تقرير لبنان من أخباركم – أخبارنا
يعيش اللبنانيون والمسؤولون في هذه الايام بحالة ترقب وقرف للاوضاع المتسارعة على الارض، فلا حول لهم ولا قوة وليس بوسعهم سوى مشاهدة سير الامور والتعليق عليها.. اما اللعبة فيديرها حزب الله واسرائيل، فالحزب يعيش بصدمة مما حل به هذا الاسبوع من تفجيرات واغتيالات ، فكان يظن انه يعيش بتكنولوجيا متطورة كما اوهمته ايران التي حتى الساعة تعد وتهدد بالرد على اغتيال هنية في عقر دارها منذ شهرين ولا تفعل سوى الكلام والكلام ، وفي المقابل يمدح رئيسها بالولايات المتحدة الاميركية ما دفع رئيس حزب التوحيد الى التعليق عبر منصة اكس : منذ يومين وأنا أتردد في كتابة هذا الموقف لكن كلام الرئيس الإيراني عن الأميركان إستفزني. أنا خاضع لعقوبات منذ ١٧ عام دمرت أميركا، العراق وسوريا وتحاصرنا ونقتل بسلاحها ويأتيك ليقول ذلك أخشى أن يصبح ظريف وأمثاله يديرون اللعبة . هؤلاء لعبة بيد الأميركي .
حزب الله غير طرق عمله
وفي معلومات خاصة افاد مصدر أمني موقعنا ان حزب الله أوقف العمل بكل الطرق التي اتبعها سابقا على صعيد الاتصالات، معتمدا أساليب جديدة تفاديا لتعرضه إلى خرق جديد في ظل التهديد باغتيال زعيم الحزب حسن نصرالله، آخذاً العبرة مما حدث مع مسؤوله العسكري الأول فؤاد شكر الذي قضى في 30 يوليو الماضي في غارة جوية على مبنى يسكنه بحارة حريك، ثم مع عقيل الجمعة.
أكد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن خطر التصعيد في الشرق الأوسط حقيقي، لكنه أشار إلى أننا «لم نصل بعد إلى مرحلة حرب أوسع نطاقا، آمل ألا يحدث ذلك». وتعهد ببذل «قصارى جهدنا لإعادة الهدوء بين حزب الله وإسرائيل».
الاعتراف بالهزيمة بداية الانتصار
كتب الوزير السابق يوسف سلامه على منصة “أكس”: “المخرج الوحيد المتبقي للخروج من النفق هو أن يتم انتخاب رئيس الجمهورية فورا، مواصفاته: مستقل غير مرتبط بأي محور من المحاور المتنافسة في لبنان وعليه. كل معرقل لهذا الخيار بعد اليوم سيدخل التاريخ بصفة خائن وعميل، أنقذوا لبنان تنقذوا أنفسكم، الاعتراف بالهزيمة بداية الانتصار”.
عله الأسبوع الأشد قساوة على لبنان في تاريخ حروبه مع إسرائيل منذ الأخيرة عام 1948، بعد نجاحها في توجيه ثلاث ضربات نوعية كبرى إلى ««حزب الله».
فبعد الهجمات الإلكترونية بتفجير أجهزة اتصال لاسلكية يحملها الآلاف من الكوادر الإداريين في «الحزب» يومي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 سبتمبر، ضربت طائرة حربية إسرائيلية الطابق السفلي الثاني في مبنى قرب محيط مجمع القائم بالضاحية الجنوبية بعد ظهر الجمعة، مستهدفة اجتماعا للقادة الكبار في قوة «الرضوان»، وهي قوة النخبة العسكرية في «الحزب». وطال التفجير بشكل رئيسي قائد القوة ابراهيم عقيل الذي قضى مع مجموعة من معاونيه بلغ عددهم 15 وبينهم ايضا القائد العسكري أحمد وهبي.
وفي مؤتمر صحافي عقده وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال، الدكتور فراس الأبيض، إن «الحصيلة الإجمالية للاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة (الغارة على الضاحية والاعتداء السيبراني على مدى يومين) بلغت 76 شهيداً، موضحاً أن «حصيلة الاعتداء على الضاحية الجنوبية بلغت (حتى ظهر السبت) 37 شهيداً، من بينهم 3 أطفال»، متحدثاً عن «عدد كبير من الأشلاء».
أما عدد الجرحى فبلغ، بحسب الأبيض، 68 جريحاً نقلوا إلى 12 مستشفى، من بينهم 53 عادوا إلى منازلهم، بينما لا يزال 15 جريحاً في المستشفيات من بينهم حالتان حرجتان.
في المقابل، تواصل الأجهزة المعنية، عمليات رفع الأنقاض والبحث عن عدد كبير من المفقودين جراء الغارات التي نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على أحد المباني بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتم استقدام المزيد من الآليات الثقيلة للبحث عن 23 مفقوداً تحت ركام مبنى سكني مؤلف من 10 طوابق، وواصلت فرق الدفاع المدني وكشافة الرسالة الإسلامية والهيئات الصحية والصليب الأحمر «انتشال جثث الشهداء والمصابين ورفع الأنقاض من مكان الغارة المعادية، حيث دمر المبنى المستهدف بشكل كلي، وتضررت بعض المباني المجاورة بشكل جزئي، وتم العمل على إخلاء بعضها، بينما يضرب الجيش طوقاً أمنياً حول المنطقة».
من جهته، وصف وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي، الوضع الأمني بالبلد بـ«الدقيق والخطير»، مشيراً إلى أنّ «لبنان قد يكون في مرحلة مصيرية تتطلّب وعياً وتضامناً ويقظة».
وقال مولوي عقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن الداخلي المركزي، لبحث تطوّرات الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية: «نتابع العمليات في بيروت والجنوب، ومطلوب من القوى الأمنية والعسكرية متابعة التحرّكات المشبوهة لتفادي أي خروقات أو اعتداءات على الأحياء السكنية».
وكشف مولوي عن «تكثيف الجهود الاستعلامية على الأرض، ومتابعة حركة المسافرين والفنادق والمخيمات السورية والفلسطينية، والأمور التي قد تؤدي في هذه الظروف إلى إحداث أي فلتان أمني داخلي فكلّنا نعلم أنّ هناك خرقاً ». ورأى المولوي أنه «أمام هول وخطورة الأحداث العسكرية والأمنية والحربية التي تحصل في لبنان كان من الضروري اجتماع مجلس الأمن المركزي بشكل استثنائي؛ لدراسة ومعالجة واتخاذ التدابير اللازمة على صعيد الأمن الداخلي في هذه الظروف والبداية هي بالتعزية للبنانيين».
من جهته، جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي التأكيد، في بيان أن «لا أولوية في الوقت الحاضر تعلو على وقف المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي والحروب متعددة الأنماط التي يشنها».
وأضاف: «أطالب المجتمع الدولي والضمير الإنساني، باتخاذ موقف واضح من هذه المجازر الفظيعة. كما نطالب بإقرار قوانين دولية لتحييد الوسائل التكنولوجية المدنية عن الأهداف العسكرية والحربية».
وقال ميقاتي: «كنت عزمت على السفر إلى نيويورك في إطار تكثيف التحرك الدبلوماسي اللبناني، خلال أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لوقف العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان والمجازر التي يرتكبها العدو إلا أنه في ضوء التطورات المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، قررت العدول عن السفر، واتفقت، بعد التشاور والتنسيق مع وزير الخارجية، على عناوين التحرك الدبلوماسي الخارجي الملح في هذه المرحلة».
في سياق متصلن وصل امس وفدا ايرانيا للمشاركة بالتحقيقات لتفجيرات الثلثاء والاربعاء، في المقابل قالت الحكومة المجرية، اليوم السبت، إن أجهزة المخابرات في البلاد استجوبت الرئيسة التنفيذية لشركة «بي إيه سي كونسلتينغ»، ومقرها بودابست، المرتبطة بأجهزة الاتصال اللاسلكية (البيجر) التي يستخدمها أعضاء جماعة «حزب الله» وانفجرت الأسبوع الماضي.
وقالت شركة «غولد أبولو» التايوانية لتصنيع أجهزة البيجر، الأربعاء، إن طراز الأجهزة المستخدمة في انفجارات لبنان من صنع شركة «بي إيه سي كونسلتينغ»، مضيفة أنها منحت الشركة علامتها التجارية فقط، ولم تشارك في إنتاج الأجهزة.
وقالت كريستيانا بارسوني أرشيدياكونو (49 عاماً) مالكة شركة «بي إيه سي كونسلتينغ» ورئيستها التنفيذية، لشبكة «إن بي سي نيوز»، إنها لم تصنّع أجهزة البيجر، مضيفة أنها كانت «الوسيط فقط».
وقال المكتب الصحافي الدولي التابع للحكومة المجرية، في بيان، إن أجهزة المخابرات المجرية تجري تحقيقاتها منذ الأربعاء، وإنها استجوبت بارسوني أرشيدياكونو عدة مرات.
وأكد مكتب حماية الدستور ما جاء في بيان للحكومة صدر في وقت سابق، قال إن أجهزة البيجر المستخدمة في التفجيرات الجماعية لم تكن موجودة في المجر قط. وقالت حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، في وقت سابق، إن «بي إيه سي كونسلتينغ» «شركة وساطة تجارية، ليس لها أي موقع سواء للتصنيع أو للعمليات في المجر».
من جهته، كشف مصدر استخباراتي أميركي لشبكة «أي بي سي نيوز»، أن إسرائيل كانت لها يد في تصنيع أجهزة النداء (البيجرز) التي انفجرت على عناصر من «حزب الله» هذا الأسبوع، حيث تم التخطيط لهذا النوع من عمليات «التوغل في سلسلة التوريد» منذ 15 عاماً على الأقل.
وأكد المصدر الاستخباراتي الذي تحدث للشبكة بشرط عدم الكشف عن هويته أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» كانت لفترة طويلة مترددة في استخدام هذا الأسلوب بسبب المخاطر العالية التي قد يتعرض لها المدنيون.
وتضمنت العمليات الأخيرة في لبنان استخدام شركات وهمية، حيث تظاهر ضباط استخبارات وعملاء إسرائيليون بأنهم مستثمرون يديرون شركة تصنع أجهزة النداء تلك، بينما لم يكن بعض الموظفين في تلك الشركات على علم بالجهة التي يعملون لصالحها، بحسب المصدر ذاته.
وبحسب المصادر، فقد تم زرع ما بين أونصة أو اثنتين من المتفجرات ومفتاح تحكم عن بعد لتفجير الأجهزة.
امل وترقب لليوم الوطني السعودي
وتكررت الدعوات من سياسيين لبنانيين كبار، إلى التروي وتفادي انفلات الأمور، في ضوء تيقن الجميع وفي طليعتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جهوزية إسرائيل التامة ورغبتها الجدية في توسيع الحرب مع لبنان، ونقل مسرح العمليات الحربية الكثيفة من غزة إلى مناطق لبنانية عدة، بعدما أنهى الجيش الإسرائيلي حملته هناك، وبات قادته والمسؤولون السياسيون الإسرائيليون يعطون الأفضلية لعودة السكان إلى شمال إسرائيل، على حساب وقف العمليات العسكرية في غزة.
ولا يختلف اثنان على ان إسرائيل تربط وقف توسيع ضرباتها على لبنان بترتيبات أمنية حدودية تكفل عودة المستوطنين النازحين من المستعمرات والذين تخطى عددهم الـ 100 ألف، بحسب أرقام صادرة عن السلطات الإسرائيلية. وقد تكون من ضمن هذه الترتيبات فرض 1701 معدل يضمن أمن شمال اسرائيل.
وبحسب سياسي لبناني مطلع، منذ البداية كان الموقف اللبناني واضحا برفض الدخول في حرب واسعة، وشدد على أن الحل يكمن في القرار 1701 (الصادر عام 2006)، وهذا ما أكد عليه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب في جلسة مجلس الأمن الدولي حول التطورات في لبنان، قائلا “ان الخيار العسكري لن يعيد الهدوء إلى الحدود ولن يعيد المستوطنين إلى منازلهم”.
وفي بارقة أمل العين على الاحتفال بـ«اليوم الوطني الرابع والتسعين للمملكة العربية السعودية، الذي دعا له سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بخاري في مقره باليرزة يوم غد الاثنين، حيث من المنتظر ان يتحول الى استقبال وطني قد يحمل الكثير من المفاجآت السياسية التي تعني لبنان.
وستحضر المناسبة شخصيات سياسية وروحية وديبلوماسية، بالإضافة إلى ضيوف على مستوى رفيع من دول اللجنة الخماسية، ومنها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان.
ورجح المصدر «أن يشهد اللقاء قمة سياسية على مستوى عال مطعمة برؤساء طوائف إسلامية ومسيحية، إلى جانب إلقاء كلمة من السفير السعودي تتضمن الكثير من الرسائل الداعمة للبنان وللبنانيين».
من غزة بإتجاه الشمال!
أعلن جيش الاحتلال سحب الفرقة 98 من قطاع غزة بإتجاه الشمال ، فاتحًا باب التكهنات والتساؤلات حول خلفية هذا القرار وأهدافه، الذي يأتي بالتزامن مع مرور سنة على عملية طوفان الأقصى وإطلاق إسرائيل حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة.
لكن ما هي الفرقة 98؟
الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي، المعروفة بلقب “شعبة النار”، هي فرقة هجينة مكونة من ألوية نظامية واحتياطية من ألوية المظليين والكوماندوز ، وقد تأسست في عام 1974 باسم الفرقة 96 أول الأمر، وذلك إثر العبر التي تم استخلاصها من حرب تشرين عام 1973، للعمليات الخاصة، وكان قائدها الأول العميد دان شمرون الذي اصبح لاحقًا رئيسًا لأركان الجيش الإسرائيلي.
تتبع الفرقة 98 لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي ويتخصص مقاتلوها في تنفيذ التطويق العمودي بواسطة المظلات والإنزال الهجومي باستخدام المروحيات الهجومية وطائرات النقل والقتال في عمق العدو باستخدام المدرعات والمدفعية ، وقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي مسؤولة عن جميع الوحدات والفرق التي تقع في الضفة الغربية والقدس وتل أبيب الكبرى والسهل الساحلي. ويقع المقر الرئيسي للقيادة الوسطى في مستوطنة نيفي يعكوب في شمال القدس المحتلة، وحتى هذه اللحظة فإن قائد القيادة الوسطى الحالي هو اللواء آفي مزرحي.
تضم الفرقة 98 عادة ما بين 13 إلى 20 ألف جندي، وتتكون من وحدات هجومية، ووحدات دعم قتالية ودعم جوي، ووحدات استطلاع، ووحدات هندسة قتالية، واستخبارات عسكرية، وخدمات لوجستية. وكل لواء في الفرقة 98 يتراوح عدد جنوده ما بين 3-7 آلاف جندي.
وأبرز عمليات الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي منذ تأسيسها هو إنزال الهجوم البرمائي عند مصب نهر الأولي خلال حرب لبنان الأولى عام 1982 بقيادة عاموس يارون، حيث وصلت الفرقة 98 إلى مداخل بيروت الجنوبية، وخاضت معارك لمدة شهرين، قبل أن تنفذ الفرقة 98 لاحقًا “حصار بيروت”.
بعد عملية طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر، تم تكليف الفرقة 98 بمهمة احتلال القطاع القتالي في خان يونس جنوب قطاع غزة، حتى انسحابها يوم 7 نيسان/ابريل 2024 ، وبحسب معلقين إسرائيليين، فإن نقل الفرقة 98بإتجاه الشمال هو جزءٌ من ترتيبات لإجتياح بري قد يحصل بإتجاه لبنان أو لمرحلة مختلفة من الحرب
وتتكون الفرقة 98 من الألوية الخمسة التالية:
- لواء المظليين، وهو لواء مظلي نظامي وجزء من المشاة والمظليين. يرأس اللواء ضابط برتبة عميد، وقائده الحالي هو العميد عامي بيطون.
- لواء مقلاع داود، وهو لواء نظامي في سلاح المدفعية يعتمد على الذخائر الموجهة بدقة.
- لواء السهام النارية، وهو لواء كوماندوز احتياطي.
- اللواء 55 احتياط، ويعرف هذا اللواء أيضًا باسم “تشكيل رأس الحربة”، وهو لواء مظلي احتياطي، تم إنشاؤه رسميًا عام 1966.
- لواء عوز، المعروف باسم لواء الكوماندوز، وهو تشكيل مشاة للعمليات الخاصة لسلاح اليابسة. ويضم لواء عوز تحته عدة وحدات كوماندوز:
- وحدة “إيجوز”، تم إنشاؤها عام 1995، لمحاربة حزب الله بعد تصعيد هجماته في جنوب لبنان، وتم إلحاقها -باعتبارها وحدة كوماندوز- بسلاح البر.
وتقوم وحدة “إيجوز” على المتطوعين من الخدمة الاحتياطية الإلزامية التي تعمل ضمن لواء “غولاني”، وهي متخصصة في العمليات البرية المعقدة بتكتيكات حرب العصابات، خاصة في المناطق المغلقة والغابات والحقول، وقد راكمت خبرة واسعة في القتال ضد القوات غير النظامية، وساهمت بصياغة العقيدة القتالية لكتائب المشاة والوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي.
- وحدة ماجلان، وهي وحدة استطلاع خاصة، متخصصة في العمل خلف خطوط “العدو” وفي عمق أراضي “العدو” باستخدام التقنيات والأسلحة المتقدمة.
- وحدة “دوفدوفان”، وتعرف أيضًا باسم “المستعربين”، وهذه الوحدة تم تشكليها عام 1986 بمبادرة من إيهود باراك، قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، رغبة منه في أن يكون للجيش الإسرائيلي القدرة على العمل داخل التجمعات السكانية الفلسطينية، والحصول على معلومات استخبارية وإحباط “الإرهاب” بشكل جزئي.
ووصف إيهود باراك يومها وحدة “دوفدوفان” في رسالة وجهها لرئاسة الأركان بالقول: “أريد وحدة يبدو رجالها كالعرب، يتحدثون مثل العرب، ويركبون الدراجات في البلدة القديمة من نابلس، وكأنهم في شارع ديزنغوف في تل أبيب”.
ويتدرب جنود وحدة “دوفدوفان” على تنفيذ مهام استخبارية أُثناء القتال، وشعارها “سيف ذو حدين”، مقتبس من أسطورة يهودية تزعم أن يهوديًا نجح باغتيال الملك موآب في قصره.



