تقرير الفلسطين الميداني من أخباركم – أخبارنا
لليوم الثالث على التوالي يواصل الجيش الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين التي تعتبر تجذر للمقاومة الفلسطينية وقوتها ومن الواضح ان عمليات اسرائيل في المدينة تعتبر اكثر عنفًا، فهذه العملية أرجعت لذهن القادة العسكريين، مقاومة وصمود جنين التي كسرت أساطير الاحتلال عام 2002.
فوسط اندلاع اشتباكات ومواجهات مسلحة ، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر مستشفى جنين الحكومي، وتمنع حركة الطواقم الطبية لإنقاذ الجرحى.
وشنت القوات الإسرائيلية الجمعة، حملة تفتيش واسعة في الحي الشرقي من جنين، ونكّلت واحتجزت الأهالي بشكل تعسفي. وقالت مصادر صحفية، إن القوات داهمت عدة منازل في محيط مسجد خالد بن الوليد، وأخضعت المواطنين لتحقيقات ميدانية قاسية،واعتقلت عددًا منهم.
وداهمت قوات الاحتلال حي الدمج بالمخيم، وأطلقت نيرانها بكثافة تجاه منازل الأهالي، وأعلنت فرض حظر التجوال في البلدة القديمة بجنين.
وارتقى ثلاثة شهداء، جراء قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال “الإسرائيلي” مركبةً قرب بلدة الزبابدة جنوب جنين. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اختطفت جثامين الشهداء الثلاثة، دون الكشف عن هويتهم حتى الآن.
وقال الهلال الأحمر، إن “جيش الاحتلال يمنع طواقمنا من الوصول إلى منزل تعرض للقصف في بلدة الزبابدة في جنين”. وأوضحت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً في بلدة الزبابدة وقصفته بقذائف الـ “انيرجا”.
ووفقًا لما أعلنته المصادر الطبية، فقد ارتقى 17 شهيدًا وأُصيب 22 آخرين في عدوان الاحتلال الواسع على شمال الضّفة الغربية.
وتواصل المقاومة الفلسطينية في جنين، دكّ قوات الاحتلال واستهداف آلياتهم، بالعبوات الناسفة وإعداد كمائن محكمة في أماكن تموضع الجنود.
وأكد قائد بكتائب الشهيد عز الدين القسّام في جنين، إن جنديًا “إسرائيليًا” قُتل وأصيب آخرون في كمين بعبوات ناسفة معدة مسبقا آليات الاحتلال في الحارة الشرقية. وقالت سرايا القدس – كتيبة جنين، “فجرنا عبوة ناسفة بجرافة عسكرية لجيش الاحتلال من نوع “D9″ في حارة الدمج وحققنا إصابة مباشرة”. وأكدت سرايا القدس كتيبة جنين في بلاغ عسكري منفصل، أنها فجّرت عبوات ناسفة في قوة مشاة لجيش الاحتلال في محور البيادر في جنين وأوقعنا إصابات مؤكدة.
وتبلغت وزارة الصحة من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد ثلاثة شبان في بلدة الزبابدة، هم: القيادي في كتائب القسام وسام أيمن زيدان خازم، وميسرة سليمان عبد مشارقة، وعرفات جاسر أحمد عامر، واحتجاز جثامينهم، وجميعهم من مخيم جنين. ومن جهتها، نعتْ كتائب القسام، الشهيد القسامي وسام خازم، الذي ارتقى إثر قصف جوي تعرض له مع إخوانه المقاومين وهم الشهيد ميسرة المشارقة والشهيد عرفات العامر، عقب اشتباكهم مع قوات المستعربين في قرية الزبابدة شرقي جنين”.
في سياق آخر، كشف الجيش الإسرائيلي، أنه تمكن من إنهاء عملية خان يونس ودير البلح التي استمرت شهراً في جنوب ووسط قطاع غزة، وقال إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 250 مقاتلاً فلسطينياً، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان بيان عسكري إسرائيلي، كشف أن قوات الفرقة 98 تمكنت من تنفيذ عملية جديدة بمنطقتي خان يونس ودير البلح، بعد حوالي 30 يوما من النشاط المتزامن فوق الأرض وتحتها»، موضحا: في جزء من العملية، قضت إسرائيل على ما يقرب من 250 إرهابياً ودمّرت عشرات البنى التحتية للإرهاب.
وأشار متحدث عسكري، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أنه لا عمليات أخرى سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة في هاتين المنطقتين، في حين وصف سكان خان يونس مشاهد الدمار واسع النطاق في المدينة الرئيسية بجنوب قطاع غزة، بعدما عادوا إليها.
وفي سياق متصل، قالت أمل الأسطل صاحبة الـ 48 عاماً، ما رأته أثناء الرجوع إلى خان يونس، من دمار وجثث، مضيفة: عندما عدنا لنتفقّد منطقتنا، وجدنا بيتنا مدمَّراً وبيت جيراننا أيضاً وجثة أحد جيراننا متحللة هناك.
وأضافت مآسٍ (في كل مكان)، ولم نستطع التعرف على معالم الحي التي اختفت كلها.
من جهة ثانية، دخلت حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال “الإسرائيلي” على قطاع غزة يومها الـ 329 تواليًا، وسط ارتكاب أفظع المجازر والمذابح، وارتقاء عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين.
وأعلنت وزارة الصّحة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان “الإسرائيلي” إلى 40534 شهيداً و93778 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
في مدينة غزة وشمال القطاع، ارتقى عدد من الشهداء وأُصيب آخرون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع العجارمة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، كما استهدفت المنطقة المحيطة بمسجد شهداء آل دردونة شرق جباليا البلد.
كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها صوب ساحل مدينة غزة. وارتقى شهيدان وأُصيب آخرون في قصف الاحتلال شقة سكنية لعائلة “أبو ندى” قرب مفترق الهوجا بمخيم جباليا. في المحافظة الوسطى، أُصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة القصاص في منطقة الدعوة شمال مخيم النصيرات. كما ارتقى 3 شهداء وأُصيب آخرون في قصف الاحتلال مجموعة من الشبان في دير البلح.
في خان يونس، ارتقى 3 شهداء وأُصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة “أبو دقة” ببلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس. وأُصيب عدد من المواطنين في قصف طائرات الاحتلال منزلاً ببلدة الفخاري شرق خانيونس. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، إن 39 مواطنًا فلسطينيًا ارتقوا شهداء وأصيب العشرات منذ صباح أمس الخميس، جرّاء عمليات القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، في مختلف أنحاء قطاع غزة.



