أخباركم – اخبارنا
شدد أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، بعد تفقده موقع الغارة الإسرائيلية في ضهور العبادية، على أنه من المهم أن نتصرّف كاللبنانيين بمسؤولية ووطنية عالية، داعيا النازحين الى مراعاة شروط الإقامة،
واشار أبو الحسن إلى أنّه لن يكون العدوان الأول ولن يكون الأخير، وهو ما يثبت أنّ لبنان مكشوف أمام العدو، لكن المهم أن نتعامل مع العدوان بالثبات، والصمود، والصبر، وعدم الذعر”، معتبراً أنّ، “المعركة طويلة ومستمرة، والاستهدافات من الممكن أن تعم مختلف المناطق اللبنانية”.
وقال أبو الحسن يجب أن نُبقي على احتضان أهلنا في الجنوب والضاحية والبقاع، وما نقوم به واجب إنساني واجتماعي، ولن يثنينا أحد عن احتضان أهلنا. نحن جميعاً في المواجهة والمعركة وعلينا الصمود، لذلك لا داعي للقلق والذعر”.
وأشار إلى أنّ “الاستهدافات تطال كل لبنان من عكار إلى جبيل، وصولاً إلى طريق بيروت- دمشق الدولية. وقد يكون الهدف هو “الفتنة والتحريض على بعضنا البعض، لكن علينا أن نكون متيقظين كي لا تصيبنا الفتنة”.
وأضاف: “كل شيء متوقع من العدو، لكن المهم أن نتصرّف كاللبنانيين بمسؤولية ووطنية عالية، كما نطلب من النازحين مراعاة شروط الإقامة، مؤكّداً من جديد أن الامن بعهدة الجيش والقوى الأمنية والبلديات”.
وفي حديث تلفزيوني، قال ابو الحسن : “لقاء عين التينة الثلاثي، أكّد على ثلاث ثوابت: وقف إطلاق النار، تطبيق القرار1701 كاملاً دون اجتزاء وبشكلٍ متوازٍ على طرفي الحدود، ومن ثم انتخاب رئيس إذا شاءت الظروف، مشدّداً على التزام بالقرار 1701 وأي شروط إضافية، وأعتقد أنّ لبنان ليس بموقع الخضوع للإذعان الإسرائيلي”.
وعن كلام الزعيم وليد جنبلاط بأنّ الحرب طويلة، قال ابو الحسن : “صحيح، ولطالما عبّر عن ذلك الرئيس جنبلاط في أكثر من لقاء وحديث”.
وأضاف، لهذا ندعو الجميع إلى استحضار الذاكرة السيئة، وماذا حصل في غزة منذ ثلاثة عشر شهراً من التدمير والقتل والتهجير تمهيداً للاستيطان. يبدو مشهد غزة يتكرر في لبنان على نطاق أوسع، مؤكّداً على ضرورة الاحتكام الكامل للشرعية الدولية أكثر من أي وقتٍ مضى”.