أمام أقصى اليمين للوصول إلى السلطة بعد أسبوع.
بعد بدء الاقتراع في بعض مناطق ما بعد البحار، السبت، فتحت مراكز التصويت الأحد الساعة 8.00 (6.00 بتوقيت غرينتش) في فرنسا القارية.،
فيما تستمر عمليات التصويت حتى الساعة 18.00 (16.00 بتوقيت غرينتش) وصولاً إلى الساعة 20.00 في المدن الكبرى، على أن تظهر عندها النتائج الأولية لهذا الاستحقاق الذي قد يحدث انقلاباً حقيقياً في المشهد السياسي الفرنسي.
وكان معهد “إيبسوس” لاستطلاعات الرأي قد توقع أن تناهز نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في فرنسا الأحد، 67.5%.
وفي الساعة 17.00 (15.00 بتوقيت غرينتش)، بلغت هذه النسبة 59.39% بزيادة 20 نقطة عن نظيرتها بالساعة نفسها في الدورة الأولى من انتخابات 2022، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق. علماً انها النسبة الأعلى منذ الدورة الأولى من انتخابات 1978 التشريعية، باستثناء اقتراع 1986 الذي جرى حسب النظام النسبي وعلى دورة واحدة.

ويحظى حزب التجمع الوطني ممثلاً برئيسه جوردان بارديلا (28 عاماً) بـ34 إلى 37% من نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي، مما قد يفضي إلى سيناريو غير مسبوق مع حصوله على غالبية نسبية أو مطلقة بعد الدورة الثانية في السابع من تموز/يوليو، وفق “فرانس برس”.
وتشير استطلاعات الرأي التي ينظر إليها بحذر بسبب الوضع الضبابي، إلى أن التجمع الوطني يتقدم على تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري الذي يجمع ما بين 27.5 و29% من نوايا الأصوات، والغالبية الرئاسية الحالية من وسط اليمين التي تحصل على 20 إلى 21%.
وفي حال وصل بارديلا إلى رئاسة الحكومة، فستكون هذه أول مرة منذ الحرب العالمية الثانية تحكم فرنسا حكومة منبثقة من أقصى اليمين.
يشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون أحدث زلزالاً سياسياً حقيقياً في التاسع من حزيران/يونيو، حين أعلن فور تبين فشل تكتله في انتخابات البرلمان الأوروبي، حل الجمعية الوطنية، في رهان محفوف بالمخاطر كان له وقع الصدمة في فرنسا والخارج.
وعلى الرغم من تبايناته الداخلية، نجح اليسار خلال الأيام التالية في بناء ائتلاف.
لكن الخلافات بين فرنسا اليسارية الراديكالية وشركائها الاشتراكيين والبيئيين والشيوعيين، لا سيما حول شخص زعيمها جان لوك ميلانشون، المرشح السابق للرئاسة، سرعان ما ظهرت مجدداً وغالباً ما ألقت بظلها على حملة التكتل.
في حين واصل التجمع الوطني الزخم بحملة ركز فيها على القدرة الشرائية وموضوع الهجرة، من غير أن تتأثّر لا بالغموض حول طرحه إلغاء إصلاح نظام التقاعد الذي أقره ماكرون، ولا بالسجال الذي أثارته طروحاته حول مزدوجي الجنسية ولا بالتصريحات الجدلية الصادرة عن مرشحين من صفوفه.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

حين يُرمى الجسد من الأعلى… ولا تسقط الحرية

أخباركم - أخبارنا قوات سوريا الديمقراطية قوة عسكرية لعبت دوراً أساسياً في قتال تنظيم...

مجلس الوزراء يُقر سلسلة تعيينات إدارية جديدة.. مصباح خليل رئيسا للمجلس الأعلى للجمارك

أخباركم - أخبارنا اشار وزير الاعلام المحامي ​بول مرقص​ خلال تلاوته مقررات مجلس الوزراء، الى...

إسرائيل تعود إلى التصعيد بعد يومين من الهدوء: إنذارات ونزوح وغارات على سحمر ومشغرة… وتطوّر قضائي يهزّ ملف خطف النقيب شكر

أخباركم – أخبارناتقرير لبنان الميداني وفي اليوم الثالث، عادت إسرائيل إلى توسيع رقعة عملياتها داخل...

الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف المبنيين المهدَّدين في بلدة مشغرة

أخباركم - أخبارنا استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المبنيين اللذين كان قد هدّد بقصفهما في...

More like this

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بسبب قمع المحتجّين

أخباركم - أخبارنا أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين...

الاستخبارات البلجيكية تنفي اتهامات فرنسية بشأن الإخوان: لسنا ممراً لنشاطاتهم

أخباركم - أخبارناشدّدت رئيسة جهاز الاستخبارات البلجيكية على أن بلادها «ليست ممراً لنشاطات جماعة...

ترامب: أوكرانيا وليس روسيا مسؤولة عن عرقلة احتمال التوصل إلى اتفاق سلام

أخباركم - أخبارناحمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا – وليس روسيا – مسؤولية عرقلة...