تقرير لبنان من أخباركم – أخبارنا
ظهرت في بعض الشوارع اللبنانية لوحات إعلانية تحمل شعارات، منها “بيكفّي – تعبنا” وهاشتاغ ” لبنان لا يريد الحرب”، انتشر أغلبها في المناطق المحسوبة على قوى وأحزاب المعارضة وبعض أحياء العاصمة بيروت، تعبيراً عن حال اعتراض على الحرب التي فتحها “الحزب” في الجنوب.
واللاّفت أنّ هذه الشعارات التي تثير غضب الموالين لـ”الحزب”، لم تتبنَّها أيّ من قوى المعارضة، ولا حتّى المنظّمات المدنيّة والجمعيّات الأهليّة.
الا انه من المؤكد انها تعبر عن رأي معظم اللبنانيين بكلّ طوائفهم ومناطقهم وانتماءاتهم.
وفي سياق متصل، تابع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الاتصالات الديبلوماسية في أكثر من اتجاه لوقف التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، وعلى خط آخر للتوصل الى وقف لاطلاق النار في غزة”.
واكد “استمرار الوزارات والادارات اللبنانية كافة، بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية وهيئات المجتمع المدني في اتخاذ كل الاجراءات والخطوات المطلوبة في اطار خطة الطوارئ الحكومية، لمواجهة الظروف الصعية التي نمر بها وكل الاحتمالات التي قد تحصل”.
اما فيما يخص الهم السياسي اليومي فعاد السجال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والقوات اللبنانية، والقوات وباسيل.
فقد اعلن الرئيس نبيه بري استعداده التام للدعوة إلى الحوار أو التشاور، فورًا، تمهيدًا لانتخاب رئيس الجمهورية، اذا كان المعنيون جاهزين للتجاوب مع هذه الدعوة على قاعدة “حوار فرئاسة”، مبديا خشيته من أنّ هناك من يرفض التجاوب مع مبادرته في انتظار تبلور كيف ستنتهي الحرب،. لافتا إلى أنّ البعض يُضيّع وقته والفرص إذا كان يعوّل على أن تفضي المعركة الحالية إلى إضعاف “حزب الله” وحركة” أمل”.
وقال برّي: “إنّ دخان العدوان الإسرائيليّ المتصاعد لا يجب أن يغطّي على الملف الرئاسيّ، بل هو حافز إضافيّ لنا للتعجيل في عقد الحوار أو التشاور، ثمّ انتخاب الرئيس، لأنّ الحوار والانتخاب يساهمان في تحصين جبهتتا الداخليّة وتعزيز المناعة الوطنية في مواجهة التحدّيات”.
وردا على تصريح الرئيس بري اعلنت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” أنّ الدستور لا ينصّ بأيّ شكل من الأشكال على حوار يسبق الانتخابات الرئاسيّة. ويقول بوضوح إنّ الانتخابات الرئاسية تحصل على قاعدة جلسة مفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس للجمهورية، ولا وجود لما يسبق هذه الانتخابات من قبيل عرف مسمى حوار. اضافة الى ان الانتخابات الرئاسيّة مسؤولية مجلس النواب عن طريق الاقتراع حتى انتخاب رئيس للجمهورية، ومحاولة وضع ملف رئاسة الجمهورية بين يدي رئيس مجلس النواب هي مخالفة للدستور والميثاق والأعراف والتقاليد”.
وحملت المسؤولية للفريق الممانع الذي يعطِّل انتخاب رئيس الجمهورية ، فمنذ الجلسة الأولى وقبل الحرب بكثير ، وذلك تبعًا لتجربة 12 جلسة انتخابية شاركت فيها المعارضة كلّها وعطلتها الممانعة من خلال الخروج بعد انتهاء الدورة الأولى.
وختمت “القوات اللبنانية” بيانها وقالت: دولة الرئيس بري، محور الممانعة هو مَن يعطِّل الانتخابات الرئاسية، لأنه لا يريد إلا مرشحه الرئاسي، ولأنه بانتظار نتائج الحرب، وبإمكانك أن تثبت خلاف ذلك، بكل بساطة، من خلال الدعوة غدًا إلى جلسة انتخابات رئاسية وأن وتترك اللعبة الديموقراطية الانتخابية تأخذ مداها ومجراها كما يجب فيكون عندنا رئيس للجمهورية في يوم واحد.
من جهة ثانية، ردت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” في بيان على النائب جبران باسيل الذي قال: “ما رح نسمح للعقل الشيطاني الميليشياوي ياخدنا على مغامرات انتحارية مثل ما اخدنا بالماضي بالحرب اللبنانية”، وقالت كنا نأمل لو تحلّى النائب باسيل بالوضوح والشفافية وسمّى من قصد بكلامه، لأن من أخذ البلد إلى مغامرات انتحارية هو حليفه في وثيقة التفاهم “الحزب”، بدءا من حرب تموز 2006، وصولا إلى حرب 8 تشرين الأول 2023، وما بينهما حرب 7 أيار 2008.
وتابع “من يستمع للنائب باسيل يظنّ لوهلة بانه ليس حليفا لميليشيا “الحزب”، وانه لا يستجدي استمرار التحالف معها، فيما خلافه الوحيد مع الحزب سببه تبنيه لترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية وليس بسبب مغامراته الانتحارية، وليس بسبب كونه ميليشيا، لا بل هو على كامل الاستعداد للاتفاق مع الحزب على أي مرشّح آخر غير فرنجية على رغم انه ميليشيا وأدخل لبنان في مغامرات انتحارية، ولا يُخفى على أحد ان الهدف من مزايداته ومواقفه محاولة التغطية على ما يعانيه من أزمات داخل تياره”.
في مجال آخر طالب النائب سليم الصايغ العمل في مطار رينيه معوض ، كما طالب بيان لقاء سيدة الجبل النواب بأن يبادروا الى العمل لوضع مطار رفيق الحريري الدولي والطريق المؤدية إليه تحت الحماية الدولية، وفقا للقرار 1701، وذلك بعد ان منع “الحزب” الدولة اللبنانية والقوى السياسية من فتح مطار مدني ثان في القليعات – عكار، ومطالبة اللجنة الخماسية بوضع يدها على هذا الملف حماية لمطار بيروت ولحركة المسافرين من خلال تواصلها مع القوى الداخلية والخارجية، لكي لا يتعرض لبنان لعزلة دولية في حال حدثت الحرب”.
امنيا، حاول شخص فجر امس الإثنين، خلع باب وإحراق المحكمة الشرعية في الطريق الجديدة في بيروت، حيث رمى قنبلة مولوتوف، الا ان القوى الامنية تمكنت من القاء القبض عليه، بعد ان تعرفت على صورته من خلال الكاميرات المثبتة في الشارع، وقد تم فتح تحقيق في الحادث.



