الأربعاء, مايو 13, 2026
20.8 C
Beirut

الخروقات مستمرة .. وتحذير ادرعي .. تابع!! الجنرال جيفرز زار الخيام: أنا معجب للغاية بحرفية الجيش اللبناني وتفانيه .. انتشال جثامين 3 شهداء من الحي الشرقي والخيام .. و4 إصابات للجيش باشتباكات مع مسلحين سوريين .. وتعزيزات حدودية .. بارو من دمشق: سنساعدكم في صياغة الدستور

نشرت في

أخباركم – أخبارنا / تقرير لبنان وسوريا الميداني

بعد التصعيد الذي شهده الجنوب ليل امس، تواصلت اليوم الخروقات الاسرائيلية واحراق المنازل وجرفهم، في المقابل دارت اشتباكات بعد الظهر في منطقة معربون – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية بين الجيش اللبناني ومسلحين سوريين.
من جهته، جال رئيس لجنة المتابعة الدولية لوقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز في الخيام، برفقة قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العميد الركن طوني فارس ووفد مرافق.
وفي السياق، اعلنت السفارة الأميركية في بيان، ان “رئيس لجنة مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الجنرال جاسبر جيفرز، يرافقه ضباط من الجيش اللبناني، زاروا اليوم جنود الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. وقد تضمنت الرحلة زيارة الى بلدة الخيام، وهي أول منطقة حدودية تنتقل بالكامل إلى السيطرة اللبنانية منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني، 2024.
خلال الزيارة، قال الجنرال جيفرز: “أنا معجب للغاية بحرفية الجيش اللبناني وتفانيه، فهو يعمل على مدار الساعة لتوفير الأمن وتفكيك الذخائر غير المنفجرة لكي يتمكن المواطنون اللبنانيون من العودة بأمان إلى ديارهم”. هذا وفي الأسابيع القليلة الماضية، أزال الجيش اللبناني أكثر من 9800 قطعة من الذخائر المتفجرة من أكثر من 80 موقعًا”.

في سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي عند منتصف الليل، عملية نسف في محيط بلدة بني حيان، فارتفعت سحب الدخان من محيط مسجدها واستمرت حتى ساعات الظهر، في حين أحرقت القوات الاسرائيلية منزلين في البلدة بعد تفتيشهما.
كما قامت بعمليات تجريف تظهر في الوادي الذي يصل إلى البلدة من الجهة الغربية وصولًا إلى وادي السلوقي. ونفذت ايضا عملية نسف كبيرة في كفركلا سُمع دويها في أرجاء الجنوب. وقامت بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بين بلدتي بني حيان وطلوسة.
كما تقدمت قوة اسرائيلية مؤلفة من اليات هامر من بلدة كفركلا باتجاه اطراف برج الملوك حيث وضعت اسلاكا معدنية قطعت بها الطريق ثم غادرت المنطقة.
وافيد عصرا بأن قوات العدو أشعلت النيران في المنازل في بلدة حولا. هذا، وتحلق طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية لليوم الثالث على التوالي.
الى ذلك، وجه المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي، اليوم الجمعة، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”، تذكيرًا جديدًا: “إلى سكان الجنوب، حتى إشعار آخر يحظر عليكم الانتقال جنوبًا إلى خط القرى المشار إليها ومحيطها”.
وأضاف ادرعي: “الجيش الإسرائيلي لا ينوي استهدافكم ولذلك يحظر عليكم في هذه المرحلة العودة إلى بيوتكم من هذا الخط جنوبًا حتى إشعار آخر. كل من ينتقل جنوب هذا الخط – يعرض نفسه للخطر”.

من جهة ثانية، صدر عن المديرية العامة للدفاع المدني بيان قالت فيه: “في اليوم الخامس من الأسبوع الثالث لمواصلة عمليات البحث والمسح الميداني الشامل في موقع العدوان الإسرائيلي على بلدة الخيام، تمكنت فرق البحث والإنقاذ المتخصصة التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني، بتوجيهات المدير العام للدفاع المدني بالوكالة العميد نبيل فرح، وبالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، من انتشال جثماني شهيدين من تحت الأنقاض في الحي الشرقي، وجثمان شهيد آخر في حي الساحة في بلدة الخيام. وتم نقل الجثامين إلى مستشفى مرجعيون الحكومي”.

ولفتت إلى أن “عمليات البحث والمسح الميداني الشامل في الموقع المذكور من المقرر أن تستأنف صباح الغد حتى العثور على جميع المفقودين”.

في مجال آخر، توقفت الاشتباكات على الحدود اللبنانية السورية مساء اليوم الجمعة، بعد إرسال هيئة تحرير الشام قوة إلى سرغايا، وإجراء اتصالات مع الجانب اللبناني تؤكد رغبتها بتوقف الاشتباكات وعدم اتساعها.
وكانت قد دارت اشتباكات في منطقة معربون – بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية بين الجيش ومسلحين سوريين بعد استهدافهم وحدة عسكرية بواسطة سلاح متوسط، ما أدى إلى تعرُّض ٤ عناصر من الجيش لإصابات متوسطة، وتوازيًا، أفادت معلومات ان الجيش اللبنانيّ عالج أهدافًا للمسلّحين كانت تطلق النار وتستهدف الجيش وافادت معلومات أن هيئة تحرير الشام أرسلت تعزيزات لضبط الحدود السورية اللبنانية ومنع أي عملية تهريب.
فيما افاد المرصد السوري عن “اشتباكات عنيفة بين قوات وزارة الدفاع السوري ومقاتلي حزب الله على الحدود اللبنانية في ريف دمشق الغربي”

وكانت قيادة الجيش قد اوضحت في وقت سابق عبر حسابها على “أكس”: “بتاريخ ٣ / ١ / ٢٠٢٥، أثناء عمل وحدة من الجيش على إغلاق معبر غير شرعي عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة معربون – بعلبك، حاول أشخاص سوريون فتح المعبر بواسطة جرافة، فأطلق عناصر الجيش نيرانًا تحذيرية في الهواء، وعمد السوريون إلى إطلاق النار نحو عناصر الجيش ما أدى إلى إصابة أحدهم ووقوع اشتباك بين الجانبين.
وقد اتخذت وحدات الجيش المنتشرة في القطاع تدابير عسكرية مشددة، وتجري المتابعة اللازمة للحادثة”.
وفي سياق متصل، أشار مصدر سوري الى ان الاشتباك الذي حصل ليلا على الحدود كان بين الجيش اللبناني ومهرّبين معروفين في المنطقة ولا علاقة لما حصل بإغلاق الحدود، مؤكدا ان “ما يجري في معربون هو بين الجيش اللبناني ومجموعة من المهربين الذين أضرّهم ضبط الحدود بعد سقوط النظام الذي كانوا محسوبين عليه”.

اما في سوريا، فقد أمل وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو من دمشق بأن تكون سوريا “ذات سيادة ومستقرة وهادئة”، وذلك خلال أوّل زيارة له إلى البلاد، بحسب ما نقلت وكالة”فرانس برس”.

وقال من السفارة الفرنسية في دمشق : “قبل أقل من شهر، بزغ أمل جديد بفضل تعبئة السوريات والسوريين. أمل في سوريا ذات سيادة، مستقرة وهادئة”، مضيفا أنه “أمل حقيقي، لكنه هش”.

كما عرضت فرنسا، على الإدارة السورية الجديدة المساعدة في عملية صياغة الدستور الجديد. وقال بارو، في حديثه لصحفيين في دمشق: “عرضنا على الإدارة السورية الجديدة مساعدة تقنية وقانونية في عملية صياغة الدستور الجديد”. وأضاف: “سنعمل مع السوريين وسنساعدهم في رسم مستقبلهم الجديد”. وحث بارو الإدارة السورية الجديدة على “إطلاق حوار جامع يضم كل المكونات السورية”.
واستقبل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر وزير الخارجية الفرنسي ، في حضور بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي وممثل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الارثوذكس افرام الثاني.
وتم خلال اللقاء البحث في الاوضاع المستجدة في سوريا مع التشديد على “اهمية ان تكون سوريا دولة ديمقراطية على اساس المواطنة والمساواة والكرامة الانسانية، اضافة الى اهمية التربية والتعليم واطلاق حوار وطني، يشمل جميع مكونات الوطن دون تمييز على اساس طائفي او سياسي، حوار ينبثق عنه العمل المشترك على دستور يضمن حقوق الجميع وواجباتهم”.
كما تم التأكيد على “دور فرنسا والمجتمع الدولي في الوقوف الى جانب الشعب السوري، وهو على مفترق طرق مفصلية، في دعم عملية انتقالية سياسية تسمح بتمثيل كافة المكونات الوطنية”.
وأكد بارو في لقائه مع قادة الكنائس المسيحية السورية في دمشق أن باريس تدعم تطلعات السوريين نحو انتقال سياسي سلمي في بلادهم.
وقال خلال اللقاء: “ندعم عملية انتقالية سلمية في سوريا تراعي مصالح السوريين والاستقرار الإقليمي”.
وكشف وزير الخارجية أن بعثة بلاده الديبلوماسية “ستعود قريبا إلى سوريا لمزاولة أعمالها”.
من جهتها، اعتبرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي تزور دمشق برفقة بارو أن “على جميع السوريين الحصول على مكان في العملية السياسية في المرحلة المقبلة”.

واعتبرت أن زيارتها إلى دمشق “إشارة من الاتحاد الأوروبي على إمكان بداية علاقة سياسية جديدة مع سوريا”.
وعبّرت عن إرادة بلادها في أن “تدعم الإدارة السورية الجديدة انتقال شامل وسلمي للسلطة وإعادة الإعمار”.

إلى ذلك، زارت بيربوك سجن صيدنايا في ريف دمشق برفقة فريق من الدفاع المدني السوري.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

الحلقة الرابعة: القضية المركزية — المقاومة الوطنية اللبنانية في مرحلة ما بعد اجتياح عام ١٩٨٢!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد مرحلة ما عُرف بحرب السنتين، أخذ المشروع الإسرائيلي الأمريكي...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

More like this

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

من جمّول إلى حزب الله: بين مقاومة تبني الدولة وسلاح يلغيها!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كتب أسامة وهبي عبر صفحته للتواصل الإجتماعي : “هيدا...

لا سفن لبشير ولا منفى للشيعة: لبنان لا يُختصر بطائفة ولا يُنقذ بإلغاء طائفة

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لبنان، بتركيبته العميقة وتاريخه المركّب، لا يحتمل عزل طائفة،...