أخباركم -أخبارنا
رأى النائب اللواء اشرف ريفي “ان وحدة المعركة تعطي الأمل بالنجاح وسنكون موحدين في إستشارات الإثنين وميقاتي أقرب للثنائي الشيعي وليس إلينا.”
اضاف في حديث تلفزيوني “اقول لميقاتي عد الى بيئتك واهلك وصحح المسار ومد يدك الى مدينتك.”
وتابع :””لا شك أن انتخاب الرئيس جوزيف عون خلق أملًا عند الناس ولن نخيب آمالهم.
واذ اعتبر “اني أترك القرار لكل المعارضة ولن نكون إلا موحدين وإلا سنخسر المعركة”،رأى “أن خطاب القسم خارطة طريق مطمئنة وهي خطة عمل لدولة سيادية وتلبي طموحات اللبنانيين.”
والى ذلك شدد ريفي انه :”اذا سمّي ميقاتي عليه الاخذ بالتحولات واخشى ان يتحكم به الثنائي ويعيق انطلاقة العهد ، ولا مانع لدينا بإجراء إنتخابات نيابية مبكرة والموفد السعودي حكمًا أتى لإطلاق مسار كبير معين من دون الدخول بالأسماء وتجربة ميقاتي لم تكن مشجعة وأنا ومخزومي كشخص واحد ويجب أن نعطي أملًا جديدًا وخارطة طريق جديدة ذلك أن تسمية رئيس حكومة لا تتطلب اكثرية معينة ونعمل على اقناع الاخرين بخيارنا الجديد لا هذه فرصة تاريخية للوطن فلنسمي رئيسًا للحكومة يشبه رئيس الجمهورية.”
من جهة أخرى :”أن حزب الله لم يأخذ بعين الاعتبار الشراكة الوطنية ونحن الاولى بالمطالبة بالتطمين ونحن لا نخيفه وما نريده هو وطن نعيش فيه بكرامة.”
وختم :”الثنائي الشيعي يحاول ايهام شعبه بأنه لم ينهزم واتفاق وقف اطلاق النار واضح ولا يفصل بين القرارات الدولية وهو يشمل الاراضي اللبنانية كلها.”