تقرير فلسطين السياسي من أخباركم – أخبارنا
“قلت إننا سنغير الشرق الأوسط، ونحن نغيره بالفعل”… بكلمات قليلة وبثقة الديكتاتور اخرج نتنياهو مكنوناته… ومضيفا “تحدثت مع ترامب حول ضرورة استكمال النصر… وسيحصل…!!!
وقال نتنياهو تعليقا على مفاوضات صفقة التبادل: “كلما تحدثنا عنها بشكل أقل كلما كان ذلك أفضل – نحن مستمرون في العمل بلا كلل من أجل عودة الأسرى إلى بيوتهم أحياء وأمواتاً”.
وتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عبر مكتبه إلى الرقابة العسكرية، وطالب تشديد الحظر الإعلامي على أي تقارير متعلقة بالمفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، بحسب ما أوردت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الأحد.
وطالب مكتب نتنياهو بفرض قيود أكثر صرامة من المعتاد على نشر المعلومات حول الصفقة المحتملة؛ وذلك في ظل حالة من التعتيم على مجريات المحادثات بشأن الصفقة وحالة التفاؤل التي تبثها واشنطن وتل أبيب بشأم إمكانية نجاح المفاوضات.
وفي حين رفضت الرقابة العسكرية التعليق، قال مكتب نتنياهو إن “رئيس الحكومة طلب من الوزراء والمسؤولين الأمنيين الالتزام التام بقواعد أمن المعلومات خلال المناقشات الأمنية”، علما بأن شركاء نتنياهو في الحكومة يعارضون التوصل إلى صفقة تنهي الحرب على غزة.
من جهتها، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد مناقشات مرتبطة في “اليوم التالي” للحرب على قطاع غزة، مشيرةً إلى أن هذا من ضمن المؤشرات على تقدم مفاوضات التبادل في غزة.
بحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإنه “طالما لا يوجد بديل حاكم لحماس، فإنها قد تنجح في استعادة قدرتها على العمل كمنظمة عسكرية منظمة خلال سنوات قليلة، حتى لو لم تعد إلى القدرات التي كانت تمتلكها عشية 7 تشرين الأول/أكتوبر”
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إنه “على خلفية المفاوضات المتقدمة بشأن صفقة التبادل، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، نقاشًا حول قضية اليوم التالي في قطاع غزة. وشارك في المناقشة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتز، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس ديوان رئاسة الوزراء يوسي فوكس، ومسؤولون آخرون”.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، “لنتذكر أن مسألة “اليوم التالي” هي قضية امتنع نتنياهو عن التطرق إليها منذ أشهر طويلة رغم مناشدات المؤسسة الأمنية، التي ادعت ولا تزال تدعي أنه من أجل الاستفادة من الإنجازات العسكرية، يجب إيجاد حل؛ لأنه طالما لم تجد إسرائيل بديلًا حكوميًا لحماس، فإنها ستبقى بالسلطة”.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإنه “طالما لا يوجد بديل حاكم لحماس، فإنها قد تنجح في استعادة قدرتها على العمل كمنظمة عسكرية منظمة خلال سنوات قليلة، حتى لو لم تعد إلى القدرات التي كانت تمتلكها عشية 7 تشرين الأول/أكتوبر”.
وتابعت الصحيفة: “في أي بديل، فإن إسرائيل معنية بالحفاظ على حرية العمل العسكري في قطاع غزة، على غرار حرية العمل التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وذلك من أجل التعامل مع أي محاولة من جانب حماس أو أي منظمة أخرى لمهاجمة إسرائيل وتهديدها”.
وذكرت الصحيفة: “لعل مجرد إجراء المناقشة أمس، بعد أشهر عديدة، يشير إلى تقدم حقيقي في المفاوضات من أجل تبادل الأسرى”.
في المقابل، صادقت حكومة الاحتلال، امس الأحد، على خطة قدمها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لتعزيز “النمو السكاني” في مستوطنات الجولان المحتل، بميزانية تزيد عن 40 مليون شيكل.
وجاء في بيان صدر عن حكومة الاحتلال أن الخطة تأتي في ظل “التطورات الأمنية والجبهة الجديدة مع سورية”، وتهدف إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل.
انسانيا، منحت جمعية حقوق الإنسان الإسبانية في دورتها الثانية والأربعين جائزة حقوق الإنسان لعام 2024 للصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا في حرب الإبادة ضد قطاع غزة. وتسلم الجائزة مراسل التلفزيون العربي في مدريد، معاذ حامد، الذي عبر عن تأثره الكبير قائلاً: “لا توجد كلمات تصف معاناة زملائي الصحفيين في وجه الموت، ولا توجد كلمات تصف إصرارهم على إيصال الحقيقة إلى العالم. هؤلاء هم الأبطال الذين يواجهون الموت في كل لحظة.”
واستغل حامد الفرصة لعرض إحصاءات مفصلة حول الشهداء والجرحى والأسرى من الصحفيين في غزة، إضافة إلى تدمير المؤسسات الإعلامية خلال العدوان الإسرائيلي.
كما نقل رسالة من الصحفيين العاملين في قطاع غزة مفادها أن رسالتهم في إيصال صوت غزة للعالم مستمرة.
حضر مراسم التكريم شخصيات سياسية ومجتمعية من البرلمان الإسباني، ووزراء في الحكومة الإسبانية، وسط إشادات بمسار المؤسسات والأفراد الذين يواصلون العمل في مجال حقوق الإنسان.
ونقل حامد رسالة خاصة من الصحفيين العاملين في قطاع غزة إلى الحاضرين للمؤتمر، مفادها أن “رسالتهم مستمرة لإيصال صوت غزة للعالم”.
وكانت جمعية حقوق الإنسان الإسبانية عقدت دورتها الثانية والأربعين لجوائز حقوق الإنسان لعام 2024، بحضور شخصيات مجتمعية وسياسية من البرلمان، ووزراء في الحكومة الإسبانية. وشهدت إشادات بمسار والتزام شخصيات ومؤسسات برزت في عملهم في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتعد الجمعية واحدة من أقدم الجمعيات لحقوق الانسان في أوروبا، تأسست عام 1948، وهي ملتزمة منذ إنشائها بالدفاع عن حقوق الإنسان عمومًا، وعن العاملين في قطاع الصحافة بالخصوص، باعتبارهم الخط الأول لكشف الانتهاكات.



