أخباركم – أخبارنا
منذ اقل من ساعة نجحت هيئة تحرير الشام بكسر ارادة النظام واعلن ابو محمد الجولاني قائد الهيئة بدخول قواته الى حماه، وخاطب رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني طالباً منه بنأي العراق عن حرب سوريا ومنع دخول الحشد الى سوريا.
وكانت نيويورك تايمز اعلنت ان الاسد قرر الالتزام بتحالفه مع روسيا وايران، ويبدو ان النتيجة كانت الاستمرار بالهجوم واسقاط حماه لارسال رسالة للاسد أقوى من رسالة دخول حلب.
واعلن الجيش السوري سحب قواته من مدينة حماة لإعادة الانتشار والتموضع خارج المدينة
مدينة حماة لها أهمية تاريخية كبيرة كمركز للمقاومة ضد النظام السوري، ويمكن تلخيص أبرز الجوانب التي تجعلها رمزًا في هذا السياق على النحو التالي:
- أحداث عام 1982: تعد مجزرة حماة واحدة من أكثر الأحداث الدموية في تاريخ سوريا الحديث. قاد النظام السوري، تحت قيادة حافظ الأسد، حملة عسكرية شرسة ضد المدينة لسحق انتفاضة جماعة الإخوان المسلمين. قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، ودُمّرت أجزاء كبيرة من المدينة. أصبحت هذه المجزرة رمزًا للقمع الوحشي وأحد أبرز الدوافع لاستمرار المعارضة ضد النظام.
- دورها في الثورة السورية 2011: مع اندلاع الثورة السورية، برزت حماة كمدينة مقاومة للنظام مجددًا. شهدت مظاهرات سلمية ضخمة تطالب بالحرية والإصلاح، وسرعان ما قوبلت بالقمع العنيف من قبل النظام، مما أكّد استمرار دورها كمركز للنضال الشعبي.
- رمزية الصمود: رغم القمع المتكرر، احتفظت حماة برمزيتها كمدينة تقف في وجه الاستبداد. يُنظر إليها كمدينة تحمل ذاكرة المقاومة والقوة الشعبية، خاصة في ظل التضحيات الكبيرة التي قدمها أهلها.
- الأهمية الاستراتيجية والجغرافية: تقع حماة في موقع استراتيجي وسط سوريا، مما جعلها نقطة حساسة من الناحية العسكرية والسياسية. سيطرة النظام على المدينة كانت دائمًا هدفًا رئيسيًا لتأمين النفوذ على الطرق الرئيسية والبنى التحتية.
- الثقافة والتاريخ: إلى جانب دورها السياسي، تحمل حماة إرثًا ثقافيًا وحضاريًا كبيرًا، مما جعل استهدافها من النظام يمثل ضربًا لجزء من الهوية الوطنية السورية.
حماة ليست مجرد مدينة عانت من القمع، بل تمثل ذاكرة حيّة للصراع بين الاستبداد والمقاومة في سوريا.
المرحلة القادمة
تشير التقارير والمعطيات الميدانية ان تكون المرحلة القادمة تحرير حمص. ووجه الجولاني رسلة لها و درعا ودير الزور وحمص قال فيها ” جهزوا حالكم”



