أخباركم – اخبارنا
شدد عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن على وحدة الصف والتمسك بالقضية والمسيرة التي استُشهد من أجلها المعلم الشهيد كمال جنبلاط ولا زال يناضل من أجلها الزعيم وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي وسط المخاطر المحدقة التي تهدد لبنان والمنطقة
وفي اجتماع موسع في المتن شرحت خلاله خطة إحتواء النزوح نحو الجبل في حال حدوث عدوان اسرائيلي تحدث أبو الحسن عن تاريخ نضال الحزب التقدمي الإشتراكي في سبيل القضية الفلسطينية وفي سبيل وحدة وسيادة لبنان وعروبته قائلاً: “نحن قبل الجميع حملنا هذه القضية ولا زلنا متمسكين بها ولن نخطئ المسار أبداً، وهذا لا يتعارض مع الحفاظ على سيادة لبنان ووحدته وعروبته بل على العكس بموقفنا تتعمّق جذورنا أكثر فأكثر في هذه الأرض ونقطع الطريق على كلّ من حاول ويحاول إلغاءنا أو تغيير تاريخ وجودنا وتراثنا ونضالنا”.
وحول الحرب في غزة قال: “بعد زيارة نتنياهو إلى واشنطن وخطابه في الكونغرس ولقاءاته مع المسؤولين الأميركيين، وبعد الجريمة المشبوهة في مجدل شمس وإطلاق الشرارة لتوسيع المواجهة، يحاول اليوم تكبير المشكلة لتغطية فشله في غزة وفرض واقع جديد، آخذاً بعين الاعتبار توجيه الضربة لإيران وبرنامجها النووي ، وتوريط الإدارة الأميركية في هذه الحرب، وإذا كان نتنياهو يفرض أجندته على الأميركيين وهو ينجح بذلك ، فإن أميريكا تستطيع أن تردعه لو ارادت من خلال وقف الإمدادات العسكرية واللوجستية له، المسألة ليست في الشعارات الأميركية التي لا تمرّ فهذا كله تضليل ورياء “.
وأضاف أن “المطلوب من اللبنانيين اليوم أكثر من أي وقت مضى التضامن والتضامن وعدم إضاعة الوقت بالسجالات الداخلية، خصوصاً لأننا أمام مخاطر كبيرة سوف تؤسّس لواقع جيوسياسي جديد ولأننا في مواجهة عدو يتربّص بنا وبالمنطقة، علينا أن نحدّد الوجهة والعنوان، وأمّا امورنا الخلافية الداخلية فنستطيع أن نناقشها بأطر مختلفة دون ربط الخلافات الداخلية بمواجهة العدو الإسرائيلي. همٍّنا الوحيد هو تجنيب لبنان الإنزلاق نحو الحرب ووقف إطلاق النار، وإعادة الاعتبار للقرار 1701 والعودة إلى اتفاق الهدنة، وبعدها البحث في القضايا الداخلية”.
واختتم قائلاً: “في حال حصول عدوان على لبنان من قِبل اسرائيل، علينا أن نكون جميعاً صفاً واحداً كلبنانيين ونترك تناقضاتنا وسجالاتنا الداخلية جانباً وعلينا أن لا نعطي العدو فرصة للإستفادة من تناقضاتنا وأن لا نضيّع ولا نخطىء العنوان و نمدّ الأيدي لأبناء وطننا من أهل الجنوب، هذه هي عاداتنا وهذا واجبنا وهذه هي قيمنا الأخلاقية والوطنية والإنسانية”



