الأربعاء, مايو 13, 2026
20.8 C
Beirut

قائد الجيش بالنيابة تفقد الوحدات المنتشرة جنوب الليطاني بعد استكمال انتشار الجيش .. بلدية عيترون للاهالي: لعدم التحرك نحو البلدة .. وانتشال جثامين ثلاثة شهداء من الخيام وعيتا الشعب وقيصر موثّق خفايا التعذيب في سجون الأسد قريبا بالصوت والصورة

نشرت في

تقرير لبنان وسوريا الميداني

استكمل الجيش اللبناني اليوم انتشاره في منطقة جنوب الليطاني ووسعت وحداته انتشارها في القطاع الأوسط، في المقابل نفذ الجيش الاسرائيلي مساء اليوم تفجيرا كبيرا جدا في بلدة كفركلا ادى الى نسف عدد كبير مما تبقى من منازل في البلدة.

وكانت درون اسرائيلية قد رمت قنبلتين في الطيبة، وأحرق الجيش الاسرائيلي عددا من المنازل في العديسة وفي رب ثلاثين – قضاء مرجعيون. وتفقد عدد من سكان وأهالي بلدة رامية الحدودية منازلهم المدمرة وناشدوا الدولة “الاهتمام بأحوال العائدين”.

في المقابل، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “انتشرت وحدات عسكرية في بلدة عيترون – بنت جبيل في القطاع الأوسط ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism)، وسط تمادي العدو الإسرائيلي في اعتداءاته بما فيها حرق المنازل في عدة بلدات منها عيترون – بنت جبيل ورب ثلاثين والعديسة – مرجعيون، إلى جانب غارتَين على آليات كانت تشارك في عملية انتشال جثامين الشهداء في بلدة الطيبة – مرجعيون. وفي ظل هذه الاعتداءات، تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة في بياناتها الرسمية، والتقيد بإرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة، والتنسيق مع السلطات المحلية، حفاظًا على أرواحهم وسلامتهم.
ويتابع الجيش مواكبة المواطنين في البلدات الحدودية، كما يواصل العمل على تطبيق القرار ١٧٠١ وتنفيذ الإجراءات الميدانية الضرورية في عدة مواقع في منطقة جنوب الليطاني”.

وكانت قد دخلت وحدات من الجيش اللبناني بعد الظهر بلدة عيترون من الجهة الشمالية وتقدمت في احيائها بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من معظم شوارع البلدة.

وأفادت بلدية عيترون في بيان، بأن “الجيش اللبناني دخل إلى القسم الشمالي منها وصولًا إلى سوبر ماركت توفير في منطقة بئر ناصر ويعمل على تنظيفها من المتفجرات والألغام والأجسام الغريبة المتواجدة بكثرة في الأحياء، ومن المتوقع أن يستكمل انتشاره داخل البلدة وفي المحيط خلال اليومَين المقبلَين، ومن الملاحظ عدم وجود أي تحرّكات إسرائيلية داخل البلدة أو قرب السواتر الترابية التي لا تزال موجودة عند مداخل القرية”.

وختمت: “نجدّد التأكيد على أهلنا الأعزاء عدم التوجه إلى البلدة حفاظًا على سلامة الجميع وترك مهلة أمام الجيش اللبناني لكي يستطيع مسح الأحياء من الأجسام المتفجرة وغيرها. أعادكم الله إلى دياركم سالمين غانمين”.

وكانت بلدية عيترون قد دعت في بيان سابق السكان لعدم التوجه نحو البلدة قبل دخول الجيش اللبناني إليها والتمركز بداخلها وجاء في البيان:
“أهلنا الشرفاء.. أهالي بلدتنا الكرام… إننا وأمام احترام مشاعر الشوق المكنونة في ظل غيابكم عن أرضكم وأرزاقكم وإصراركم على العودة لدفن الشهداء وإعادة بناء ما دمره العدو وبعد انقضاء مهلة السّتّين يومًا المقرّرة لانسحاب جيش العدو من القرى الحدوديّة، وأمام الدعوات غير الرسمية للتجمع والتوجه إلى هذه البلدات وحفاظا على سلامتكم وسلامة أبنائكم نعتبر أنّ دخول بلدتنا عيترون التي يتواجد فيها الإسرائيلي هو أمر يشكل خطر على حياتكم من قبل عدوٍّ غادر ومجرم”.

وختم البيان: “عليه يجب على أهلنا عدم التحرك إلى البلدة مطلقًا حتى يتم تبليغنا من قِبَل الجيش اللبناني”.

من جهة ثانية، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، أن فرق الإنقاذ لديها تواصل بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، عمليات البحث والمسح في المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي، وذلك بناءً على توجيهات المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح.

وفي هذا الإطار، تمكّنت الفرق المختصة، اليوم السبت ١ شباط ٢٠٢٥، من انتشال جثمانَي شهيدين من بلدة الخيام، أحدهما في حي الحومة والآخر في وادي قيس، إضافةً إلى جثمان شهيد في بلدة عيتا الشعب. وقد تم نقل الجثامين إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هوياتها.

وتؤكد المديرية العامة للدفاع المدني استمرارها في أداء واجباتها الإنسانية والوطنية وفق الخطط المرسومة، وبالتعاون الوثيق مع الجيش اللبناني، حتى الانتهاء من عمليات البحث عن جميع المفقودين، رغم التحديات الميدانية والظروف الصعبة التي تفرضها طبيعة المهام المنفّذة.

في سياق آخر، تفقَّد قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده قيادة فوج التدخل الخامس في كفردونين – بنت جبيل ومركز بنت جبيل التابع للفوج، وقيادة فوج التدخل الثاني في الشواكير – صور والتقى الضباط والعسكريين، مثنيًا على جهودهم وتضحياتهم رغم الصعوبات، وإصرارهم على أداء الواجب والوقوف إلى جانب المواطنين العائدين إلى أرضهم، ومثمّنًا تضحيات الشهداء والجرحى.
كما زار قيادة الفوج النموذجي في صربّين – بنت جبيل، حيث استمع إلى إيجاز حول مهمات الفوج، وأكد أن الجيش يؤدي واجباته ويُساهم في عودة أهالي المناطق الحدودية إلى بلداتهم.
بعد ذلك انتقل إلى بلدة دير قانون رأس العين – صور وقدّم تعازيه إلى عائلة المقدم الشهيد محمد فرحات، ونوّه بمناقبية الشهيد وبطولته وتفانيه في أداء واجبه العسكري.

وكانت قيادة الجيش – مديرية التوجيه قد اعلنت ان وحداتها قامت بتفجير ذخائر غير منفجرة في منطقة دير قانون رأس العين – صور”.

اما في سوريا، كشف عضو مجلس الشعب السوري المنشق عن النظام السوري، محمد برمو، تفاصيل جديدة عن “قيصر” الذي وثق خفايا عن تعذيب المعتقلين في سجون النظام السوري السابق ونقلها إلى الإدارة الأميركية.

وقال النائب الذي سهل نقل ملف “قيصر” إلى الولايات المتحدة في تصريح ان، “قيصر انشق إلى الأردن وتعرفت عليه هناك في 2013”.

كما تابع “مهمتنا واجتماعاتنا كانت سرية للغاية خوفا من ملاحقات الأسد”، مشيرا إلى أن أميركا حافظت على سرية هويات فريق “قيصر”.

إلى ذلك، قال إن “الأميركيين صدموا من صور التعذيب بسجون الأسد”، مشيرا إلى أن ملف قيصر يحتوي على 8 آلاف صورة لضحايا الأسد.

وبين محمد برمو، أن ملف قيصر يحتوي على 27 ألف لقطة للتعذيب بسجون الأسد، مبيناً أن الأميركيين تأكدوا من رواية “قيصر” بشأن التعذيب بسجون الأسد.
هذا وأكد عضو مجلس الشعب السوري المنشق أن “قيصر سيخرج قريبا بالصوت والصورة ويعرف عن نفسه بنفسه بشكل مباشر”.

كما بين أن “قيصر” من حوران جنوب سوريا، وكان يعمل ضابطا مساعدا بالشرطة العسكرية كما عمل رئيس قسم الأدلة القضائية في القابون بدمشق.

كذلك قال إن 6 أشخاص فقط كانوا على دراية بملف قيصر، واصفاً فريق عمل “قيصر” من السوريين الشرفاء.
وبين برمو أن ملف قيصر كان أمام الأميركيين منذ عام 2014 وأوباما تجاهله، مشيرا إلى أن إدارة باراك أوباما تتحمل مسؤولية تجاهل دعم ملف قيصر.
يذكر أن المهندس المدني أسامة عثمان الذي كان متخفياً لسنوات تحت اسم “سامي” تمكن برفقة “قيصر” من تهريب عشرات آلاف الصور لجثث ضحايا التعذيب إلى خارج سوريا.

وكشف عن الصور للمرة الأولى في العام 2014 بعدما صارا خارج سوريا. واليوم باتت الصور التي هرباها جزءا من “لائحة الاتهام” ضد الأجهزة الأمنية التي كانت تابعة للرئيس السابق بشار الأسد.
وبدأت الولايات المتحدة في 17 يونيو 2020 بتطبيق “قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا” الذي تم بموجبه فرض عقوبات على 39 شخصية وكيانا على صلة بالسلطات السورية، بينهم رئيس البلاد، بشار الأسد، وعقيلته، أسماء الأسد.

من جهة ثانية، أقرت السلطات السورية الجديدة، السبت، بوفاة محتجز متهم بالانتماء للأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد المخلوع، معلنة فتح تحقيق في “تجاوزات” قام بها عناصر الأمن.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مدير إدارة الأمن العام في حمص القول إن قوة تابعة لإدارته أوقفت يوم الأربعاء شخصا يدعى “لؤي طلال طيارة الذي كان يعمل ضمن صفوف الدفاع الوطني في مدينة حمص، وذلك لعدم تسوية وضعه القانوني وحيازته أسلحة غير مصرح عنها”.

وأضاف أن “تجاوزات وقعت من قبل بعض العناصر الأمنية المكلفة بنقله، ما أدى إلى وفاته على الفور”، مؤكدا توقيف “جميع العناصر المسؤولة وإحالتهم إلى القضاء العسكري”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن المحتجز “لقي حتفه تحت وطأة التعذيب في مركز للأمن العام، بعد مضي 24 ساعة من توقيفه”.

ووفقا للمعلومات التي أوردها المرصد فقد “داهمت قوة من الأمن العام منزل الرجل في حمص واعتقلته بسبب انتساب والدته هالة الأتاسي لحزب البعث الاشتراكي، حيث تعرض لمعاملة قاسية داخل مركز الاحتجاز”.
وأشار المرصد إلى أن “التقرير الطبي أكد أنه تعرض للضرب بأداة حادة على الرأس أدت لمفارقته الحياة”.

وقال المرصد إنه “وثّق مقتل 9 معتقلين داخل سجون إدارة العمليات العسكرية، جميعهم من أبناء محافظة حمص، وذلك بعد احتجازهم خلال العمليات الأمنية وعلى الحواجز، في تصاعد مقلق لحالات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز”.
وأطلقت السلطات الجديدة عدّة حملات أمنية في مناطق مختلفة في البلاد لملاحقة المرتبطين بالنظام السابق، أسفرت عن اعتقال العديد من الأشخاص.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

الحلقة الرابعة: القضية المركزية — المقاومة الوطنية اللبنانية في مرحلة ما بعد اجتياح عام ١٩٨٢!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد مرحلة ما عُرف بحرب السنتين، أخذ المشروع الإسرائيلي الأمريكي...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

More like this

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

من جمّول إلى حزب الله: بين مقاومة تبني الدولة وسلاح يلغيها!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كتب أسامة وهبي عبر صفحته للتواصل الإجتماعي : “هيدا...

لا سفن لبشير ولا منفى للشيعة: لبنان لا يُختصر بطائفة ولا يُنقذ بإلغاء طائفة

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لبنان، بتركيبته العميقة وتاريخه المركّب، لا يحتمل عزل طائفة،...