أخباركم – أخبارنا
كتب حلمي موسى من غزة: يسعد صباحكم وأمل يبقى ثابتا بأن الفرج قريب والعدوان الى انكسار والاحتلال الى زوال.
سرى وقف اطلاق النار في لبنان في ظل تخبط اسرائيلي واسع النطاق. من جهة كيف ستمضي الـ 60 يوما في ظل العودة السريعة لاهالي الجنوب الى قراهم واستمرار تمسكهم بحزب الله وراياته. وكيف سيؤثر هذا الاتفاق على الوضع في غزة. وايضا كيف تتعامل اسرائيل مع مذكرتي اعتقال لنتنياهو وغالانت.
ورغم ان هذه القضايا تبدو منفصلة الا انها شديدة الترابط. فمثلا ربط نتنياهو دور فرنسا في اتفاق وقف النار بتعديل موقفها من مذكرتي الاعتقال. وهكذا اعلنت الخارجية الفرنسية تفسيرا يعلن أن نتنياهو لن يعتقل في فرنسا بسبب ان اسرائيل ليست طرفا في اتفاقية روما وانه يحظى بحصانة دبلوماسية. وطبعا لهذا التفسير تبعات ربما على دول اخرى. وهذا ما دفع اسرائيل الى اقرار التقدم باستئناف الى المحكمة لتجميد او الغاء القرار لدواع مختلفة. كما ان البعض في اسرائيل يدفع باتجاه انشاء لجنة تحقيق رسمية تعفي في نظرهم المحكمة الجنائية من متابعة التحقيق. لكن مصادر المحكمة الجنائية أكدت ان الاتهامات شخصية ولا تغير من صلاحيات المحكمة تشكيل او عدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
لكن الملاحظ في الخطوات الاسرائيلية هو الخوف من المحكمة وعدم انتظار تولي ترامب مقاليد السلطة في يناير المقبل. وكانت اسرائيل تراهن على ما سوف تتخذه ادارة ترامب من عقوبات على المحكمة قد تدمرها او تشلها.
وبخصوص اثر الاتفاق على قطاع غزة يبدو أن اسرائيل تحاول ادعاء تخفيف الحصار من خلال السماح بادخال مزيد من المعونات. كذلك اعلان العودة الى تنسيق شحنات تجارية للقطاع بعد توقف استمر شهورا وكان بين اسباب ندرة المواد الغذائية واقتراب الوضع العام من المجاعة.
كذلك هناك التحركات الامريكية بالتعاون مع كل من مصر وقطر وتركيا لاحياء مفاوضات تبادل الاسرى وترتيب وضع اليوم التالي في القطاع.
كما أن مصر بالتنسيق مع امريكا والسلطة الفلسطينية تحاول حل مسائل الخلاف حول الوضع المستقبلي في غزة ومعبر رفح.