خاص: أخباركم-أخبارنا
يصل اليوم إلى بيروت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل الى لبنان في زيارة تدوم يومين يلتقي خلالها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزف عون، قبل ان يلتقي وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الذي سيعود بعده بساعات قليلة من حيث كانا معاً في القاهرة .
وسيعقدان مؤتمراً صحافياً مشتركاً في بيروت. كذلك سيلتقي بوريل عدداً من القيادات السياسية والحزبية من بينهم الرئيس السابق للحزب التقدمي وليد جنبلاط.
وفي انتظار وصول بوريل، أكدت التقارير الصحفية انه سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين الوضع في غزة وحولها من جوانبه كافة، بالاضافة الى البحث في ما سمّته البعثة “القضايا السياسية الأوسع نطاقاً مع القادة الإقليميين، ولا سيما منها تأثير النزاع على البلدان المجاورة، ومساهمات كل منها في جهود السلام. وكذلك سيتناول البحث مع المسؤولين اللبنانيين ملفات عدة تتشابك فيها مواقف لبنان والاتحاد، ولا سيما منها ملف النازحين السوريين وجهود الإتحاد الأوروبي والمشاريع التي ينفّذها في لبنان في اطار الدعم المتعدد الوجوه، وخصوصاً في القضايا الإنمائية والسياسية، واستعراض دعم الاتحاد الأوروبي لقدرة لبنان على التكيّف وضمان استقراره، فضلاً عن دوره الإقليمي مع مجموعة من المعنيين المحليين والدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة”.
وفي هذا المجال كشفت شخصية متابعة لموقعنا أن اللقاء الأهم الذي سيعقده بوريا في بيروت سيكون مع قائد الجيش العماد جوزيف عون في اليرزة حيث سيترك البحث على ضرورة البدء بخطوات جدية لدعم الجيش بإعادة والعتيد على طريق تنفيذ القرار الدولي 1701 الذي حدده مجلس الأمن ساعة كاملة وكان لأوروبا وفرنسا بشكل خاص الدور الأساسي في ذلك.
من هنا تتوقع هذه الشخصية أن يبحث بوريل مع عون في الأرقام والتفاصيل الدقيقة لكل ما هو مطلوب من المؤسسة العسكرية لتنفيذ القرار بعدما وصل جميع الفرقاء إلى قناعة تؤكد أن لا بديل عن هذا القرار وأن لا قدرة لأي طرف على استبداله رغم كل الضجيج.



