أخباركم ـــــ أخبارنا
الغارات الوحشية التي شنها العدو الإسرائيلي التي لم استهدفت البشر والحجر وبيوت ومنازل المدنيين كما استهدفت القيادات الأمنية لحزب الله ومقراته في كل الأحياء لمحيطة لم توفر منطقة برج البراجنة، إذ تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي صور عن قصف مقبرة الرادوف التي تشهد على حجم التخريب والدمار الذي أصاب المقابر، مما يطرح السؤال عن معنى هذه الاستهدافات المحرمة بحكم القانون الدولي والإنسانية.
وكانت معلومات صحافية قد أشارت إلى ان جثمان الشهيد الأمين العام السابق لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله جرى دفنه في هذه المقبرة “كوديعة”، وافيد ان جثمان نصر الله دفن في مكان سري بسبب صعوبة تشييعه شعبيا نتيجة التهديدات الإسرائيلية وخوفا من إستهداف المشيعين.
وكان نصر قد استهدف يوم ٢٧ سبتمبر الماضى من خلال غارات جوية ألقت نحو ٨٠ طنا من القنابل على الموقع، مما أدى إلى استشهاده نصر الله مع عدد من كبار قيادات الحزب.
وقد انتشلت جثته في اليوم التالي للغارات وتم نقل جثمانه إلى أحد مستشفيات بيروت، ولم تظهر على الجثمان أي إصابات جسدية، وتم غسل الجثمان وتكفينه فى اليوم التالي، من دون تحديد موعد تشييعه ودفنه.
ويبدو أن إسرائيل بحقدها المعروف لم تكتف بإغتياله وملاحقة قيادات الحزب وتدمير القرى والمناطق بل لأجأت خلال الأيام الاخيرة إلى ملاحقة جثامين الشهداء في إنتقام يشكل دليلا واضحا على همجيتها ومخالفتها لكل القوانين الدولية.



