الأحد, أغسطس 16, 2026
31.3 C
Beirut

احتلال الخيام هدف للعدو .. إسرائيل تعتقل قيادياً في الحزب وآخرين من قوة الرضوان .. الغارات الاسرائيلية مستمرة .. وسلسلة عمليات لحزب الله!

نشرت في

تقرير لبنان الميداني من أخباركم – أخبارنا

اعلنت اسرائيل انه لم يتبقى للحزب سوى 20 ٪ من صواريخه، مستكملاً عزل لبنان عن العالم الخارجي باستهداف معبر قد السبع مع سوريا، بالمقابل تشيع الولايات المتحدة اجواء ايجابية حول قرب وقف اطلاق النار .

ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين انه يمكن التوصل لاتفاق ينهي القتال بين إسرائيل وحزب الله في غضون أسابيع.

وقال موقع “أكسيوس” عن مسؤولين إسرائيليين ان الجيش الإسرائيلي أبلغ نتنياهو وغالانت أن الوقت مناسب لإنهاء القتال مع حزب الله.

وان مستشاران لبايدن سيزوران إسرائيل غداً للتوصل لاتفاق بشأن لبنان

ونقلاً عن مصادر قال موقع ” اكسيوس” ان الجيش الإسرائيلي سيسحب قواته تدريجيا إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود خلال الفترة الانتقالية والجيش اللبناني سينشر نحو 8000 جندي على طول الحدود وحزب الله سينقل أسلحته الثقيلة شمال الليطاني بعيدا عن حدود إسرائيل

احتلال الخيام وتدميرها وضمها للمنطقة العازلة

انتقل الثقل العسكري الإسرائيلي في العملية البرّية جنوب لبنان باتجاه مدينة الخيام الاستراتيجية، حيث بدأت القوات الإسرائيلية، مساء الاثنين، عملية توغّل على أطراف المدينة. تهدف هذه العملية إلى التقدم نحو البلدة القريبة من مستعمرة المطلة، الواقعة على مرتفع يطل على مناطق واسعة من إسرائيل من الشرق والجنوب والغرب.

بدأ الجيش الإسرائيلي، في الليلة نفسها، عملية “جسّ نبض” من خلال دفع بعض الآليات في محورين؛ الأول من الجهة الجنوبية قرب مستعمرة المطلة، والثاني من الجهة الشرقية عبر سهل الغجر ومحيط بلدة الوزاني وتلة سردة. هذه المناطق تُعتبر ضعيفة من الناحية العسكرية، حيث لا توجد فيها قوات كبيرة تابعة لحزب الله بسبب طبيعتها الجغرافية السهلية، مما يسهل تقدم القوات الإسرائيلية بالمدرعات بسرعة، وفقًا لخبراء عسكريين.

تُعتبر معركة الخيام من أبرز المعارك التي تستعد القوات الإسرائيلية لخوضها، فهي تحمل دلالة رمزية كونها أول مدينة تسعى القوات للتوغل فيها بعد آلاف الغارات الجوية وقذائف المدفعية التي استهدفتها على مدار أكثر من عام. كما أن للبلدة خصوصية؛ إذ تضم معتقل الخيام، وهو سجن كانت تديره ميليشيا “جيش لبنان الجنوبي” – قوة محلية تابعة لإسرائيل – خلال احتلالها لجنوب لبنان. وقد نددت منظمات غير حكومية مرارًا بعمليات التعذيب وسوء المعاملة التي وقعت في هذا السجن.

استراتيجيًا، تتمتع الخيام بمساحة شاسعة تمتد نحو الغجر والوزاني، وتقع على مرتفع يطل على أصبع الجليل، كما أنها مفتوحة من ثلاث جهات: الشرق، الغرب، والجنوب.

على الرغم من تقدم القوات الإسرائيلية نحو كفركلا المطلة على مستعمرة المطلة من الغرب، إلا أن الالتفاف من الجهة الغربية يبدو مستحيلًا، وفقًا لخبراء، حيث ستكون الدبابات “تحت النيران في سهل الخيام”، مما دفع القوات الإسرائيلية لمحاولة التوغل من الجنوب والشرق.

مدينة الخيام: التعريف والأهمية العسكرية والاستراتيجية

تُعتبر مدينة الخيام واحدة من المدن البارزة في جنوب لبنان، حيث تقع في منطقة جغرافية استراتيجية قريبة من الحدود مع إسرائيل. تتمتع المدينة بموقعها الفريد على مرتفع يطل على مناطق شاسعة من الجليل، مما يمنحها أهمية عسكرية كبيرة. منذ بداية الصراع اللبناني، أصبحت الخيام نقطة محورية للصراعات المسلحة، حيث عانت المدينة من تداعيات الاحتلال الإسرائيلي وتعرضت لعدة غارات وهجمات، واحتلالها يبعد صواريخ الكورنيت التي يبلغ مداها خمسة كلم.

الأهمية العسكرية:
تعد الخيام من المناطق ذات القيمة العسكرية العالية بسبب موقعها الجغرافي، الذي يتيح التحكم في الطرق الرئيسية والحركة العسكرية. تعزز هذه الميزة قدرة القوات على شن عمليات عسكرية بسرعة وفاعلية. بالإضافة إلى ذلك، تمثل المدينة مركزًا لوجستيًا مهمًا، حيث يمكن استخدامها كقاعدة انطلاق للقوات العسكرية الإسرائيلية في العمليات ضد الأعداء.

الأهمية الاستراتيجية:
استراتيجيًا، تعتبر الخيام بوابة حيوية للتوغل في عمق الأراضي اللبنانية. من خلال السيطرة على المدينة، تستطيع القوات العسكرية تأمين خطوط إمداد وتواصل مع الوحدات الأخرى، مما يزيد من فاعلية العمليات العسكرية. كما أن المنطقة المحيطة بها توفر نقاطًا مرتفعة تساعد في جمع المعلومات الاستخبارية ومراقبة تحركات العدو.

الرمزية:
تكتسب مدينة الخيام دلالة رمزية عميقة، خاصة مع وجود معتقل الخيام، الذي كان يمثل أحد أبرز الرموز للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. خلال فترة الاحتلال، كان المعتقل مركزًا للتعذيب وسوء المعاملة، مما جعله موضوعًا للجدل والاحتجاجات من قبل منظمات حقوق الإنسان. يمثل المعتقل بالنسبة للكثيرين تجسيدًا للمعاناة والظلم، كما أصبح رمزًا للصمود والمقاومة، حيث ساهم في إلهام العديد من اللبنانيين في كفاحهم ضد الاحتلال.

بذلك، تتجاوز أهمية الخيام كونها مجرد مدينة، بل تُعتبر رمزًا تاريخيًا ومعنويًا، يعكس تاريخ الصراع في لبنان وتأثيره على الشعب اللبناني.

وكإشارة اولى لنجاح الخطة الاسرائيلية بابعاد ضربات الحزب اعلن اليونيفيل ان الصاروخ الذي أصاب مقر القوة في الناقورة أُطلق من الشمال ومن المرجح أن يكون حزب الله أو جهة تابعة له هو من أطلقه.

اعتقال قائد منطقة عيتا الشعب

مع تواصل الغارات الاسرائيلية الحاقدة على لبنان ، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مسا امس الثلاثاء إن “قوات لواء جولاني اعتقلت قائد منطقة عيتا الشعب في حزب الله ومسلحين آخرين من قوة الرضوان”، مشيرا إلى أن “التحقيق معهم أسفر عن كشف وتدمير الكثير من الأهداف الإرهابية في المنطقة”.

وأضاف أدرعي: “خلال أنشطة قوات الفرقة 36 في جنوب لبنان قبل أسبوعيْن عثرت قوة من لواء جولاني وبناء على معلومات استخبارية فتحة نفق تقع داخل مقر قيادة عسكري في المنطقة تواجد في داخله عدد من المسلحين ومن ضمنهم القائم بأعمال قائد منطقة عيتا الشعب في حزب الله الأرهابي المدعو حسن عقيل جواد”.
فمساء امس ايضا، استهدفت غارة بصاروخين مجمع سيّد الشهداء في حارة صيدا. وانتشرت نداءات للتبرع بالدم في مستشفيات صيدا لإسعاف المصابين جراء الغارة على حارة صيدا والجيش اللبناني ضرب طوقًا أمنيًا لتسهيل وصول فرق الإنقاذ والاسعاف إلى المكان المستهدف.
وبعد ساعتين اغار مرة ثانية ، وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على حارة صيدا أدت في حصيلة أولية إلى وقوع خمسة ضحايا وإصابة ثلاثة وثلاثين آخرين بجروح. ولا تزال أعمال رفع الانقاض مستمرة حتى الساعة.
وذكرت معلومات عن مقتل والدة القيادي في حزبالله محمد فلاح في الغارة .

انتشار الغارات جغرافياً


وامس كان واضحا ان الضاحية لم تتعرض للقصف فيما آلة القتل والدمار الإسرائيلية أفرغت كل حقدها وتعطشها لدماء المدنيين الأبرياء، من الأطفال والنساء والمسنين، ومن كل الاعمار. فارتكب العدو مجازر في مدينة بعلبك وعلى امتداد قرى القضاء، جنوبا وشرقا وشمالا وغربا، وكانت الحصيلة 63 شهيدَا رووا بدمائهم تراب الوطن، بالاضافة إلى العشرات من الجرحى.
وتوزع الشهداء كالآتي: شهيد في شمسطار، شهيدان في الحلانية، شهيدان في بريتال، خمسة شهداء في بلدة طاريا، من ضمنهم ثلاثة أشقاء من آل سماحة، ستة شهداء في بلدة بوداي من بينهم خمسة شهداء من آل عساف، بالإضافة إلى هاجر حمزة ابنة الخضر التي احتضنت طفلها فاستشهدا معا.
وعلى مقربة منها في بلدة الحفير مجزرة أخرى استشهد فيها 12 شخصا من آل ناصيف، من عشيرة آل شمص، جلهم من النساء والأطفال، وكان لبلدة العلاق المجاورة النصيب الأكبر من معمودية الدم، فقدم آل كنعان 16 شهيدا من الأهل والأبناء والأحفاد الصغار والرّضع، الذين هدمت بيوتهم بنيران الحقد.

تحدثت معلومات أوليّة عن غارة بين أعالي جرود تعلبايا وبلدة قمُّل-تويتي بعد الظهر. وفي يونين شهيدتان سارة وفاطمة، من بين الأمهات اللواتي احتضن أولادهن لحمايتهم بأرواحهن. وفي الرام تسعة من أبنائها آل نون شهداء ومن بينهم ام قضت مع أولادها الأربعة.

أما في مدينة بعلبك وتحديدا في الغارة الثانية التي استهدفت في جنح الظلام أطراف ثكنة غورو التاريخية، وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من موقع قلعه بعلبك الأثري، قضى ستة شهداء، منهم أربعة أشقاء من آل النمر، وابن أحدهم، كما استشهد مواطنان في الغارة على حدث بعلبك.

وقد ناهزت الغارات المعادية الثلاثين غارة، فقد استُهدفت مدينة بعلبك بغارتين، إلى جانب البلدات التالية: شمسطار، الحلانية، سرعين التحتا، قصرنبا، تمنين، بريتال، طاريا، يونين، الرام، بوداي، حدث بعلبك، الحفير، حزين، عين بورضاي، العلاق، النبي شيت، وحوش الرافقة.

واستقبل مستشفى دار الأمل الجامعي ومستشفى بعلبك الحكومي، القسم الأكبر من الجرحى، وتولت غرف الطوارئ استقبال المصابين.

بدورها لم تهدأ فرق الإنقاذ والإسعاف والإطفاء وبخاصة فرق الدفاع المدني، الهيئة الصحية الاسلامية والدفاع المدني التابع لها، كشافة الرسالة، وجرافات وآليات البلديات والاتحادات البلدية والخاصة، بالإضافة إلى الأهالي الذين هبوا للمساهمة في تقديم يد العون والمساعدة والتبرع بالدم للجرحى.

اما في الجنوب فقد استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق بيوت السياد والعامرية جنوب صور، والمعلومات الأولية تفيد بوقوع اصابات. وسجلت غارات على بلدتي شقرا ومجدل سلم بالتزامن مع قصف مدفعي طال خراج البلدتين.

وسجلت غارة وقصف مدفعي على يحمر الشقيف وغارات على الشهابية والخيام وشبعا وعلى تولين وبرعشيت وارشاف وحدّاثا والمنطقة الواقعة بين مجدل زون شيحين وكفرا وعلى دير الزهراني وعلى بلدة انصار.

وسجلت غارتان على شارع أفريقيا بين عين بعال وحوش صور وبلدة الخيام. وطالت الغارات الطيري وكفردونين وقلاويه وكفرا وبرعشيت. وتعرضت شقرا وأطراف صفد البطيخ لقصف مدفعي مركز. واستهدف قصف مدفعي المنصوري وشمع والبياضة وبيوت السياد. وسجلت غارة من مسيرة على حبوش وحيث افيد عن اصابات وغارة على الحلوسية. وسجلت 11 غارة على يحمر الشقيف دمرت منازل عدة في البلدة، وطال قصف مدفعي عنيف وبشكل متواصل بلدة الخيام بالتزامن مع رشقات رشاشة كثيفة وتحليق للمسيّرات الإسرائيلية في أجوائها.

واصدر الجيش الاسرائيلي بعد الظهر تهديدا بإخلاءعدد من القرى في جنوب لبنان هي:طير حرفا، الجبين، القصر الاحمر، جبل البطم، زبقين، شيحين، الحميري، الخريب، انصار، مطرية الشومر، عدلون، مجدل زون ،شمع، أبو شاش، الناقورة وعلما الشعب.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عصر امس غارة استهدفت مركز الهيئة الصحية الاسلامية في بلدة الكفور -النبطية ودمرته، وأغار مرتين على الخيام، ومرة على تل نحاس وعلى منزل في بلدة شحور.

وفي جزين استهدفت غارة بلدة القطراني، في محاذاة الطريق العام، أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن بلدات القطراني وداريا وشبيل والسريرة.

وشنت إسرائيل غارات على مروحين والجبين وطيرحرفا والضهيرة جنوب لبنان وعلى بلدتي عيتا الجبل وسيناي. كما نفذت غارات إسرائيلية على بلدات حانين وتبنين وعيتا الشعب والدوير جنوب لبنان.

كذلك، شن الطيران الحربي سلسلة غارات اعتبارا من الساعة السادسة والثلث من مساء امس منفذا زنارا ناريا إستهدف بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا.

ونفد الطيران الحربي غارة جديدة على حانين وطاول القصف اطراف رميش لجهة منطقة قطمون و وساحة النادي الحسيني والمباني التجارية لجهة البيدر في مدينة النبطية.

وفي صور استهدفت غارة مركز كشافة الرسالة الإسلامية ومستوصف الإمام الصدر في بلدة شقرا. وتساهم قوات “اليونيفيل” في فتح الطريق جراء الغارة. وافيد عن سقوط ضحيتين في يحمر وثلاثة جرحى في قليا.

وتعرضت بلدة جبشيت بعيد منتصف الليل لعدوان جوي إسرائيلي استهدف منزلا في حي المغريقة وادى الى استشهاد 3 شبان ، وتدمير المنزل.

كذلك، تعرضت بلدة جباع لأعنف عدوان جوي اسرائيلي ، أدى الى تدمير 12 مبنى ومنزلًا فيها، بعدما صب العدو الاسرائيلي جام غاراته العنيفة التي بلغت 9 غارات جوية في اقل من ساعة ، استخدم فيها الصواريخ الارتجاجية التي حولت احياء ومنازل الى ركام وتركزت في محيط دوائر الامن العام ومركز النفوس والدفاع المدني اللبناني والساحة العامة، وترددت اصداء انفجارات الصواريخ في ارجاء مناطق صيدا والشوف واقليم الخروب وبدا حجم الدمار الهائل في البلدة التي اقفلت فيها معظم الطرق بفعل الردميات والركام بفعل الدمار في المباني والمنازل، فضلا عن اضرار كبيرة في عشرات السيارات المركونة امام المنازل وفي الطرق.

حصيلة الاعتداءات

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة التقرير اليومي لحصيلة وتداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفيه أن “غارات العدو الإسرائيلي ليوم أمس الاثنين 28 تشرين الاول 2024 أسفرت عن 82 شهيدا و180 جريحا.



وبلغت الحصيلة الإجمالية لعدد الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان حتى يوم أمس 2792 شهيدا و12772 جريحًا”.

يذكر ان حركة “أمل” شيعت ثلاثة شهداء في بلدة برج الشمالي وثلاثة شهداء مسعفين في بلدة عين بعال. وفي مدينة صور، وأثناء تشييع مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية، اغار الطيران المسيّر على الجنازة ما ادى الى جرح مسعف اخر.

وقد استمر الجيش الاسرائيلي باستهداف سيارات ومراكز الاسعاف واخرها حصل في صور والبرج الشمالي وعين بعال، وفي بلدة الرمادية حيث سقط اربعة مسعفين شهداء.

بيانات
في المقابل، اعلن حزب الله انه استهدف مستعمرة دلتون بالصواريخ. واستهدف مستعمرة كفر فراديم بصلية صاروخية. وتجمعا لجنود إسرائيليين في مستعمرة معالوت ترشيحا”. واسقطت وحدات الدفاع الجوي مسيرة هرمز 900 فوق منطقة مرجعيون بصاروخ أرض – جو وشوهدت ‏تحترق”.‏ استهدف تجمعاً لجنود العدو الاسرائيلي في موقع جل العلام بصلية صاروخية”. وقصف “تجمعاً لجنود العدو في موقع رأس الناقورة البحري بصلية صاروخية”. واستهدف تجمعاً لجنود العدو الاسرائيلي في منطقة وطى الخيام (جنوب شرق ‏البلدة) بصلية صاروخية وقذائف المدفعية”. وقال “قصفنا مستعمرة كريات شمونة بصلية صاروخية”، و “إستهدفنا قاعدة بيت هلل بمسيرة إنقضاضية وأصابت أهدافها ‏بدقة”. و استهدف ‏”دبابة ميركافا في منطقة الحمامص جنوبي بلدة الخيام بصاروخ موجه واحتراقها ووقوع طاقمها ‏بين قتيل وجريح”، واستهدف “تجمعاً لقوات العدو الإسرائيلي في منطقة خلة العصافير في بلدة الخيام بقذائف المدفعية ، تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة العمرا جنوبي بلدة الخيام بصلية صاروخية”.. وقال: هاجمنا قاعدة شراغا بمسيرة انقضاضية وأصبنا الأهداف بدقة.

كما أعلنت المقاومة الإسلامية أنها استهدفت تجمعاً لقوات “العدو الإسرائيلي” في مستعمرة حانيتا وثكنة دوفيف بصلية صاروخية .

كما استهدف ‏مستعمرة كابري بصلية صاروخية، ومستعمرة برعام بصلية صاروخية، ومستعمرة زرعيت بصلية صاروخية”.

في المقابل، اعلن الجيش الاسرائيلي إصابة 12 عسكرياً خلال الساعات الـ24 الماضية 7 منهم في لبنان و5 في غزة. وأفيد بسقوط مسيرة لحزب الله قرب تجمع لجنود اسرائيليين في مستوطنة دان. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “طائرة مسيرة سقطت في محطة للقطارات في “نهاريا” شمال فلسطين المحتلة، وذلك بعد دوي صافرات الإنذار”.

كما أفادت بـ”وقوع إصابة نتيجة انفجار طائرة بدون طيار في نهاريا، وإلى ذلك، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى “إنفجار مسيّرة في جسر للمشاة فوق شارع رقم 4 قرب نهاريا”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي “رصد تسلّل مسيّرة للأجواء الإسرائيلية وسقوطها في منطقة مفتوحة قرب مدينة عسقلان”. وأشار الجيش الإسرائيلي الى ان المسيّرة التي انفجرت في عسقلان أُطلقت من اليمن.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه “هاجم 110 أهداف لحزب الله في لبنان.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

من بقرة بني إسرائيل إلى مفاوضات لبنان: حين يصبح الشرط مدخلاً لشرط جديد

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ثمة قصص دينية لا تبقى حبيسة زمنها، بل تتحول...

اسم غامض في رواية نعيم قاسم السياسية: هل قال موشي يائير ما نُسب إليه؟

أخباركم - أخبارنا/ فاطمة حوحو في زمن انتشار وسائل التواصل الإجتماعي وموقع صحافتها المشكك بها، يمكن...

ممل الشيخ نعيم!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح التكرار والإنكار والغربة عن الواقع سمات خطبه المملة. سلفه...

ماركس وباكونين: الصراع الذي شقّ الثورة إلى طريقين!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد من الأممية الأولى إلى مؤتمر لاهاي: من كان أقرب...

More like this

هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في عملٍ إبداعيّ: من سلوفينيا إلى العالم!

أخباركم - أخبارنا تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، من...

من برغز إلى جمال ساطي… حين كانت المقاومة مشروع تحرير وطني لا ذراعاً في مشروع إقليمي

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد يفصل بين ذكرى معركة برغز في الثاني والثالث من...

بين جعجعة نعيم قاسم وردّ نواف سلام… حان وقت قول الحقيقة

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد اتهم الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السلطة السياسية...