خاص أخباركم – أخبارنا
مؤشر جديد لوجود صفقة او تفاهمات ما أدت الى “الرد المدروس” على مقتل القائد في حزب الله فؤاد شكر هو خلق آليات تنسيق ما بين الجيش اللبناني واليونيفيل والعدو الإسرائيلي، تؤسس لخلق منطقة الحزام العازل في القرار رقم 1701 حيث على الحزب لاحقاً الانسحاب بهدوء من تلك المنطقة حيث سماها مصدر مطلع لموقعنا light 1701 . والقصد منه تطبيق هادئ دون ضجة. وهذا ما يتم العمل عليه ولذلك خف الضغط على الحزب عبر تجميد عمليات الاغتيال.
حول هذا الموضوع كتب وسام غندور على صفحته للتواصل الاجتماعي “مشهدية الشاحنات المحملة بالبضائع بحماية قوات الأمم المتحدة وهي تغادر من ميس الجبل إلى مناطق أكثر أمانًا لا ينبغي أن تمر مرور الكرام… هل نحن أمام معادلة تهجير وتسليم بواقع جديد؟! صمود أهلنا في “الشريط الحدودي” بأرضهم هو صمود للبنان!”
هذا وبدأ أصحاب المحال التجارية في ميس الجبل بإخراج بضائعهم من مستودعاتهم في القرى الحدودية، ضمن قوافل جرى تنسيقها مع الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” التي تنسق من جانبها مع العدو الاسرائيلي، حسبما ظهر في مقطع فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
ولاحقاً طالب عدد من تجار المناطق الأخرى معاملتهم معاملة تجار ميس الجبل. فهل دخلنا مرحلة أولى تؤسس لتطبيق الـ 1701 او ما سماه مصدر مطلع لموقعنا 1501 معدل؟



