تقرير لبنان من أخباركم – أخبارنا
الفراغ الرئآسي … الى اين؟ – بالاذن من وليد بيك – نسمع عن حوار من هنا وحوار من هناك انما المطلوب هو النزول الى المجلس وانتخاب رئيس لينتظم عمل الدولة ، فلا يجوز المضي بما نحن عليه والدولة بلا رأس.. وقدرة اللّبنانيّين على التّحمل أصبحت ضعيفة، فالبطريرك الراعي شدد على ان انتخاب رئيس يستعيد من خلال مجلس النواب سلطته التشريعيّة المفقودة”، اما المطران عودة انه بغياب رئيس الجمهورية نكون “بلا حكومة فاعلة تعمل على استدراك الوضع ومواكبة التطورات”.
فلبنان يتأرجح بين آتون النار.. بين تهديدات اسرائيل .. وبين نقص في الغذاء والوقود والدواء والانترنت… وبين تعنت الحزب وفتح جبهة جديدة تشمل لبنان ككل … هذه الضبابية تقلق الشعب وتجعله ينظر الى الافق عله يلمح بصيص امل…
فقد كثر الحديث امس عن ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية فقد رأى الوزير السابق الياس المر ان “تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية جريمة، وان المسيحية رسالة وليست سياسة، وان لبنان لا ينهض بالمسيحيين وحدهم، ولا ينهض بلا المسيحيين، وبناء الدولة الحديثة يحتاج الى سواعد جميع بناته وابنائه”.
ومن جهته، ولليوم الثاني على التوالي دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال عظة الاحد في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان الى ضرورة سد الفراغ الرئآسي وقال: “إنّ كلمة الله تحرّر وتوحّد وتجمع، فيا ليت كلّ مسؤول عندنا يصغي في قرارة نفسه ووجدانه لكلام الله، لبدّل العديد من مواقفه السلبيّة، وأوّلها تعطيل انتخاب رئيس للجمهوريّة، تستقيم بانتخابه المؤسّسات الدستوريّة، وفي طليعتها مجلس النوّاب الذي يستعيد سلطته التشريعيّة المفقودة، ومجلس الوزراء فاقد الكثير من صلاحيّاته. وها نحن على بعد سنتين إلّا ثلاثة أشهر من فراغ سدّة الرئاسة، والبلاد تسير إلى الوراء في تفكّك أوصالها”.
وايضا ، ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس الياس عودة، قداسا في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت. وقال في عظته: ” قادة بلدنا أوصلوا البلد والشعب إلى أقصى دركات الجحيم، متجاهلين حقوق الشعب وخلاص البلد، عاملين من أجل مصالحهم، وما زالوا يحفرون ويعمقون الهوة حتى لا يستطيع أحد القيام ومساءلتهم ومحاسبتهم. العالم يغلي حولنا وطبول الحرب تقرع والقلق على المصير ينغص حياة اللبنانيين، والبلد بلا رئيس يقود عملية الإنقاذ والإصلاح، يتكلم باسمه ويدافع عن حقوقه، يمثله على طاولة المفاوضات المنتظرة ويرفض جعله ورقة للمساومة. كما أنه بلا حكومة فاعلة تعمل على استدراك الوضع ومواكبة التطورات. لذا على الشعب أن يستفيق من تأثير الطائفية والعصبيات القبلية والحزبية التي سحره بها الزعماء، وألا يغيب عن ذهنه أن بلده يذهب فريسة للجشع والكبرياء والجهل والطمع وحب المجد الباطل”.
وفي سياق متصل، دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مجزرة مدرسة “التابعين” في قطاع غزة. وطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن بـ “القيام بخطوات فعلية لا كلامية لردع العدوان الصهيوني لوقف ارتكاب الجرائم ضد اهلنا الصامدين والمرابطين في غزة”. وتوجه إلى اللبنانيين لتعزيز وحدتهم الوطنية للحفاظ على بلدهم لمواجهة الأخطار الصهيونية المحدقة ببلدهم”.
واعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن “مشكلة البعض أنه يرى لبنان بعين مصالحه الضيقة فيما الثنائي الوطني يرى لبنان بشروط وجوده الإقليمي وقدرات سيادته وطبيعة قراره الوطني وعيشه المشترك، لبنان السياسي ولبنان السيادي لا ينفصلان وأقل الإيمان بهذه اللحظة المصيرية ملاقاة الثنائي المقاوم بتسوية رئاسية تؤكّد واقع المصالح الوطنية للبنان وطبيعة القرار السياسي الحر مقابل واشنطن والغرب الذي يندفع بشكل مجنون لحماية إسرائيل من الضربة الإيرانية المحسومة فضلاً عن ردّ المقاومة وجهود محورها الذي لن يعطي إسرائيل فرصة التقاط أنفاسها، وزمن الهدايا السياسية انتهى، ولا شيء أكبر من الشراكة الوطنية، والرئيس نبيه بري باب أي تسوية رئاسية ميثاقية، وما نحن فيه اليوم لحظة تاريخية للبنان والمنطقة”.



