الخميس, يناير 22, 2026
14.1 C
Beirut

صواريخ “حزب الله” تقتل فلسطينيين أيضاً لا مناطق آمنة تؤويهم ولا ملاجىء تحميهم

نشرت في

اخباركم – أخبارنا
منذ بدء العدوان الإسرائيلي البرّي على جنوبي لبنان في 19 أيلول/ سبتمبر 2024، تصاعدت وتيرة إطلاق الصواريخ من قبل “حزب الله” في لبنان من ناحية الكم والمدى ونوعية وثقل الصواريخ.
وباتت الصواريخ تصل الى منطقة تل أبيب الكبرى، وسط البلاد، وتضرب عمق المناطق الشمالية، إذ تدوي صافرات الإنذار في الجليل الأسفل وحيفا بشكل شبه يومي، خلافاً لما كان عليه الحال في الفترة ما قبل بدء العدوان البري، آنذاك، ارتكزت الرشقات الصاروخية على المناطق القريبة من الحدود مع لبنان على بعد 10 – 15 كيلو متراً.
ونتج من تصاعد وتيرة إطلاق الصواريخ، 18 قتيلاً مدنياً في شمالي البلاد، بينهم 7 ضحايا من الفلسطينيين في أراضي 48، بواقع 40% من إجمالي قتلى القذائف الصاروخية من لبنان أو الصواريخ والشظايا الاعتراضية الإسرائيلية.
وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر، قُتلت المربية صفاء عواد – قط (51 عاماً)، إثر سقوط مباشر لصاروخ على منزلها بمدينة شفاعمرو بالجليل الأسفل، وأصيب ما يزيد عن 50 شخصا في هذا الحدث.
وفي 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، قُتلت مينا حسون (60 عاماً) وابنها كرمي حسون، جرّاء إصابتهم بشظايا صاروخ سقط بقربهم، أثناء قطفهما الزيتون بالقرب من مدينتهما شفاعمرو.
وفي 29 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل الشاب محمد ياسر قيطان نعيم (23 عاماً) من ترشيحا بالجليل الأعلى، إثر سقوط مباشر لصاروخ وشظايا على منزله، بينما كان في طريقه إلى الملجأ للاحتماء.
وفي 25 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل الشاب حسن علي سواعد (22 عاماً) من بلدة البعنة والشابة أرجوان عبد الحليم مناع (20 عاماً) من بلدة مجد الكروم جراء إصابتهما بشظايا صاروخ سقط بجانب محل تجاري في مجد الكروم بالجليل الأعلى.
وفي 9 آب/ أغسطس، قُتل الشاب ميخائيل سمارة (27 عاما) من كفر ياسيف متأثراً بإصابته بشظايا صاروخ اعتراض إسرائيلي سقط في شارع رئيسي بالقرب من قرية المزرعة جنوب مدينة نهريا، بالجليل الغربي.
صواريخ وشظايا
وشهدت البلدات العربية في أراضي 48، أحداثاً عدة لسقوط صواريخ وشظايا، خلّفت عشرات الإصابات بينها خطيرة، في مدينة طمرة وشفاعمرو وترشيحا وبلدات والبعنة ودير الأسد ومجد الكروم وكفر ياسيف وشعب.
وهذا في ظل النقص الحاد في الملاجئ والمناطق المحمية، والتي يجب أن توفرها السلطات الإسرائيلية، كما توفّرها في المستوطنات والمدن اليهودية، ففي بلدات نحف والبعنة ودير الأسد ومجد الكروم والتي يبلغ عدد السكان فيها 53 ألف نسمة يوجد ملجآن عموميان إثنان فقط، وفي المقابل، فإن مدينة كرميئيل المجاورة والتي يقطنها عدد سكان قريب من البلدات الأربع، يوجد فيها 126 ملجأ عموميا، وفي مدينة طمرة التي يبلغ عدد سكانها 37 ألف نسمة لا يوجد أي ملجأ عمومي، بينما في مدينة صفد ويبلغ سكانها 42 ألف يهودي يوجد فيها 138 ملجأ عمومياً، وفي بلدة ترشيحا البعيدة من الحدود مع لبنان أقل من 7 كيلومترات والبالغ عدد سكانها 5500 نسمة هناك 5 ملاجئ عمومية بواقع ملجأ لكل 1100 إنسان، بينما في معلوت البالغ عدد سكانها 19 ألفا من الوسط اليهودي هناك أكثر من 60 ملجأ بواقع ملجأ لكل 300 إنسان.
وتمثّل هذه المعطيات تجلٍّ للسياسات العنصرية تجاه الفلسطينيين في أراضي 48، فلا تقتصر آثار التمييز على مظاهر الحياة اليومية، بل حتى على الحق في الحماية ووجود مناطق آمنة في ظل الحرب.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

الحكومة أمام محكمة الشعب

أخباركم – أخبارنا د. وفيق ريحان هل تتراجع الحكومة عن مرسوم تعيين غراسيا قزي منعاً للالتباسات...

استدعاء الصحافي حسن عليق للتحقيق… ومعلومات عن مذكرة توقيف بحق علي برو على خلفية منشورات إعلامية

أخباركم - أخبارنا أفاد الصحافي حسن عليق، في منشور له يوم الخميس، أنّه تلقّى...

More like this

جولة مفاوضات بين دمشق و”قسد” في أربيل:الكرد بين الواقع المر والمستقبل المجهول

أخباركم - أخبارنابعد يومين من إعلان الرئاسة السورية عن التوصل إلى تفاهم مشترك بين...

إتفاقية مقترحة: الولايات المتحدةستمنح قواعد سيادية في غرينلاند

أخباركم - أخبارناأفادت وكالة أنباء "فرانس برس" نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس الأميركي...

ويتكوف قبل لقاء بوتين: مشكلةواحدة متبقية لحل أزمة أوكرانيا

أخباركم - أخبارناقبيل الزيارة المرتقبة إلى روسيا، كشف مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف اليوم...