تقرير غزة الميداني
أخباركم ــــ أخبارنا
فيما لم يتأكد المنحى الذي ستتخذه مفاوضات وقف النار في غزة على الرغم من من تعثرها من جديد، استشهد 30 شخصا على الأقلّ في غارات إسرائيلية على غزة، الأربعاء، استشهد 15 منهم شمالي القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة بدون طيار، أُطلقت من اليمن، اخترقت الأجواء وسقطت في منطقة مفتوحة بمنطقة عسقلان.
وسجلت التقارير في اليوم 446 من العدوان على قطاع غزة ارتكاب جيش الاحتلال ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات ٢٣ شهيدا و ٣٩ اصابة خلال الـ 24 ساعة. وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٥٣٦١ شهيدا و ١٠٧٨٠٣ اصابة منذ السابع من اكتوبر للعام ٢٠٢٣ م.
المفاوضات تتعثر
وبينما أعلنت حركة حماس في بيان امس، أنها أبدت مسؤولية ومرونة خلال المفاوضات الجارية بوساطة قطر ومصر من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار وتبادل الأسرى تسير بشكل جدي، مشيرة إلى أن الاحتلال وضع قضايا وشروطا جديدة تتعلق بالانسحاب ووقف إطلاق النار والأسرى وعودة النازحين، مما أجل التوصل للاتفاق الذي كان متاحا، ادعى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن “حماس تكذب مجددا وهي تتراجع عن التفاهمات التي جرى التوصل إليها، وتواصل خلق الصعوبات في المفاوضات”، معتبرا أن “إسرائيل تواصل بذل الجهود دون كلل من أجل استعادة كل مختطفينا”.
ومساء امس نقلت مصادر مصرية، إن “مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة على بعد خطوات من خط النهاية. وقد جرى إنجاز صيغ توافقية لنقاط كانت محل خلاف خلال الفترة الأخيرة من المفاوضات”.
وأشارت إلى أن “إحدى أبرز النقاط التي يرجح حسمها هي ما يتعلق بقوائم الأسرى من الجانبين. وهناك مقترح بإرجاء إطلاق سراح قائمة تضم 10 أسرى من أصحاب المحكوميات العالية قدمت حماس أسماءهم من بينهم مروان البرغوثي”.
وقد تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، جراء إصرار نتنياهو على “استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع”.
رحلة طبيب
رحلة الطبيب الشهيد عدنان البرش مع اسرائيل..كتائب القسام: قنص جندي بجباليا واستهداف دبابة عملية دهس جنوب بيت لحم… 446 يوما: 45361 شهيدا!!
في أزقة جباليا كان عدنان البرش، واحدًا من أطفال الحجارة، وله قصة يعرفها المقربون منه عندما كان في الصف الأول الإعدادي، حين صعد إلى سقف المدرسة، وكان من القرميد، وفي تلك الأثناء ألقى الحجارة على جيب إسرائيلي كان مارًّا، فسقط من السقف أرضًا، وفي إثر ذلك كُسر حوضه، وكانت النتيجة أنه أُلْبِس “الجبس الكامل” ولمدة ستة أشهر بقي ممددًا على ظهره.
الآلام التي شعر بها في تلك الفترة، دفعته لاتخاذ القرار بأن يصبح طبيبًا للعظام حتى يخفّف آلام الأطفال، وهذا ما حدث، لقد أضحى أحد أشهر جراحيّ غزة، ماهر وطموح، تمامًا كما أراد.
ولم يتوقع يومًا، رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء واستشاري جراحة العظام والمفاصل، الذي تعرفه كل غزة، أن يستشهد، ولا ألمح يومًا إلى أن الاحتلال قد يستهدفه. وهو من قال بصوت دامع في مقابلة سابقة: “الحمد لله.. والله أدينا الرسالة، وأجرنا على الله”.
خبر استشهاده وصل إلى زوجته ياسمين، وتلقت صدمة العمر، وصرخت فاقدة الوعي قبل ان تصاب بجلطة: “لا لا لا.. عدنان لم يستشهد.. مستحيل”، ثم نادته بأعلى صوت: “حبيبي راح.. من سيهديني الورد كل أسبوعين، من سيزّف إيلين حين تكبر، من سيعلّم أولاده، من سيزوجهم، من سيكون سندي حين أكبر”.
.. على امل…
من جهة ثانية، أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم”، مساء امس بوقوع عملية دهس قرب مفترق غوش عتصيون جنوب بيت لحم.
كما أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى سقوط إصابة واحدة على الأقل، واعتقال منفّذ عملية الدهس.
في المقابل، بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام،مشاهد لقنص جندي إسرائيلي في جباليا شمال غزة، ومشاهد أخرى لاستهداف دبابة “ميركفاه” وإسقاط طائرة مسيرة من نوع “Evo Max” في منطقة المخيم الجديد شمال النصيرات وسط القطاع.
وفي بلاغات منفصلة، أعلنت كتائب القسام، أن مقاتليها تمكنوا من إطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” غرب مخيم جباليا شمال القطاع.
كما قالت إن “أحد مجاهدي القسام تمكن من إلقاء قنبلة يدوية من مسافة قريبة على مجموعة من جنود الاحتلال شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة”.
وفي مشاهد أخرى بثتها كتائب القسام، أظهرت استهداف دبابة ميركافاة بقذيفة “الياسين 105″، كما عرضت طائرة مسيرة من طراز “Evo Max” تم إسقاطها بالنصيرات.
وكثف الاحتلال، من استهداف المستشفيات وتفجير “روبوتات” مفخخة في محيطها، بالإضافة إلى نسف المنازل والمباني السكنية في مخيم جباليا ومدينة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.
وأفادت مستشفى العودة، أن قوات الاحتلال فجّرت “روبوتين” مفخخين بجوار المشفى، مشيرًا إلى وقوع أضرار في جميع مرافق وأقسام المستشفى.
وكانت قوات الاحتلال قد فجًرت 4 روبوتات مفخخة في محيط مستشفى كمال عدوان، فيما أصيب عدد من الطواقم الطبية والمرضى، وحدثت أضرار جسيمة بالمستشفى.
في الوضع الميداني، سقط المزيد من الشهداء والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على غزة امس، فيما استمر استهداف مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع من قبل جيش الاحتلال، بينما نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات جديدة في مناطق عدة.
واحصت مصادر طبية استشهاد 30 فلسطينيا استشهدوا 15 منهم وسط القطاع وجنوبه.
وقد سقط 3 فلسطينيين بينهم طفل وإصابة أكثر من 20 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت خيام النازحين داخل مدرسة بحي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة. ونقلت طواقم الإسعاف المصابين إلى قسم الطوارئ بمستشفى المعمداني في مدينة غزة.
كما استهدفت غارة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في نادي الجزيرة الرياضي وسط مدينة غزة، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين بجروح. واستشهد شخصان وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي آخر على منطقة المشروع شرقي مدينة رفح بجنوب القطاع.
وأحرقت قوات الاحتلال عشرات المنازل في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع.
حال المستشفيات
وقال مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة في غزة الدكتور مروان الهمص إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف مستشفيات شمال القطاع، ويقصف حاليا مستشفى كمال عدوان، وقد أحرق مولد المستشفى.
وأوضح أن طفلا صغيرا وصل اليوم الأربعاء “متجمدا من البرد”، ولم يستطيعوا إنقاذه.
ياستشهد مواطن وأصيب عدد آخر، مساء الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف نازحين من عائلة عليوة وآخرين داخل بناية عائلة صيام بالقرب من كنيسة دير اللاتين حيّ الزيتون جنوبي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطن عماد محمد حمدان بعد استهداف الاحتلال خيام تؤوي نازحين في مدرسة الموهوبين بالشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
وجددت مدفعية الاحتلال استهداف بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين بقصف طيران الاحتلال شقة سكنية في منطقة مسجد الشمعة وسط مدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن طواقمه انتشلت 3 شهداء ومصابين باستهداف خيمة نازحين داخل نادي الجزيرة بمحيط متنزه بلدية غزة مساء امس.
وقالت مصادر محلية، إن طائرات “كواد كابتر” الإسرائيلية ألقت قنابل غرب المخيم الجديد بمخيم النصيرات وسط قطاع غزّة، بينما أحرقت قوات الاحتلال منازل المواطنين قرب مركز شرطة جباليا النزلة شمال القطاع.
واستشهد المواطن وسيم سليمان معمر في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة البيوك شمال شرق رفح.
ونفذ الاحتلال، عمليات نسف واسعة في محيط حي العلمي بمحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزّة.
واستهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مناطق شرقي بلدة خزاعة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ووصل شهيد وعدد من الإصابات إلى مستشفى الأوروبي بخانيونس جراء قصف مواطنين في منطقة البيوك شمال مدينة رفح.
وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر امس غارات عنيفة محيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
ونوهت المصادر الطبية إلى وصول 4 شهداء من النازحين على شارع صلاح الدين للمستشفى المعمداني بمدينة غزة. بينما استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على شرق جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
ووصل شهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى من مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
وهدمت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منازل المواطنين في مواصي رفح جنوب قطاع غزة. تزامنًا مع إحراق عشرات المنازل في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع.
وقد شنت طائرات الاحتلال غارة على مبنى سكني في حي العلمي قرب مستشفى كمال عدوان، شمالي القطاع. تزامنًا مع قصف استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة جباليا النزلة، أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين.
وانتشل المواطنون، 4 شهداء نازحين من عائلة الغندور بعد قصف مدفعي استهدف منزل يعود لعائلة ضيف الله جنوب بيت حانون.
وفي مدينة غزة، استشهدت سيدة حامل، بينما أنقذت الطواقم الطبية جنينها، في قصف شقة سكنية قرب ساحة الشوا بحي الدرج وسط المدينة.
واستشهدت الكاتبة والفنانة ولاء جمعة الإفرنجي وزوجها أحمد سعيد سلامة في استهداف منزل قرب أبراج عين جالوت بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال جريمة جديدة بقصف استهدف خيمة يعيش فيها نازحون، شمال غرب مدينة خان يونس، ما أدى لاستشهاد مواطن نازح وزوجته؛ وهما من سكان بيت لاهيا.
وارتقى ثلاثة شهداء؛ بينهم سيدة، جراء قصف الاحتلال شقة سكنية في منطقة معن شرقي خانيونس. وآخران باستهداف مجموعة من المواطنين بالقرب من الجامعة الإسلامية في ذات المنطقة.
مزيد من الشهداء
وجددت مدفعية الاحتلال، إطلاق النار تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع بين الحين والأخر.
وافاد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن مستشفيات شمال القطاع تحولت إلى “مشرحة لجثامين الشهداء، ولم تعد أماكن لتلقي العلاج”.
وقال إن الإحصائيات لأرقام الشهداء والجرحى والمصابين في القطاع “فظيعة جدا”، مبيّنا أن 10% من سكان القطاع شهداء أو جرحى أو مفقودون.
وحسب أحدث إحصاء لوزارة الصحة امس فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 45 ألفا و361 شهيدا، و107 آلاف و803 مصابين.
عمليات لــ “حماس” و”الجهاد”
في هذا الوقت، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية تنفيذ سلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال في عدة محاور بالقطاع.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أحد مقاتليها تمكن من إلقاء قنبلة يدوية من مسافة قريبة على مجموعة من جنود الاحتلال شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وفي وقت سابق، بثت القسام مشاهد تظهر استهداف مقاتليها دبابة ميركافا إسرائيلية في منطقة المخيم الجديد شمالي النصيرات وسط القطاع.
كما عرضت مشاهد قالت إنها تظهر نجاحها في إسقاط مسيّرة إسرائيلية من طراز “إي في أو ماكس” في المنطقة نفسها.
من جانبها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن مقاتليها قصفوا بصواريخ 107 مقرا إسرائيليا للقيادة والسيطرة غرب محور نتساريم الذي يقع جنوب مدينة غزة.
وأضافت أن مقاتليها قصفوا أيضا قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بقذائف الهاون.
وبثت السرايا مشاهد قالت إنها تظهر سيطرة مقاتليها على مسيّرة إسرائيلية كانت في مهمة استخبارية في خان يونس جنوبي القطاع.
كاتس في “فيلادلفيا”
من جهته، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس زيارة لمنطقة محور فيلادلفيا (محور صلاح الدين) على حدود قطاع غزة مع مصر، وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلي.
وقال كاتس إن السيطرة الأمنية على غزة ستبقى بيد الجيش الإسرائيلي، و”لن يكون هناك لا حماس سلطوية ولا عسكرية”.
وأضاف أن إسرائيل “ستضمن وجود مناطق عازلة ومواقع سيطرة في غزة، كما ستعمل على تحرير جميع المختطفين وإعادتهم إلى ديارهم وهزيمة حركة حماس”.
الجيش الإسرائيلي
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قوات اللواء الجنوبي في فرقة غزة أنهت خلال الأسابيع الأخيرة عملية نوعية لتدمير البنى التحتية في جنوب ووسط قطاع غزة.
وذكر في بيان أن قوات من الجيش “دمرت نفقين هجوميين تحت الأرض بطول كيلومترين في جنوب ووسط قطاع غزة”. وأضاف أنه خلال الهجمات التي نفذها “تم القضاء على مسلحين حاولوا زرع قنبلة”، كما تم “تدمير مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع وبنى تحتية كانت تشكل خطرا على القوات”.
ماذا عن الضفة؟
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين عم الإضراب العام مدينة طولكرم حدادا على الشهداء، الذين قتلهم الاحتلال خلال عمليته المتواصلة في مخيمي طولكرم ونور شمس.
وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة 6 فلسطينيين خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الأمعري في مدينة البيرة، وتمركزت القوات قرب مسجدي جمال عبد الناصر والعين، وسيرت آلياتها العسكرية في شوارع المدينة، مطلقة قنابل الغاز تجاه المواطنين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تعامل مع إصابتين بالرصاص الحي وإصابة أخرى بشظايا، فيما اعتدت قوات الاحتلال على 3 آخرين، واعتقلت عددا من الشبان ونكّلت بهم.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الأمعري، فجر امس، وأغلقت جميع مداخله، ونشرت الجنود في شوارعه، كما اعتلى القناصة أسطح المنازل وداهم الجيش منازل المواطنين، ونفذ حملة تفتيش داخل المخيم، وسط مواجهات مع عشرات الفلسطينيين.
وفي شمال الضفة الغربية، أصيب فلسطيني برصاص حي بالقدم، واعتقل 3 آخرون، خلال عملية اقتحام نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم العين غربي مدينة نابلس، كما اعتقل جيش الاحتلال 3 فلسطينيين على الأقل خلال العملية قبل انسحابه من المخيم.
وقتلت قوات الاحتلال اول من أمس الثلاثاء 8 فلسطينيين، خلال اقتحامها المتواصل لمخيمي طولكرم ونور شمس، وسط اشتباكات مسلحة وانفجارات.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال إصابة قائد لواء شمال الضفة الغربية المقدم كيوف بجروح في انفجار عبوة ناسفة بمخيم طولكرم.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي 25 فلسطينيا عل الأقل منذ الثلاثاء، بينهم أطفال وأسرى سابقون، بالتزامن مع تخريب وتدمير منازل خلال اقتحامات الضفة الغربية المحتلة.
وباتت مدن وبلدات الضفة الغربية مسرحا لاقتحامات يومية ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، يتخللها سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين، بالإضافة إلى حالات اعتقال وتخريب للممتلكات العامة والخاصة.
وأسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن استشهاد 833 فلسطينيا ونحو 6 آلاف و500 جريح، واعتقال نحو 12 ألف فلسطيني، منذ بدء الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.



