السبت, مايو 16, 2026
20.8 C
Beirut

المقدح لموقعنا بعد استهدافه: لن يخيفنا ارهابهم والمواجهة مستمرة!

نشرت في

أخباركم ـــ أخبارنا

منير المقدح بعد نجاته من غارة اسرائيلية اتهدفته قال لموقعنا انشروا عن لساني جملة واحدة، “لن يخيفنا ارهابهم والمواجهة مستمرة”.

منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان وللمرة الأولى، شن الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الثالثة الا عشر دقائق من فجر اليوم غارة على مخيم عين الحلوة في صيدا اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينين في لبنان مستهدفا منزل قائد كتائب شهداء الاقصى في لبنان اللواء منير المقدح في محاولة لاغتياله.
وادت الغارة الى تدمير المنزل والحاق دمار جزئي في عدد من المنازل المجاورة به. وقد نجا المقدح الذي لم يكن موجودا، بينما أستشهد نجله حسن منير المقدح وزوجته نظمية رائف حمودة، ونجا أطفالهم الثلاثه من تحت الركام، كما أدت الغارة ايضا الى مقتل الفلسطينية إسراء عباس وابنها الطفل عبد الرحيم الصياح والطفلتان عبير وفاطمة شحادة.
وتم نقل الضحايا والجرحى الى مستشفى الهمشري القريبة من المخيم التي اعلنت عن حاجتها للتبرع بالدم من جميع الفئات.
وصدر عن آل المقدح وآل حمودي وآل عباس وآل الصياح وآل شحادة وعموم اهالي مخيم عين الحلوة بيانا نعت فيه الشهداء. الذين سيتم تشييعهم عند صلاة العصر اليوم.
حيث سيصلى على جثامينهم الطاهرة اليوم الثلاثاء في مسجد النور
وسينطلق موكب التشييع الجماعي من امام المسجد الى مقبرة درب السيم القديمة حيث مكان الدفن
يذكر أن الجيش الاسرائيلي كان اغتال شقيق المقدح خليل بغارة من مسيرة استهدفت سيارته قرب مخيم عين الحلوة في 21 آب الماضي.
وتتهم إسرائيل المقدح وشقيقه بدعم وتسليح كتائب شهداء الأقصى – الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

عيدُ مقاومةٍ مرَّ مرورَ الكرام .. عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيد؟

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد عيدُ مقاومةٍ أم عيدُ مقاولة؟عيدُ تحريرٍ أم عيدُ احتكارٍ...

فتح بين ذاكرة التحرير وواقع السلطة: حين تتحول الحركة إلى إدارة أزمة لا مشروع خلاص

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لم تكن حركة فتح، في بدايتها، مجرد تنظيم سياسي...

عباس إبراهيم: الهجمات ليست من فراغ… بين ملفات النفوذ وحلم المقعد النيابي

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ليست الهجمات الأخيرة على اللواء عباس إبراهيم من فراغ،...

حزب الله: لبناني بالولادة، إيراني بالقرار، وخطره لا يُعالَج بتسليم لبنان لطهران!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هذا المقال هو نقاش مع الصديق أسامة وهبي حول...

More like this

شهداء لا أرقام: في السادس من أيار، ذاكرة المقاومة الوطنية التي حرّرت ولم تصادر الوطن

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد في السادس من أيار، لا نستذكر الشهداء كطقس...

من وادي الحجير وعين إبل إلى سلاح حزب الله: لماذا يحق للبنانيين رفض العيش تحت مشروع لا يتّعظ من التاريخ؟

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد من مؤتمر وادي الحجير وعين إبل سنة 1920...

مهد المسيح ليس فراغاً: حين يلتقي التطرّف على طرد المسيحيين من الشرق!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد ليست الصورتان المتداولتان على وسائل التواصل مجرد مشهدين...