السبت, أغسطس 15, 2026
25.2 C
Beirut

سوليفان: العمل متواصل مع الوسطاء.. خامنئي: على الدول الإسلامية استخدام قوتها الذاتية.. عائلات الاسرى: نتنياهو تخلى عن ابنائنا

نشرت في

تقرير فلسطين السياسي من أخباركم – أخبارنا


في اليوم 351 للحرب في قطاع غزة، ومع استمرار القصف وارتكاب اسرائيل مجزرة تلو الاخرى قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان إنّه لم يتم التوصل بعد إلى مرحلة تقديم مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة، غير أن العمل متواصل مع الوسطاء في قطر ومصر.
وأوضح: “عندما نشعر بالاستعداد لاتخاذ خطوة أخرى حول مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة سنفعل ذلك”.
في المقابل، قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن إسرائيل ترتكب «جرائم نكراء» بحق الأطفال لا المقاتلين، في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، مضيفا أمام مجموعة من المبعوثين من الدول الإسلامية في طهران، أن إسرائيل لا تستهدف المقاتلين بل عامة الناس لعجزهم عن إيذاء المقاتلين الحقيقيين في فلسطين، فإنهم ينفثون غضبهم الخبيث على الأطفال وعلى المرضى في المستشفيات وعلى المدارس المكتظة بالصغار، وحض خامنئي الدول الإسلامية على «استخدام قوتها الذاتية»، مضيفاً أن هذه القوة «قادرة على استئصال الكيان الصهيوني، هذا الورم السرطاني الخبيث، من قلب المجتمع الإسلامي، أي فلسطين، والتخلص من نفوذ الولايات المتحدة وهيمنتها وتدخلها القسري في هذه المنطقة».

من جهته، حذر القيادي في «الحرس الثوري»، محسن رضائي، من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «يلعب دور صدام حسين. يريدون استفزازنا لحرب شاملة مع الولايات المتحدة»، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لدى وصوله إلى نيويورك، إن بلاده سترد على اغتيال هنية «بـدقة ويقظة حتى لا يتمكن نتنياهو من تحقيق أهدافه لزيادة التوتر والحرب».

وفيما يتعلّق بالمواجهات المتصاعدة بين حزب الله و”إسرائيل”، أشار سوليفان إلى أنّه بحث مع الإسرائيليين كيفية إيجاد طريقة للمضيّ قُدمًا للتهدئة مع حزب الله، وعودة سكان الشمال لمنازلهم.

واعتبر جيك سولفان أن الأمور حتى الآن لم تصل إلى مرحلة حرب أوسع نطاقًا، وعبّر عن أمله بأن لا يحدث ذلك.

ورأى مستشار الأمن القومي الأميركي أنّ هناك طريقًا واضحًا للتوصّل إلى وقف للأعمال العدائية بين “إسرائيل” وحزب الله رغم أن خطر التصعيد حقيقي، وسيبذلون “قصارى الجهود” لإعادة الهدوء.

في سياق متصل، قالات عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تخلى عن أبنائنا مستغلا الحرب في الشمال.
وأضافت العائلات: الضغط العسكري يؤدي لقتل أبنائنا والطريقة الوحيدة لإنقاذهم هي صفقة تبادل، وحذرنا من أننا سنصعد إذا لم يتم التوصل لصفقة ولن نفوض نتنياهو للتخلي عن المحتجزين، وكل عمل عسكري يجب أن يشمل خطوة سياسية تؤدي إلى عودة المحتجزين فورا.

من جهته، قال السفير كريستيان برجر، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، إن الاتحاد الأوروبي لم يسمع الكثير بخصوص حل الدولتين حتى اندلع الصراع في غزة في السابع من أكتوبر من العام الماضي، فلذلك عادت هذه القضية إلى الطاولة، وهذا هو الحل للصراع الذي اندلع، والذي دعا له الاتحاد الأوربي عام 1980.

وأضاف «برجر»، أن الاتحاد الأوروبي وضع أموال في هذا الاتجاه لدعم السلطة الفلسطينية لبناء المؤسسات والهياكل للدولة الأخرى التي تحتاج إلى الإنشاء، ولقد قمنا بهذا منذ اتفاقية أوسلو عام 1993، ولا يزال هذا الموقف المتفق عليه من جانب دول الاتحاد الأوروبي.
وتابع: «مؤتمر مدريد كان واحدا من ضمن المؤتمرات التي جاء بها العديد من الدول، لأن هذا يتماشى مع مبادرة السلام العربية التي مضي عليها الآن 22 عامًا التي أكدت على ضرورة حل الدولتين وأنها أوضحت أيَضًا اليه الوصول إلى هذا الحل»، موضحًا أن مؤتمر مدريد كان يحاول الجمع بين الطرفين لتوصل إلى حل دائم لهذا الصراع.

امنيا، ضبط أمن المقاومة الفلسطينية أجهزة تجسس “إسرائيلية” مزروعة بين خيام النازحين في أحد مراكز الإيواء جنوب القطاع، وبحسب ضابط في أمن المقاومة، فإن مخابرات الاحتلال قامت بتمويه أجهزة التجسس المضبوطة بأشكال مختلفة، بحيث تظهر كأنها جزء من البيئة المحيطة والطبيعة، دون ذكر تفاصيل أخرى.
ورجح الضابط في أمن المقاومة قيام مخابرات الاحتلال بزرع أجهزة التجسس المضبوطة بواسطة مسيرات من نوع “كواد كابتر”، في أوقات عدم وجود حركة نشطة للنازحين، داعيًا الجميع إلى عدم العبث بأي أجهزة مشبوهة يتم كشفها والاتصال فورًا بضباط الأمن.
وفي هذا السياق، تدعو منصة “الحارس” أبناء شعبنا إلى التيقظ والانتباه لأي أجسام أو هياكل أو قطع موجودة في محيط الخيام والمنازل أو على أسطحهما، مع ضرورة القيام بجولات تمشيط بين الممرات والأسطح بشكل دوري، للتأكد من خلوها من أي متغيرات مستجدة.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” اعتقلت أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
وأوضح نادي الأسير، أن قوات الاحتلال اعتقلت السبت (20) مواطناً على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم أسرى سابقون.
وأشار إلى أنّ عمليات الاعتقال توزّعت على محافظات الخليل، جنين، قلقيلية، والقدس.
ولفت النادي إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات التحقيق الميداني في البلدات، بالإضافة إلى الاعتداءات والتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التّخريب والتّدمير في منازل المواطنين.
ونوّه إلى أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في عملٍ إبداعيّ: من سلوفينيا إلى العالم!

أخباركم - أخبارنا تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، من...

اليسار الفلسطيني أمام مرآة الحقيقة: أزمة المشروع أم أزمة الاستقلال السياسي؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ردّ على مقالة «اليسار الفلسطيني أمام لحظة الحقيقة.. من...

الحجّاج والسفّاح: هل يعيد التاريخ إنتاج وجهي السلطة؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد يصعب فهم الحجّاج بن يوسف الثقفي وأبي العباس السفّاح...

More like this

سورية.. كم كانت متطوّرة.. قراءة في تاريخ الحياة الحزبية والديمقراطية في سورية

أخباركم - أخبارنا بقلم: نجم الدين الخريطالأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد وعضو الكتلة...

ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. القرار الظني يقترب… فهل تقترب العدالة من أصحاب النفوذ والسلاح؟

أخباركم- أخبارنا/ مسعود محمد بيروت تستعيد لحظة الموت… واللبنانيون لا يصدقون الوعود في الرابع من آب...

3 آب 2014: حين أُبيحت سنجار باسم الدين وعادت أسواق العبيد في زمن القانون الدولي

بقلم: مسعود محمد في الثالث من آب/أغسطس 2014، لم يشن تنظيم داعش هجوماً عسكرياً عادياً...