تقرير الجنوب من أخباركم – أخبارنا
الجيش الإسرائيلي يعدّ العدة لمواجهة تسلل محتمل لعناصر قوة الرضوان في حزب الله اللبناني إلى منطقة الجليل،كما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية، بينما أعلن الحزب امس عن استهداف عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية ونعى اثنين من مقاتليه.
وأفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي اختار وحدات من النخبة للدفع بها في حالة اختراق قوة الرضوان لمنطقة الجليل قرب الحدود مع لبنان.
وأضافت أن قوة من وحدات النخبة تتمركز حاليا في إحدى مستوطنات الجليل، وأن الجيش يحاول الاستفادة من دروس 7 أكتوبر/تشرين الأول، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي شهدت توغل المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزة.
وذكرت الصحيفة أيضا أن قوات الشرطة والجيش وضعت حواجز وتحصينات خرسانية لتكوّن خطا للدفاع إذا تمكن مقاتلو الرضوان من التغلب على قوات الدفاع الإسرائيلية المتقدمة.
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي بأن ” لبنان قلق بأربعة أضعاف ما تشعر به إسرائيل وإذا أخطأ نصر الله وشن هجوماً غير متناسب فستتاح لإسرائيل الفرصة لقلب الطاولة وشن حرب ستغير الواقع في الشمال”.
من جهته، شدد وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت في قاعدة استخبارات الجيش العسكرية في الشمال، على اننا نتابع ما يحدث في بيروت وطهران ونعمل على أن نكون جاهزين لإزالة أي تهديد إلى جانب إعداد خيارات الهجوم”، واردف “إنني أدرك التوترات والعبء الكبير الملقى على عاتق المستوطنين، ونحن نتابع ما يحدث في بيروت وطهران وأماكن أخرى”.
في تلك الأثناء، نعى حزب الله اثنين من عناصره قتلا في غارة إسرائيلية وهما : الشهيد فادي محمد شهاب “تيسير” مواليد عام 1980 من بلدة برعشيت في جنوب لبنان، والشهيد ابراهيم جميل العشي من مدينة بنت جبيل. وقد اطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخا موجها باتجاه السيارة أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت – الثلاثاء- مقتل شخصين جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة برعشيت.
وفي هجوم آخر، أصيب 3 لبنانيين بجروح جراء غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة شيحين، وفقا لمركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة.
من جانبه، أعلن حزب الله اليوم عبر سلسلة بيانات شن هجمات متعددة على مواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الجنود الإسرائيليين. وقال الحزب إن مقاتليه قصفوا تجهيزات عسكرية إسرائيلية في الجليل الأعلى.
ميدانيا، خرق طيران حربي إسرائيلي جدار الصوت فوق عدد من القرى الجنوبية. وافاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في الوزارة، بأن الغارة الإسرائيلية على بلدة شيحين أدت إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح. وقصفت مدفعية الجيش الإسـرائـيلي أطراف علما الشعب، كما اغار الطيران على أطراف حانين- رشاف وأخرى على وادي العزية – أطراف زبقين، واستهدف القصف المدفعي بلدة الطيري وحرج كونين وعيتا الشعب، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة الخيام.
وشنت الطائرات الاسرائيلية غارة على بلدة كفركلا بثلاث قنابل ارتجاجيّة سُمِع دوي انفجارها في أرجاء الجنوب واعلن الإعلام الإسرائيلي ان سلاح الجوّ استخدم قنابل خارقة للتحصينات للمرّة الأولى منذ بداية الحرب.
من جهته، أعلن “الحزب” في بيانين، قصف انتشار لجنود إسرائيليين في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا بقذائف المدفعية، وقصف تجمّع لجنود في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة الصاروخية.
كما اعلن “الحزب” في بيان، انه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدونا عند الساعة 05:20 من بعد ظهر اليوم الثلاثاء 13-8-2024، موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة”.



