أخباركم -أخبارنا
في وقت تترقب فيه الاطراف الداخلية الأحداث المتسارعة في واشنطن ونتيجة الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تبدو أنظار رئيس مجلس النواب نبيه بري مركزة في اتجاهين آخرين يشغلان بال عين التينة إلى حد كبير ، الأول ضرورة معرفة ماذا حصل في اجتماع الموفد الفرنسي جان إيف لودريان في المملكة العربية السعودية مع المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا المعني بالملف اللبناني و السفير السعودي في بيروت وليد بخاري، حيث نُقل أن الثلاثة بحثوا في موضوع ما بعد هوكشتاين في ظل معلومات وصلت إلى الرياض تتحدث عن استبداله مستقبلا وفرملة مهمته في الوقت الحاضر على اعتبار أنه الموفد الشخصي للرئيس بايدين وهذا يعني نسف كل ما توصل إليه الثنائي الشيعي خلال المفاوضات التي كان يقودها الرئيس بري معه من وعود أن في الجنوب لجهة رسم الحدود أو في الداخل.
أمام الموضوع الثاني الذي يشغل بال الرئيس بري فهي معلومات وصلته من أكثر من جهة تتحدث عن أن الشخصية التي قد تتسلم مهام هوكشتين هو السفير الأميركي الاسبق في لبنان ديفيد شنكر المعروف بعدائه لحزب الله ودعمه للمعارضة وهو ما يعني أن الأمور باتت أكثر تعقيدا على كل المستويات.
أمام هذه الوقائع تقول شخصية متابعة للملف اللبناني في واشنطن، أن الامور في العاصمة الأميركية ما زالت ضبابية إلى حد كبير، لكن الأمر المحسوم حتى الآن هو ترك هوكشتاين للملف اللبناني لانه موفد شخصي لبايدن ،فحتى لو وصلت كامالا هاريس أو أي شخصية ديموقراطية أخرى فإنه سيتنحى ويسلمه لشخص آخر .
وتتابع هذه الشخصية، أن الخطير في هذا الأمر أن هذا الأمر لن يحصل إلا بعد انتخاب الرئيس الأميركي بستة أشهر على الأقل فهل لبنان قادر على مزيد من الانتظارات؟



