خاص: أخباركم – اخبارنا
يُتوقع أن تحصل توقيفات على خلفية رمي منشورات فتنوية في مدينة الشويفات، بعدما بات معروفًا الأشخاص الذين قاموا برمي منشورات ضد حزب الله الليلة الماضية.
وتفيد المعلومات أن هناك تنسيقًا كاملًا بين مخابرات الجيش والمعلومات والحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني وبقية الأطراف من أجل تطويق الموضوع ومحاسبة المخلّين دون السماح بتغطية أحد.
وحسب المعلومات المتداولة في المدينة، فإن مجموعة كانت منتسبة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، حاولت بفعل نقمتها على الحزب أن تفتعل فتنة. وأن أعضاء هذه المجموعة مقرّبون من وكيل الداخلية السابق مروان ابو فرج الذي طرده الزعيم وليد جنبلاط من الحزب . وتفيد المعلومات إلى أن هؤلاء يحظون بدعم من قبل جماعة درزية متشددة.
وما حصل من رمي منشورات تحريض وتهديد أغضب الحزب التقدمي الاشتراكي بالدرجة الأولى، إذ أن مواقف الزعيم وليد جنبلاط واضحة ومعروفة من المقاومة ومما حصل في مجدل شمس. وحسب أوساط “التقدمي” فإن تداعيات هذا الأمر خطيرة جدًا، فهو مشروع فتنة غير بريء.
وتؤكد مصادر متابعة لموقعنا “اخباركم اخبارنا” أن الأمر خطير ولن يتجرأ أي شخص عادي على الدخول به، فهذا مشروع في حال لم يحظَ بتمويل من جهات خارجية فلن يجرؤ أحد على القيام به بمبادرة خاصة.
هذا هو المقطع بعد التصحيح:
حزب الله الذي لم يعلق على ما جرى توجه أحد مسؤوليه عبر تسجيل صوتي إلى بيئة الحزب الله بالقول إن هذه المناشير هي مناشير تحريضية من الطابور الخامس والهدف منها فتنة، مشيداً بموقف الحزب التقدمي الاشتراكي الذي أعلن موقفه منذ اللحظات الأولى من المعركة ضد إسرائيل والوقوف إلى جانب المقاومة والى جانب حزب الله، لافتا الى ان هذا الامر أتى على لسان وليد حنبلاط منذ بداية المعركة ليس باقول فقط بل بالمواقف وبزيارته للضاحية والعزاء.



