أخباركم – أخبارنا
خاص – كانت لافتة كلمة الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، خلال جولته في الإقليم، حيث اعتبر أن العشرين عاما التي مضت كانت صعبة ولكن ما حصل في الأربع أشهر الأخيرة أخذ حق الرئيس الشهيد المظلوم ، مشددا على ضرورة أن تنظم الانتخابات البلدية وحتمًا الانتخابات النيابية ٢٠٢٦ التي ستكون المحطة الرئيسية لعودة “تيار المستقبل” إلى الساحة،ودعا المناصرين للإستعداد لها.
في تعليق على هذا الكلام كشف مصدر في تيار المستقبل لموقعنا “أن عودة الحريري هذه السنة لإحياء الذكرى 21 لإستشهاد والده الشهيد رفيق الحريري مختلفة تماما عن كل السنوات الماضية أن على الساحة اللبنانية او على الساحتين الإقليمية والدولية ، وإذ شدد على أن التغييرات التي حصلت في المنطقة وتحديدا في لبنان وسوريا ستترك أثرا مباشرا على الحريري أن لجهة عودته أو لجهة ممارسته السياسة كشف أن اتصالات إقليمية ودولية بدأت مع الحريري بعد انقلاب المشهد في لبنان وسوريا بهدف عودته إلى لبنان على اعتبار أن هذه العودة ستساهم أكثر فأكثر في تقوية الساحة السنية ودورها في المستقبل .”
واذ أكد المصدر أن علاقة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بالرئيس الملف نواف سلام أكثر من مميزة وأن الاتصالات بين الرجلين قديمة ومستمرة ،توقع أن يعود الحريري إلى لبنان على مراحل للاستقرار فيه نهائيا قبل الانتخابات النيابية في العام 2026 والتي بدأ تيار المستقبل والتحضير لها منذ الآن.”
وهل من ضوء أخضر إقليمي ودولي لهذه الخطوة ؟
يجيب المصدر :”أن التجارب الماضية علمتنا أن لا شيء يحصل في لبنان بقرار لبناني .”



