أخباركم – أخبارنا
مع بدء إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية أميركية اتسمت بالاستقطاب الشديد بين أنصار المرشحين الجمهوري دونالد ترمب والديمقراطية كامالا هاريس، اتجهت أنظار العالم إلى الولايات المتحدة لمعرفة هوية الرئيس السابع والأربعين.
بدأت نتائج الانتخابات الأمريكية لعام 2024 في الظهور
وفقًا للتقارير، تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب على نظيرته الديمقراطية كامالا هاريس في ولايتي كنتاكي وإنديانا. في المقابل، فازت هاريس في ولايات مثل ماريلاند وماساتشوستس وفيرمونت، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن.
كشف مستشار حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب لشؤون الأميركيين العرب، في تصريح لشبكة سكاي نيوز عربية، أن “ترامب سيعلن فوزه بالانتخابات بعد قليل”.
هذا، وسبق وأن توجه دونالد ترامب إلى بالم بيتش بولاية فلوريدا لإلقاء كلمة أمام مؤيديه.
وبدأ ظهور النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الأميركية والكونغرس بعد إغلاق مراكز الاقتراع في عدد من الولايات، وسط منافسة حامية بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس.
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت 230 مليون ناخب، ولكن نحو 160 مليونا منهم فقط مسجلون، ومع ذلك تسمح نصف الولايات الـ50 تقريبا في الولايات المتحدة بالتسجيل في يوم الانتخابات، في حين يستطيع المواطنون التصويت دون تسجيل في ولاية داكوتا الشمالية. كما صوت أكثر من 85 مليون شخص بالفعل عبر البريد أو بالتصويت الحضوري المبكر.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج الأولية قد تتغير مع استمرار فرز الأصوات في الولايات الأخرى.
يبدو أن الانتخابات الرئاسية الأميركية ستحسمها بضع عشرات آلاف الأصوات في ولايات قليلة، تشهد منافسة حادة يركز فيها المرشحان دونالد ترمب وكامالا هاريس جهود حملتيهما في اليومين الأخيرين من الحملة.
وستُحدّد 7 ولايات نتيجة الاستحقاق الانتخابي في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ إنها لا تميل بشكل واضح لأحد الحزبين، بخلاف الولايات المؤيدة لنائبة الرئيس الديمقراطي، مثل كاليفورنيا ونيويورك، أو للرئيس الجمهوري السابق مثل كنتاكي وأوكلاهوما. وأصبحت هذه الولايات تُعرف أميركياً باسم «الولايات المتأرجحة»، وهي تتغيّر من دورة انتخابية إلى أخرى بسبب عوامل ديمغرافية واقتصادية وسياسية. وتقوم الانتخابات الرئاسية الأميركية على نظام اقتراع غير مباشر فريد، يعتمد على أصوات كبار الناخبين في المجمع الانتخابي. وتفتح أبواب البيت الأبيض للمرشح الذي يتخطى عتبة 270 من أصوات كبار الناخبين. ويتعين على مرشح رئاسي أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات المجمّع، أي 270 من 538 صوتاً، للفوز.
الولايات السبعة المتأرجحة في الولايات المتحدة، والتي تلعب دورًا حاسمًا في الانتخابات الرئاسية بسبب عدم استقرارها السياسي، هي:
وبحسب توقعات وسائل إعلام أميركية، فاز المرشحان بسلسلة من الولايات كانت محسوبة لهما، وهي تكساس وكنتاكي وإنديانا ووست فرجينيا وميسوري وأوكلاهوما وميسيسيبي وفلوريدا ولويزيانا وايداهو وأيوا لترمب فيما فازت هاريس في كاليفورنيا ونيويورك وإلينوي وفيرمونت وماساتشوتس وكولورادو وأوريغن وإضافة إلى العاصمة واشنطن.
بذلك جمع دونالد ترمب إجمالي 242 صوتا في المجمع الانتخابي، في مقابل 216 لكامالا هاريس. ويتطلب الفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية 270 صوتا. وتسيطر حالة من الترقب القصوى بشأن النتائج في “الولايات المتأرجحة” التي من شأنها أن تحسم نتيجة الانتخابات.
- فلوريدا 29 نقطة
- أوهايو 18 نقطة
- بنسلفانيا 20 نقطة
- ميشيغان 15 نقطة
- جورجيا 16 نقطة
- أريزونا 11 نقطة
- نورث كارولاينا 15 نقطة
الولايات المتأرجحة تمثل أهمية كبيرة في تحديد الفائز بالانتخابات، حيث إن عدد النقاط الانتخابية العالية في هذه الولايات يمكن أن تساعد أي مرشح في الوصول إلى عتبة 270 نقطة.
الفائز في هذه الولايات غالبًا ما يكون له تأثير كبير على النتائج العامة للانتخابات.
لذلك، ركز كل من ترامب وهاريس على الحملات الانتخابية في هذه الولايات المتأرجحة لكسب أكبر عدد ممكن من النقاط الانتخابية.
تتميز هذه الولايات بتقارب نسبة التصويت بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما يجعلها ساحة معركة رئيسية في الحملات الانتخابية.
ما هي الهيئة الانتخابية؟
تتألف الهيئة الانتخابية من 538 عضواً منتخباً، واحد لكل عضو في مجلس الشيوخ الأميركي وعضو في مجلس النواب الأميركي، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء لواشنطن العاصمة. يحتاج المرشح الرئاسي إلى الفوز بأغلبية بسيطة منهم (270) للفوز بالبيت الأبيض. يجتمع الناخبون ويدلون بأصواتهم للرئيس ونائب الرئيس في منتصف ديسمبر (كانون الأول). مع وجود عدد زوجي من الناخبين، من الممكن أن يكون هناك تعادل (269-269). في هذه الحالة – وهو ما حدث في عام 1801 – ينتقل القرار إلى مجلس النواب المنتخب حديثاً، حيث تصوت كل ولاية كوحدة واحدة. يقرر مجلس الشيوخ المنتخب حديثاً نائب الرئيس، بصوت واحد لكل عضو في مجلس الشيوخ.
قالت ويندي ر. وايزر، نائبة الرئيس للديمقراطية في مركز «برينان» للعدالة في كلية الحقوق بجامعة نيويورك: «هذا نظام فريد ومخصص للغاية».
الهيئة الانتخابية في الولايات المتحدة هي نظام لتحديد الرئيس ونائب الرئيس، حيث يتم انتخابهم من خلال أصوات الناخبين في كل ولاية. إليك نظرة عامة عن الهيئة الانتخابية وتوزيع الأصوات:
### الهيئة الانتخابية:
1. **التكوين**: تتكون الهيئة الانتخابية من 538 صوتًا انتخابيًا.
2. **كيفية تحديد الأصوات**:
– يتم توزيع الأصوات الانتخابية بين الولايات بناءً على عدد سكان كل ولاية.
– كل ولاية لديها عدد من الأصوات الانتخابية يساوي عدد نوابها في مجلس النواب (والذي يعتمد على عدد السكان) بالإضافة إلى عدد أعضاءها في مجلس الشيوخ (الذي يساوي دائماً اثنين لكل ولاية).
3. **الفوز بالرئاسة**: يحتاج المرشح إلى 270 صوتًا انتخابيًا للفوز بالرئاسة.
### توزيع الأصوات الانتخابية:
إليك توزيع الأصوات الانتخابية حسب الولايات (الأرقام قد تختلف قليلاً بسبب التعداد السكاني):
– كاليفورنيا: 55 صوتًا
– تكساس: 38 صوتًا
– فلوريدا: 29 صوتًا
– نيويورك: 29 صوتًا
– إلينوي: 20 صوتًا
– بنسلفانيا: 20 صوتًا
– أوهايو: 18 صوتًا
– جورجيا: 16 صوتًا
– ميشيغان: 15 صوتًا
– نورث كارولاينا: 15 صوتًا
– نيو جيرسي: 14 صوتًا
– فيرجينيا: 13 صوتًا
– واشنطن: 12 صوتًا
– أريزونا: 11 صوتًا
– مساكنات ميسوري: 10 أصوات
– ماريلاند: 10 أصوات
– هيوستن: 9 أصوات
– ماساتشوستس: 11 صوتًا
– تنيسي: 11 صوتًا
– إنديانا: 11 صوتًا
ملاحظة: تمتلك بعض الولايات مثل وايومنغ، فيرمونت، وألاسكا أقل عدد من الأصوات الانتخابية، بينما تتمتع الولايات الكبرى مثل كاليفورنيا وتكساس بعدد أكبر نظرًا لعدد سكانها.
العملية الانتخابية:
1. الانتخابات العامة: تُجرى الانتخابات العامة في يوم الثلاثاء الأول بعد أول يوم اثنين من شهر نوفمبر.
2. الناخبون: يُنتخب الناخبون الذين يمثّلون الهيئة الانتخابية من قبل مواطني الولاية.
3. التصويت في الهيئة الانتخابية: يجتمع الناخبون في ديسمبر بعد الانتخابات العامة لتصويت رسمي.
هذا النظام يعكس الفيدرالية الأمريكية ويهدف إلى تحقيق توازن بين مصالح الولايات الكبيرة والصغيرة.
فاز الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، بانتصارات على الحزب الديمقراطي في وست فرجينيا وأوهايو.
لكن لم يتضح بعد الحزب الفائز بالأغلبية في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون حاليا بفارق طفيف.
وفاز الجمهوريون الثلاثاء بمقعد كان يشغله الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية أوهايو، بحسب توقعات محطتي “إن بي سي” و”فوكس نيوز”، في ثاني هزيمة من نوعها يمنى بها معسكر المرشحة كاملا هاريس على أيدي معسكر دونالد ترامب.
وحقّق هذا الفوز بيرني مورينو المولود في كولومبيا والذي عمل في السابق تاجر سيارات، وقد تمكّن من الإطاحة بالسناتور الديموقراطي شيرود براون الذي يشغل منصبه منذ 2007 وكان يأمل بالاحتفاظ به لولاية جديدة.
وهذا ثاني مقعد في مجلس الشيوخ يخسره الديمقراطيون لحساب الجمهوريين في الانتخابات التي جرت الثلاثاء ولا تزال نتائجها متقاربة للغاية.
وقبل ساعات، توقعت شبكتا “سي بي إس نيوز” و”فوكس نيوز” أن يفوز الجمهوري جيم جاستيس بالمقعد الذي كان يشغله السناتور الديمقراطي جو مانشين عن ولاية وست فرجينيا.
ولم يترشح مانشين لولاية جديدة، فرشّح الحزب الديموقراطي مكانه رئيس البلدية السابق غلين إليوت الذي فشل في الفوز بالمقعد.
ويحظى الديمقراطيون حاليا بأغلبية ضئيلة للغاية في مجلس الشيوخ (51 مقعدا مقابل 49)، وأيّ مقعد يذهب للجمهوريين يهدّد فرصهم في الاحتفاظ بالأغلبية.



