الثلاثاء, يوليو 14, 2026
31.9 C
Beirut

النائب الحوت: أتوقع مشاركة الثنائي الشيعي أو أحدهما في الحكومة لأن لا أحد يتحمل العرقلة أمام الرأي العام

نشرت في

أخباركم – أخبارنا/ “قراءة في حدث” إعداد ناديا شريم


بعد خمسة أيام من تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل حكومة العهد الأولى، بدأ المشهد يتضح أكثر فأكثر على الخط الحكومي، خصوصاً وأن الثنائي الشيعي بدأ يميل إلى الإيجابية من جهة المشاركة بالحكومة لتأمين انطلاقة قوية للعهد الذي تنتظره خطوات كبيرة على جميع المستويات.
أمام هذا الواقع، بدأ ترتيب الأوراق لأن الأيام المقبلة ستشهد طرح أسماء الوزراء بغض النظر عن نوع الحكومة، سواء كانت سياسية، تكنوسياسية، أو حكومة تكنوقراط.
في هذا السياق، يقول نائب الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت لموقعنا: إن وصول نواف سلام إلى رئاسة الحكومة هو نتيجة فشل التجارب في الحكومات السابقة، وخيبة أمل الناس وفقدانهم الثقة بمن أداروا البلد في المرحلة السابقة، ومطالبتهم بإعطاء فرصة لوجوه جديدة قد تأتي بنتائج جديدة. من هنا كان اختيار القاضي نواف سلام على أمل أن تكون تجربته على قدر آمال الناس.
الأزمة حادة ولا وقت نضيعه
ورغم التوقعات بتشكيل الحكومة في وقت قريب، إلا أن الحوت يؤكد أن الأزمة حادة ولا وقت نضيعه، كما قال فخامة الرئيس، مشيراً إلى أن لا فريق يمكنه تحمل مسؤولية عرقلة التشكيل أمام الرأي العام. ونحن كجماعة إسلامية، شاركنا في الاستشارات النيابية ضمن تكتل “لبنان الجديد”، وبالتنسيق مع كتلة الاعتدال، وطالبنا، إذا تم اعتماد معيار الكتل النيابية، بتمثيلنا بوزير لبيروت ووزير لعكار لتمثيل التكتلين.

كما توقع الحوت أن يشارك الثنائي الشيعي في الحكومة أو أحدهما على الأقل، أولاً من باب المصلحة العامة وعدم تحمل مسؤولية العرقلة من جهة، ولأن المرحلة دقيقة وحساسة لا تسمح لهما بالبقاء خارج الحكومة.
مرحلة العودة إلى الحضن العربي
إلى ذلك، رأى الدكتور الحوت أن المرحلة القادمة هي مرحلة العودة إلى الحضن العربي واستعادة الثقة بمصداقية الدولة في إدارة الملفات الحساسة مثل إعادة الإعمار، وأموال المودعين، وإعادة هيكلة الإدارة، والإصلاحات القضائية والرقابية والاقتصادية، ومكافحة الفساد، وتفعيل قانون الإثراء غير المشروع، وإلغاء صلاحية المحاكم العسكرية على المدنيين. فهذه المرحلة مليئة بالملفات والأزمات التي تهم المواطن بشكل مباشر، والتي ينبغي التركيز عليها وعدم الانجرار إلى ملفات ثانوية قد تشكل انقسامات حادة في المجتمع اللبناني أو تتعارض مع قناعاته وقيمه.
الشعب السوري تخلص
من كابوس الظلم والإجرام
أما عن تأثير الأحداث الأخيرة في سوريا على المشهد اللبناني، فاعتبر الحوت أن التداخل الطبيعي بين لبنان وسوريا يجعل من أي حدث في أي من البلدين أن يؤثر على الآخر.
وختم الدكتور عماد الحوت قائلاً: “في كل الأحوال، نحن سعداء جداً بتخلص الشعب السوري من كابوس الظلم والإجرام الذي كان يعانيه، وحريصون في الوقت نفسه على عدم تدخل أي من البلدين في شؤون الآخر، مع ضرورة تفعيل العلاقات الاقتصادية والأمنية لما فيه مصلحة البلدين، بالإضافة إلى تنظيم الانتهاء من ملف النازحين السوريين”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

فاروق باباميري… عندما يكبر المناضل ولا يشيخ

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هناك رجال يكبرون في العمر، لكنهم لا يكبرون على...

حين يتحول اليسار إلى حارس لأيديولوجيا الدولة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة نقدية في افتتاحية جريدة «صوت الشعب» التونسية نشرت جريدة...

معركة مضيق هرمز في صحافة صباح اليوم: واشنطن توسّع ضرباتها وإيران تنقل الرد إلى القواعد الأميركية في المنطقة!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد قراءة مقارنة في الصحافة الأميركية والغربية والإيرانية والعربية الصادرة...

صراع إرادات في هرمز: أميركا والعالم بوجه البلطجة الإيرانية

أخباركم - أخبارنا/ حنا صالح وعندنا التدخل الإيراني عبر أتباعه يستهدف عنوان : الأرض...

More like this

فاروق باباميري… عندما يكبر المناضل ولا يشيخ

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد هناك رجال يكبرون في العمر، لكنهم لا يكبرون على...

سيادة الذات وضريبة الحرية: معركة الفرد المتفرد ضد الامتثال الأعمى

أخباركم - أخبارنا/ أكرم محمود إن النزوع نحو التبعية والمحاكاة يُعد أحد أبرز السمات...

هندسة الوجود مقابل ديناميكية الثورة: كيف انتصر “إله” سبينوزا على “تاريخ” ماركس؟

أخباركم - أخبارنا/أكرم محمودمقدمة: لقاء العقلانية بالماديةفي تاريخ الفكر الفلسفي، نادراً ما نجد تقاطعاً...