الأحد, أغسطس 16, 2026
31.3 C
Beirut

اسرائيل تستمر بالاغتيال والاسر .. والناس تسأل اين قوة الرضوان؟

نشرت في

فيما بدا واضحا أن الجيش الإسرائيلي منذ بدء حربه البرية في جنوب لبنان يتجنب وقوع جنوده في فخ مقاتلي حزب الله وبالتالي الوقوع بالاسر، ويخوض معاركه بقوات خاصة مقابل قوات الرضوان الخاصة، لتحقيق تقدم في المعارك الدائرة على الحدود.

المعارك الحدودية يحيط بها غموض كبير في ظل عدم قدرة الصحفيين على التحرك بحرية لنقل الحقائق الميدانية بعيدا عن الاعلام الموجه لكلا الطرفين المتقاتلين على الأرض.


وبحسب الجيش الإسرائيلي منذ بدء العمليات البرية في الجنوب اواخر الشهر الماضي تم إعتقال 10 مقاتيلين من حزب الله، بينهم أربعة من قوات الرضوان واحد منهم قائد في هذه القوة التابعة للحزب.


وبحسب مصادر إسرائيلية فإن هؤلاء الأسرى يخضعون حاليا للتحقيق من قبل الاستخبارات الإسرائيلية.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قالت إن القوات الإسرائيلية تمكنت من أسر 4 من عناصر حزب الله، بينهم قائد من قوة الرضوان (توصف بأنها وحدة النخبة في الحزب).
واول امس أعلن الجيش الإسرائيلي، أسر 3 عناصر من حزب الله. وقال بأنه عثر “على فتحة نفق تحت الأرض داخل مبنى كان يستخدمه حزب الله”، وقام بتطويق المكان الذي تحصّن داخله 3 عناصر “من قوة الرضوان (توصف بأنها وحدة النخبة في الحزب) مع وسائل قتالية عديدة وعتاد يسمح بالبقاء هناك لفترة زمنية طويلة”.
وكان الجيش الأسرائيلي نشر فيديو يظهر أسر أحد مقاتلي حزب الله الذي أشا إلى ان هذا الفيديو قديم وليس في لبنان، ولكن أكد الجيش الإسرائيلي صحته وقال إنه جديد وليس من غزة كما أشيع.


وقد نفى مسؤول في الحزب، خلال تصريح صحة تلك المزاعم. وقال: “هذا غير صحيح”.
وهذا العنصر تم إعتقاله الأحد، في نفق بجنوب لبنان، في أول حادثة من نوعها، منذ بدء العملية البرية، وقال الجيش الإسرائيلي: “خلال مداهمات محدودة ومحددة الهدف استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة.. عثر الجنود على نفق تحت الأرض”، مشيراً إلى أنهم “طوّقوا المبنى ومسحوا مدخل النفق وعثروا على مجمع تحت الأرض” حيث كان عنصر من حزب الله “يتحصن إلى جانب أسلحة ومعدات”.

ولم يحدد الجيش متى تم أسر المقاتل، وبحسب الجيش فإن المقاتل استسلم للجنود الذين “استجوبوه في الموقع ثم نقلوه إلى مركز احتجاز لمزيد من الاستجواب داخل إسرائيل”.

بالمقابل يستمر العدو بالاعلان بشكل منتظم عن تنفيذ عمليات اغتيال بحق قادة ميدانيين لقوات الرضوان، وصرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن جيش الدفاع الإسرائيلي نفّذ غارة جوية في منطقة قانا جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل جلال مصطفى حريري، قائد منطقة قانا في حزبالله. ووصف أدرعي حريري بالإرهابي المسؤول عن تخطيط وتنفيذ عدة عمليات ضد الجبهة الداخلية في إسرائيل.

وأضاف المتحدث أن الغارة استهدفت أيضًا اثنين من مسؤولي حزبالله، أحدهما مسؤول عن المدفعية والآخر عن القذائف المضادة للدروع في المنطقة. وأكد أدرعي أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الضربات المتواصلة ضد حزبالله، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستمر في تنفيذ عملياته لإحباط أي تهديدات ضد إسرائيل وسكانها.

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اعلن انه تم القضاء على عدد كبير من مقاتلي حزب الله ووحدة الرضوان لم تعد قادرة على إدارة المعارك اي بكلام آخر فقدت السيطرة والاتصال والتواصل.

قوة الرضوان هي وحدة خاصة ضمن تنظيم حزب الله اللبناني، وتعتبر جزءًا من القوات المسلحة للحزب. تم تأسيس هذه القوة في أعقاب الحرب اللبنانية، وتحديدًا بعد عام 2000، حيث أُعيد تنظيم حزب الله وتحديث هياكله العسكرية لمواجهة التهديدات المتزايدة.

لماذا اطلق عليها اسم وحدة الرضوان؟

هي تنسب الى عماد مغنية الذي كان اسمه الحركي او السري الحاج رضوان.

  • التكوين: تتألف قوة الرضوان من مقاتلين محترفين تم تدريبهم على أيدي خبراء عسكريين، بما في ذلك التدريب على تقنيات الحرب غير النظامية والتكتيكات الحضرية. يتضمن ذلك استخدام الأسلحة المتطورة والتكتيكات المتنوعة لمواجهة القوات التقليدية.
  • التسليح: تمتلك القوة ترسانة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والقذائف والمدافع، فضلاً عن أسلحة خفيفة وثقيلة. يُعتقد أن لديها قدرة على استخدام صواريخ موجهة بدقة، مما يجعلها تهديدًا كبيرًا للقوات الإسرائيلية.

2. أهمية قوة الرضوان:

  • الردع: تلعب قوة الرضوان دورًا حيويًا في سياسة الردع التي يتبعها حزب الله ضد إسرائيل. يُنظر إليها كقوة قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة، مما يزيد من تكلفة أي هجوم محتمل على لبنان.
  • العمليات الخاصة: تُستخدم قوة الرضوان في تنفيذ العمليات الخاصة والتكتيكية، بما في ذلك عمليات التخريب والعمليات الاستباقية. وقد أثبتت فعاليتها خلال النزاعات السابقة، مثل حرب تموز 2006، حيث نفذت عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
  • الدعم اللوجستي: توفر قوة الرضوان الدعم اللوجستي والمعلوماتي لبقية فصائل حزب الله، مما يعزز التنسيق بين الوحدات المختلفة. هذا التنسيق يساعد في تحسين فعالية العمليات العسكرية.
  • التأثير الإقليمي: تعزز قوة الرضوان من مكانة حزب الله كقوة رئيسية في الصراع الإقليمي، حيث تُعتبر جزءًا من محور المقاومة الذي يتضمن إيران وسوريا. وهذا يزيد من نفوذ الحزب في المنطقة ويعطيه دورًا محوريًا في الصراعات السياسية والعسكرية.

تعتبر قوة الرضوان من الأذرع العسكرية المهمة لحزب الله، حيث تعكس قدرتها على التكيف مع التحديات والتهديدات المعاصرة. من خلال التركيب والتسليح المتطور، تساهم هذه القوة في تعزيز الأمن الداخلي للبنان وتوازن القوى في المنطقة.

ماذا يعني اغتيال القادة وفقدان السيطرة والاتصال؟

عسكريًا، فقدان السيطرة والاتصال بين القوات واغتيال قادتها يمثل تحديًا استراتيجيًا خطيرًا قد يؤدي إلى انهيار القوة العسكرية وتأثر كفاءتها في ميدان المعركة. هناك عدة تداعيات وأبعاد لفقدان السيطرة والاتصال واغتيال القادة العسكريين، يمكن توضيحها على النحو التالي:

1. فقدان التنسيق والتوجيه

  • انهيار الهياكل القيادية: يعتمد أي جيش أو مجموعة مسلحة بشكل كبير على الهيكل القيادي لضمان تنفيذ الخطط والتكتيكات بشكل فعّال. فقدان الاتصال يؤدي إلى شلل في القدرة على إصدار الأوامر والتوجيهات للقوات.
  • غياب التنسيق: يؤدي غياب التنسيق بين الوحدات العسكرية إلى تصرفات فردية غير منظمة، مما يجعل القوات أكثر عرضة للهجمات، ويفقدها القدرة على تنفيذ عمليات مشتركة بشكل فعّال.

2. انخفاض الروح المعنوية

  • تأثير نفسي: اغتيال القادة يؤثر بشكل مباشر على الروح المعنوية للقوات، حيث يشعر الجنود بأنهم بلا قيادة قادرة على اتخاذ القرارات وحمايتهم. هذا قد يؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسة العسكرية.
  • زيادة الفوضى: غياب القيادة يخلق بيئة من الفوضى والتردد، حيث قد لا يكون للجنود وضوح حول ما يجب فعله، مما يجعلهم أكثر عرضة للانهيار والتشتت.

3. تدهور القدرة القتالية

  • عدم القدرة على الاستجابة للتغيرات: القادة يلعبون دورًا حيويًا في الاستجابة للتغيرات المفاجئة في ميدان المعركة واتخاذ قرارات سريعة. بدون قيادة فاعلة واتصال مستمر، تصبح القوات عاجزة عن التكيف مع المستجدات أو التحول من وضعية الدفاع إلى الهجوم.
  • انعدام الدعم اللوجستي: الاتصال المستمر بين الوحدات يضمن توفير الإمدادات اللوجستية اللازمة (مثل الذخيرة والإمدادات الطبية). فقدان الاتصال يعني تعطل تدفق الإمدادات، مما يقلل من فعالية القوات.

4. زيادة المخاطر التكتيكية والاستراتيجية

  • سهولة الاختراق: عدم وجود تنسيق يجعل القوات عرضة للاختراق من قبل العدو، حيث يمكن للعدو استغلال الفوضى وغياب التواصل لتنفيذ هجمات مستهدفة أو قطع خطوط الإمداد.
  • فقدان الأرض والمواقع: في غياب القيادة والاتصال، قد لا تكون القوات قادرة على الدفاع عن مواقعها، مما يؤدي إلى فقدان أراضٍ ومواقع استراتيجية هامة.

5. تأثيرات طويلة الأمد

  • إعادة التنظيم: بعد اغتيال القادة وفقدان الاتصال، قد تحتاج القوة العسكرية إلى فترة طويلة لإعادة التنظيم والتعافي، مما يؤثر سلبًا على قدرتها على تنفيذ العمليات المستقبلية.
  • تأثير على الحلفاء: قد يؤدي الفشل في السيطرة إلى تأثيرات سلبية على الحلفاء، حيث قد يفقد الحلفاء الثقة في قدرة القوة المتأثرة على الدفاع عن مصالحهم المشتركة أو التعاون معهم بفعالية.

فقدان السيطرة والاتصال واغتيال القادة يمثل أزمة عسكرية خطيرة تهدد فعالية القوة وتضعف قدرتها على تنفيذ المهام المطلوبة. الحفاظ على الاتصال والسيطرة المستمرة وتوفير البدائل القيادية الفعّالة هي من بين العوامل الحاسمة لضمان استقرار العمليات العسكرية وكفاءتها.

الناس تسأل اين قوة الرضوان التي قيل لنا انها ستدمر اسرائيل بـ 7,5 دقائق تدمرت غزة وتدمر لبنان ولن نشهد بعد نهاية اسرائيل .

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

من بقرة بني إسرائيل إلى مفاوضات لبنان: حين يصبح الشرط مدخلاً لشرط جديد

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ثمة قصص دينية لا تبقى حبيسة زمنها، بل تتحول...

اسم غامض في رواية نعيم قاسم السياسية: هل قال موشي يائير ما نُسب إليه؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو في زمن انتشار وسائل التواصل الإجتماعي وموقع صحافتها المشكك بها، يمكن...

ممل الشيخ نعيم!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح التكرار والإنكار والغربة عن الواقع سمات خطبه المملة. سلفه...

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

More like this

من بقرة بني إسرائيل إلى مفاوضات لبنان: حين يصبح الشرط مدخلاً لشرط جديد

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ثمة قصص دينية لا تبقى حبيسة زمنها، بل تتحول...

ممل الشيخ نعيم!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح التكرار والإنكار والغربة عن الواقع سمات خطبه المملة. سلفه...

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...