أخباركم – أخبارنا تقرير لبنان وسوريا الميداني
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض عقوبات اقتصادية على حملة تبرعات لمتضرري عملية تفجير أجهزة “البيجر” في حزب الله، لافتا إلى أن القرار هو جزء من سياسة عدم التسامح ورسالة واضحة لكل من يفكر في تمويل الإرهاب تحت ستار المساعدات الإنسانية.

وشدد كاتس على أن كل دولار لا يصل إلى حزب الله هو خطوة أخرى نحو إضعاف هذه المنظمة، مشيرا إلى أن أي محاولة من جانب حزب الله للتعافي ستُقطع.
وأضاف: ” الذراع الطويلة لإسرائيل ستعمل بكل الطرق لضمان أمن مواطنيها ونعمل على كل الجبهات الممكنة لتجفيف مصادر تمويل حزب الله الذي يحاول استعادة قدرات.
من جهة ثانية، نفذ الجيش الاسرائيلي بعد ظهر امس، عملية نسف عنيفة في بلدة الطيبة – قضاء مرجعيون .
في المقابل، اعلنت المديرية العامة للدفاع في بيان، انه “في اليوم الخامس عشر من مواصلة عمليات البحث والمسح الميداني الشامل للعثور على المفقودين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على بلدة الخيام، تمكنت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني، بتوجيهات المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، وبالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، من انتشال جثمان شهيد من تحت الأنقاض في الحي الشرقي للبلدة. تم نقل الجثمان إلى مستشفى مرجعيون الحكومي.
وستُستأنف صباح الغد عمليات البحث والمسح الميداني الشامل في الموقع المذكور حتى يتم العثور على جميع المفقودين”.
اما في سوريا، فقد أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الموقتة ، العثور على مقبرة جماعية تضم المئات من الجثث في مدينة حلب.
وأشارت الوزارة في بيان عبر قناتها على “تلغرام”، أن “اكتشاف المقبرة الجماعية تم بناء على بلاغ من أحد المواطنين في مدينة حلب”.
ولفت البيان إلى أن “قائد شرطة محافظة حلب العميد أحمد لطوف توجه إلى الموقع للكشف عن الحالة، وتم إبلاغ فرق الدفاع المدني للتوجه إلى المكان”.
واشارت الى انه سيجري لاحقا تحديد هويات الجثث من خلال فحص الحمض النووي DNAـ
ديانا الأسمر
في سياق آخر، تم تكليف الدكتورة ديانا الأسمر بتسيير أعمال الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي بدمشق، وهي مسيحية من دمشق، تم اختيارها لهذا المنصب بناءً على شهاداتها الأكاديمية وخبراتها العلمية الواسعة.

المديرة العامة المكلّفة في “الهيئة العامة لمستشفى الأطفال الجامعي” منذ 24 ديسمبر/كانون الأول 2024، الجمهورية العربية السورية.
وهي أخصائية في أمراض الغدد والاستقلاب عند الأطفال، وأستاذة بقسم الأطفال في كلية الطب لدى “جامعة دمشق”.
تولت منصب المديرة الطبية في “الهيئة العامة لمستشفى الأطفال الجامعي بدمشق”، ورئيسة وحدة الغدد الصماء والاستقلاب في المستشفى ذاته.
أشرفت على العديد من الأبحاث الطبية ونشرت عدداً من الأوراق البحثية، منها: “دراسة المظاهر السريرية و المخبرية لحالات التيروزينيمية من النمط 1″، و”مرض غوشيه عند الأطفال السوريين: تحديد الطفرات الشائعة والمستقبل السريري”، و”التشخيص والخصائص السريرية لارتفاع حموضة الدم العضوية”، و”نقص فيتامين د عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار الذين يعانون من نقص الكالسيوم في الدم”.
نالت جائزةً من “غرفة التجارة الدولية في سوريا” عام 2019 لجهودها في التعليم الطبي والتوعية بفحص حديثي الولادة في سوريا.
حاصلة على ماجستير في الغدد الصماء والتمثيل الغذائي عند الأطفال عام 1998 من “جامعة دمشق”، وبكالوريوس في الطب من الجامعة ذاتها، إضافةً إلى زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال الأخطاء الخلقية في التمثيل الغذائي من فرنسا.
حاكم مصرف سوريا المركزي
في المقابل، تم تكليف أول امرأة بمنصب حاكم مصرف سوريا المركزي، وقال مسؤول سوري كبير إن الإدارة الجديدة عينت ميساء صابرين في منصب حاكم مصرف سوريا المركزي. ولم ترد صابرين، النائب السابق لحاكم المصرف، على الفور على طلب للتعليق.
صابرين بدأت مسيرتها كالنائب الأول لحاكم المصرف منذ تشرين الثاني 2020، وتمتلك خبرة مهنية تزيد على 15 عاماً في المجال المالي والمصرفي.

حصلت على إجازة وماجستير في المحاسبة من جامعة دمشق، بالإضافة إلى شهادة محاسب قانوني، مما أهلها لتولي مناصب قيادية بارزة. شغلت منصب مدير مديرية مفوضية الحكومة لدى المصارف.
كما كانت ميساء صابرين عضوا في مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية، ممثلة عن المصرف المركزي، قبل أن تتقلد منصبها الجديد، بحسب بيانات منشورة على موقع مصرف سورية المركزي.
وتعد الليرة، إحدى أبرز أولويات الحاكمة الجديدة للمصرف، والتي عانت منذ قرابة 13 عاما، من ضغوط دفعتها لفقدان أكثر من 97 بالمئة من قيمتها السوقية، من متوسط 50 أمام الدولار في 2010 إلى قرابة 13.5 ألف ليرة / دولار حاليا.
ميدانيا، استقدمت قوات “التحالف الدولي” رتلا عسكريا يتألف من 55 شاحنة، فجر اليوم، عبر معبر الوليد الحدودي إلى الأراضي السورية، وضم الرتل معدات عسكرية ولوجستية، وشاحنات محملة بالوقود، ومدرعات، وصناديق مغلقة، في خطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات العسكرية وتأمين قواعد “التحالف”.
وتوجه الرتل نحو قواعد “التحالف الدولي” في ريف الحسكة والرقة شمال شرق سوريا، حيث تمركزت قوات التحالف في إطار عملياتها العسكرية المستمرة ضد خلايا “التنظيم”.
في السياق، رصد المرصد السوري، طائرة حربية أمريكية تحلق على علو منخفض فوق قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة، في إطار مراقبة محيط القاعدة وتأمينها من التهديدات المحتملة.
وهبطت طائرة شحن أمريكية في قاعدة “خراب الجير” الواقعة في ريف رميلان شمال الحسكة، محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية بالإضافة إلى جنود أمريكيين
اما في محافظة الحسكة: نفّذت خلية مكونة من 6 أفراد تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً مباغتاً استهدف عربة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بلدة الدشيشة جنوب الحسكة.
الهجوم تم باستخدام 3 دراجات نارية، حيث أطلق المسلحون النار بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي “الاسايش”، تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، ورداً على ذلك، قامت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” باستهداف أفراد الخلية، ما أدى إلى إصابة اثنين من المهاجمين.
قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة قرى بريف الرقة الشمالي، تركز القصف على قرى هوشان ومشيرفة وخالدية ومحطة مياه في الفاطسة بريف عين عيسى، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على المادية.
كما قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة صوامع أم الكيف بريف تل تمر شمال الحسكة، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية.
ويأتي ذلك في ظل التصعيد التركي المستمر على مناطق في شمال وشرق سوريا، عبر البر والمسيرات، مخلفاً ضحايا.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استهداف طائرة مسيّرة تابعة للقوات التركية حاجزاً لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في قرية الهيشة بريف بلدة عين عيسى الشرقي، دون تسجيل خسائر بشرية



