أخباركم – أخبارنا
صرح الدكتور صلاح حدو عبر حسابه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي حول الوضع الحالي في عفرين والمناطق المحررة في سوريا. وعبّر عن ترحيبه بتحرير سوريا من نظام الأسد، مشيرًا إلى أن الحرية التي نالتها سوريا لا تزال ناقصة في عفرين ورأس العين وتل أبيض.
وأوضح الدكتور حدو أن المناطق التي دخلتها القوات المشتركة، مثل عفرين وحلب ورأس العين، لم تشهد بعد تحقيق كامل لحقوق المواطنين والعدالة الاجتماعية. ودعا إدارة العمليات المشتركة إلى التدخل العاجل لتأمين هذه الحقوق وضمان الحريات للمواطنين في المناطق المحررة.
أزمة عفرين والدور السلبي للجماعات الإسلامية وتركيا:
أشار الدكتور حدو بشكل غير مباشر إلى أزمة احتلال عفرين من قبل الجماعات الإسلامية المدعومة من تركيا، والتي تسببت في تفاقم الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في المنطقة. تعاني عفرين منذ سنوات من عمليات تهجير قسري ونهب واسع للممتلكات، بالإضافة إلى قمع الحريات وفرض قيود مشددة على السكان المحليين.
دور تركيا في المنطقة تعرض لانتقادات واسعة من جهات حقوقية وسياسية، حيث يتم اتهامها باستخدام الجماعات الإسلامية كأداة لتعزيز نفوذها الإقليمي على حساب حقوق الشعب الكردي وسكان المنطقة الأصليين.
دعوة للمجتمع الدولي:
ودعا الدكتور حدو إدارة العمليات المشتركة والقوى الفاعلة في سوريا إلى التحرك سريعًا لضمان الحريات الأساسية في المناطق المحررة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يفقد الجهات الفاعلة مصداقيتها أمام الشعب السوري والمجتمع الدولي. وأكد على أهمية العمل الجماعي لمعالجة الانتهاكات والتحديات التي تواجهها المناطق مثل عفرين ورأس العين.
وختم الدكتور حدو رسالته بقوله: “لا تفقدوا مصداقيتكم منذ اليوم الأول”، في إشارة إلى ضرورة الاستجابة السريعة لمطالب الشعب وتوفير حقوقهم الأساسية.



