أخباركم – اخبارنا
أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران ريزا، خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن الإصلاحات ستكون من أولويات الحكومة الجديدة فور تشكيلها، لأن لبنان ملتزم بإجراء هذه الإصلاحات لتحقيق النهوض المرتجى. وأكد أن لبنان مستعد للتعاون مع منظمات الأمم المتحدة تحقيقًا لهذه الغاية.
وكان ريزا قد نقل إلى الرئيس تهانيه لمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة في حالة جهوزية بكافة أجهزتها، لمساعدة لبنان على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. كما أوضح أن خبراء المنظمات، وفقًا لاختصاصاتهم، يمكنهم المساهمة مع المسؤولين وصنّاع القرار في لبنان لدعم هذه الجهود، بهدف تمكين لبنان من الاستفادة من التمويل المخصص لذلك.
وتطرّق إلى الأضرار التي لحقت بلبنان نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، لافتًا إلى إمكانية الحصول على قرض سريع بقيمة 250 مليون دولار، وهو المبلغ الذي تم تحديده بناءً على التقييم الذي أجرته الأمم المتحدة لحجم هذه الأضرار.
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقوفه الى جانب الجامعة اللبنانية وتصميمه على معالجة المشاكل التي تعاني منها لما فيه المصلحة العليا للتربية الجامعية في لبنان والمحافظة على دورها ، مشددا على ضرروة إبعاد الجامعة اللبنانية عن المهاترات السياسية والطائفية والمذهبية.”
كان. الرئيس عون قد. استقبال، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران على رأس وفد من العمداء والمدراء والأساتذة والاداريين من الجامعة، هنأه بانتخابه رئيسا للجمهورية.
شدد الرئيس على ضرورة ان يحافظ الصرح الجامعي على السمعة والتصنيف اللذين حققهما محليا وعالميا، معتبرا ذلك فخرا للبنان.
كلام الرئيس عون جاء خلال
ور كز الرئيس عون على ما كان ذكره في خطاب القسم من وجوب “الإستثمار في العلم، ثم العلم، ثم العلم”، ومحيياً المستوى العالي لخريجي الجامعة اللبنانية، ومؤكدا التصميم على معالجة المشاكل التي تعاني منها لما فيه المصلحة العليا للتربية الجامعية في لبنان.
وقال: “يهمني ان تعود الجامعة اللبنانية الى موقعها الطبيعي، وطلبي منكم ان تبعدوها عن الزواريب السياسية والطائفية والمذهبية، فتحافظوا بذلك على السمعة التي حققتموها، لا سيما بتصنيفكم في المركز الأول عالميا على مستوى الهندسة البترولية، وبين اول 150 جامعة في إختصاصي الصيدلة والعلوم الدوائية، وبين اول 300 جامعة في الهندسة الكهربائية. وهذا موضع فخر للبنان.”
أضاف رئيس الجمهورية: “ليس المهم تحقيق الإنجازات وبلوغ أعلى المراتب، بل أكثر من ذلك، هو المحافظة عليها ومضاعفتها. ونحن الى جانبكم في تحقيق ما تصبون إليه. واملي فيكم كبير في إبعاد الجامعة اللبنانية عن المهاترات السياسية والطائفية والمذهبية.” وختم: “عيناي ستبقيان على الجامعة لمساعدتها ولن نقصر، وهذا واجبنا.”
ثم استقبل الرئيس عون، رئيس طائفة اللاتين في لبنان المطران سيزار اسايان على رأس
وفد. وثمن رئيس الجمهورية على العمل الذي تقوم به الرهبنة ومؤسساتها في سبيل خدمة المواطنين ومساعدتهم في شتى المجالات. واعتبر الرئيس عون ان ليس هناك من اقلية واكثرية، بل كفاءات “لاننا نتفيأ جميعاً بظل العلم اللبناني”. ودعا الى مشاركة الجميع في مؤسسات الدولة، فهناك دور لكل اللبنانيين في هذا المجال، وقد تكون هناك اختلافات في الرأي وهذا امر صحي، ولكن ممنوع الخلاف بين الناس الى اي عرق او طائفة انتموا.
ولفت رئيس الجمهورية الى اهمية الاهتمام بالمناطق البعيدة التي تعاني من مشاكل وصعوبات كبيرة، مشيراً الى ان المسؤول يجب ان يكون في خدمة الناس وليس العكس. وقال: ان هناك الكثير من الفرص التي يجب استغلالها، آملاً من السياسيين التنازل قليلاً من اجل مصلحة الوطن، “فالعالم يقترب منا من دون ان نقوم بالمثل، واذا لم نكن على قدر المسؤولية فلا يمكننا لوم الآخرين، وعلينا ان نظهر للعالم اننا قد اصبحنا على قدر كاف من النضج، والا ننتظر تدخل الخارج عند كل استحقاق فيما نطالب بعدم تدخل احد في شؤوننا”.
وشدد رئيس الجمهورية على اهمية تعبير الناس عن طموحهم وتطلعاتهم من خلال الانتخابات، وان يشارك الجميع فيها لايصال صوتهم واجراء التغييرات التي يرغبون وينادون بها.
والتقى الرئيس عون النائب ميشال الدويهي، وجرى بحث في الاوضاع العامة والتطورات على الساحة اللبنانية، اضافة الى حاجات منطقة الشمال.
واستقبل ايضاً، السفيرة اللبنانية لدى الغابون ألين يونس التي نقلت اليه تحيات ابناء الجالية اللبنانية في الغابون، ووضعته في اجواء ما تعيشه الجالية اللبنانية هناك.



