أخباركم – أخبارنا
كتب جميل ضاهر
وبعدين؟ .. بنضل ناطرين دورنا ؟ … كل مرة كنا نقول سلمت الجرة .. قطعنا النهر .. زمطنا.. بعدنا طيبين.. بس عايشين . عايشين لنشوف الناس كيف بموتوا ؟ عم نتفرج على ولاد عم يحترقوا؟! عم تختفي العائلات من اساسها؟ .. كيف يعني ..؟ يا بنموت او نتفرج على الموت شو هالمعادلة العجيبة ؟ الحمل ثقيل، لازم حدى يساعدنا شوي .. فتحوا خط الشام وهات موت قد ما بدك .. كان العراق ماخذ الأولية والدم سايح بالارض .. رجع السوريين سبقوهم .. لفت لفت ورجعت لعنا، قدرنا نحنا والفلسطينية سوا سوا .. الناس كانت تتخبىء على ادراج البنايات.. ايام ١٥٥ او راجمات الكاتيوشا بس اليوم وينك وين حتى ( بالخيمة ) المشحرة عم يلحقهم .. الصاروخ له اسماء يصعب لفظها .. عم بقول الصاروخ بيعرف أصواتنا واسماءنا وبيعرف وين ما نكون، بدور علينا وعن كل الاولاد اللي ما معهم خبر شو يعني القدس .. شو يعني القدس ؟ وينهم اهل القدس وشو عم يعملوا الان بالتحديد؟ اسمعت شاب فلسطيني كان عم يقول : يا عمي ما بقى بدنا القدس خلص .
نقزت منه .. رجعت قلت ما هي مقدسة يحميها من منحها القداسة .. أنا ما بعرف إذا بصلح لرجع القدس.. بخاف قلل من قداستها .. .. خبرناهم ١٠٠ مرة انه بنرفض نحنا نموت وما حدى عبرنا ولا سمعونا .. قلنا لهم لبنان رح يرجع صاروا يضحكوا علينا .. قلنا بنعارض الحروب قالوا لنا بتصيروا عملاء !



