السبت, يوليو 11, 2026
27.4 C
Beirut

ما بين كامالا هاريس ودونالد ترامب .. من يفضل الفلسطينيون .. ماذا تفضل إسرائيل؟ وازمة الثقة بين نتنياهو وغالانت ادت الى اقالته .. مسؤول إسرائيلي : شرط لازم لإطلاق سراح الرهائن من قبضة حماس

نشرت في

تقرير فلسطين السياسي من أخباركم – أخبارنا

لا يعوّل الفلسطينيون على تغيير كبير في السياسة الأميركية، بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية، لكنهم يمنون النفس فقط بأن يسهم الرئيس القادم في وقف الحرب على قطاع غزة، ولا آمال أخرى أبعد من ذلك.
في المقابل، وفي زلزال سياسي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت من منصبه، وعين وزير الخارجية يسرائيل كاتس، وزيرا للدفاع.

وبالعودة الى الانتخابات، وفي حقيقة الأمر، فإن قادة فلسطينيين في رام الله يفضّلون أي أحد آخر على ترامب، الذي يعدّون أنه أظهر خلال فترة حكمه أنه إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين، فجاءهم بـ”صفقة القرن” التي أنهت حلم الدولة الفلسطينية، واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، من بين قرارات أخرى كثيرة أخذها ضد السلطة، ومنظمة التحرير، وحتى وكالة الأونروا.

وقال مسؤول في منظمة التحرير إن تجربة الفلسطينيين مع كل الإدارات كانت سيئة، بما فيها إدارة بايدن.

ويصوّت كثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية في الانتخابات الأميركية، ويعيش آلاف منهم الذين يحملون الجنسية الأميركية في قرى بمنطقة رام الله ، وتُعرَف دير دبوان في فلسطين بأنها “الولاية الأميركية الـ52″، إذ يشكِّل حَملة الجنسية الأميركية أكثر من 95 في المائة من سكانها، ويمكن مشاهدة أثر ذلك في شوارع ومباني القرية الجميلة عمرانياً من بين عشرات القرى في رام الله، وهي القرية الوحيدة إلى جانب ترمسعيا التي لا يعتمد أهلها على مساعدات السلطة الوطنية، وبنوا فيها مساجد ومدارس ومستشفيات حديثة.

وللمرة الأولى يبدو أن الفلسطينيين في الضفة الغربية أكثر عزوفاً عن التصويت هذه المرة.

وقال مواطنون – حسب وسائل اعلام فلسطينية – إنهم لن يصوّتوا لترمب، وقد جرّبوا هاريس والديمقراطيين كثيراً، ولذلك فإنهم لن يصوّتوا هذه المرة. وثمة قناعة بين الفلسطينيين تعزّزت في أثناء الحرب أنه لا أحد سيقدِّم شيئاً للفلسطينيين.

أما في قطاع غزة، فقد ترسّخت فكرة أنه لا فرق بين الرايتين الجمهورية والديمقراطية.

هذا في فلسطين، اما في الجانب الاسرائيلي فقبل أيام، كتب صحفي إسرائيلي، مقالةً قال فيه: “خلال الحملة الرئاسية الأميركية، لم يبذل بنيامين نتنياهو أي جهد لإخفاء تفضيله. فقد قال مرتين على الأقل في أثناء المداولات الأمنية إنه إذا انتُخِب دونالد ترامب، فسوف يكون الأمر أسهل بالنسبة لإسرائيل؛ لأن ترامب يفهم المشكلة الإيرانية. أما مع الحزب الآخر، فسوف يكون الأمر أصعب، كما كان الحال في عهد باراك أوباما، بل وربما أسوأ. وكان نتنياهو يعلم تمام العلم أن تصريحاته سوف تُسرب”.

ما سبق، يفتح الحديث حول تفضيلات تل أبيب، للرئيس الأميركي القادم، بين دونالد ترامب، صاحب السجل الحافل في دعم إسرائيل، بداية من نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وصولًا إلى الاعتراف بضم الجولان، وحتى صفقة القرن، أو كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي كانت وراء دعم أميركي مفتوح بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.

ويعتقد مقربون من نتنياهو أنه إذا انتُخب ترامب، فإنه سيمنح إسرائيل “حرية التصرف في غزة، ويرفع الضغوط التي من المتوقع أن تمارسها إدارة بايدن في الشهرين المقبلين”
وافتتح تقرير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بالقول: “لن يعترف أحد بذلك رسميًا، لكن عمليًا يصلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أجل فوز الرئيس السابق دونالد ترامب في الانتخابات في الولايات المتحدة وعودته إلى البيت الأبيض”. مضيفًا: “سبق أن أعرب نتنياهو في محادثات مغلقة عن أن الإدارات الديمقراطية، بما فيها الإدارة الحالية، عملت خلف الكواليس للإطاحة به. هناك خلاف كبير بين نتنياهو وبطانته والحزب الديمقراطي الذي يعامله بعين الريبة. وليس من قبيل الصدفة أن اليد اليمنى لنتنياهو، وحامل الحقيبة الأميركية في الحكومة، وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، كان يُطلق عليه في الماضي لقب الناشط الكبير في الحزب الجمهوري”.

في سياق آخر، أكد مسؤول إسرائيلي كبير في الوفد المفاوض لإنهاء حرب غزة وتبادل المحتجزين، اليوم الثلاثاء، أن الرهائن الإسرائيليين في غزة لن يعودوا دون وقف الحرب بالقطاع.
وأضاف أن تل أبيب وحركة حماس لم تتوصلا لحل وسط حول الصفقة، وصرح بأن النجاحات في الشمال وفي غزة تمنح “صورة انتصار” و”سببا حقيقيا” لوقف الحرب من أجل المخطوفين.
وأشار المسؤول الكبير في الوفد المفاوض إلى أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مستعدة لذلك.
وكانت تقارير عبرية قد ذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض تقديم “ملايين الدولارات وممر آمن لإطلاق سراح الرهائن لدى حماس في غزة”.

وأوضحت “القناة 12” في تقرير أنه “في إطار الجهود الرامية إلى تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعداده لعرض عدة ملايين من الدولارات مقابل كل رهينة يطلقون سراحها”.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن التقرير قوله إن “رئيس الوزراء مستعد أيضا لضمان مرور آمن خارج غزة للذين يطلقون سراح الرهائن”.

وأضافت أن “نتنياهو أصدر توجيهات بشأن ذلك خلال مشاورات أمنية الليلة، كما ناقش هذه الجهود بشكل علني الشهر الماضي، إلا أنها لم تكتسب زخما”.

وفي المقابل، جددت حركة “حماس” تأكيد “موقفها في التعامل بإيجابية مع أي مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان والانسحاب من غزة، وعودة النازحين وكسر الحصار وإعادة الإعمار، وإنجاز صفقة تبادل حقيقية”.

من جهة ثانية وفي زلزال سياسي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت من منصبه. وعين نتنياهو وزير الخارجية يسرائيل كاتس، وزيرا للدفاع.

وقال نتنياهو في كلمة تلفزيونية: “إن التزامي الأقصى كرئيس وزراء إسرائيل هو الحفاظ على أمن إسرائيل وإيصالنا إلى انتصار كامل”. “في خضم الحرب، أكثر من أي وقت مضى، يتطلب الأمر ثقة كاملة بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع. لسوء الحظ، على الرغم من أنه في الأشهر الأولى من الحملة كانت هناك تلك الثقة وكان هناك عمل مثمر للغاية، إلا أن هذه الثقة قد تصدعت بيني وبين وزير الدفاع”.
كما قال في كلمته: “تم اكتشاف فجوات كبيرة بيني وبين غالانت في إدارة الحملة، وكانت هذه الفجوات مصحوبة بتصريحات وأفعال تتعارض مع قرارات الحكومة والمجلس. لقد بذلت العديد من المحاولات لسد هذه الفجوات، لكنها كانت تتوسع باستمرار. كما وصلت إلى انتباه الجمهور بشكل غير مقبول، والأسوأ من ذلك، وصلت إلى علم العدو – لقد استفاد أعداؤنا من ذلك وحصلوا على فائدة كبيرة من المناقشات المفتوحة، كل من يعرفني – هذه هي طريقتي في إجراء المناقشات والتقييمات والقرارات”.

وأضاف: “لكن أزمة الثقة التي انفتحت تدريجياً بيني وبين وزير الدفاع قد أصبحت علنية، وهذه الأزمة لا تسمح بالاستمرار الصحيح للحملة. أنا لست الوحيد الذي يقول ذلك، بل معظم أعضاء الحكومة ومعظم أعضاء المجلس، يكاد يكون جميعهم يشاركون هذا الشعور بأن هذا لا يمكن أن يستمر. في ضوء ذلك، قررت اليوم إنهاء فترة وزير الدفاع”.

“في مكانه، قررت تعيين الوزير إسرائيلي كاتس في هذا المنصب، لقد أثبت يسرائيل كاتس بالفعل قدراته ومساهمته في الأمن الوطني كوزير للخارجية، وكوزير للمالية، وكوزير للمخابرات لمدة خمس سنوات، وما لا يقل أهمية عن ذلك، كعضو في المجلس السياسي الدفاعي لسنوات عديدة”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

ثلاث جلسات مع شيخ المناضلين عبدالله حسن زاده: عندما يتحول الحوار إلى مدرسة في السياسة والحكمة

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد ليست كل الجلسات السياسية متشابهة. هناك لقاءات تنتهي بانتهاء...

هندسة الوجود مقابل ديناميكية الثورة: كيف انتصر “إله” سبينوزا على “تاريخ” ماركس؟

أخباركم - أخبارنا/أكرم محمودمقدمة: لقاء العقلانية بالماديةفي تاريخ الفكر الفلسفي، نادراً ما نجد تقاطعاً...

“المناطق التجريبية” هي التحدي!

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح لبدء مسيرة إستعادة لبنان لجنوبه و..الإستقلال الثالث! تصاعد القلق والمخاوف...

في ذكرى ميلاد السيد هاني فحص: الأب الروحي الذي أراد للشيعة أن يكونوا في قلب لبنان لا في حروب المحاور

أخباركم – أخبارنا / مسعود محمد من وصية مام جلال إلى لقاء الأب الروحي لم تبدأ...

More like this

لا للناتو ليست جريمة: الحزب الشيوعي التركي في مواجهة القمع الأطلسي في أنقرة

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد في الخامس من تموز/يوليو 2026، شهدت تركيا تحركاً سياسياً...

من الإغاثة إلى التمكين والاستثمار: عقيدة ترامب البراغماتية تعيد هندسة الملف الأوكراني في قمة أنقرة 2026

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمودلم تعد جبهة شرق أوروبا ومسار الحرب الروسية-الأوكرانية يُداران بالمنطق...

الحزب الشيوعي الأردني ينعى المناضلة سميرة فخري مرقه “أم الفهد”

اخباركم - أخبارنا/ نعي مناضلة ينعى الحزب الشيوعي الأردني، بمزيد من الأسى والأسف، الرفيقة سميرة...