أخباركم – أخبارنا/ مصطفى أحمد
الفرق بين الديمقراطيين والجمهوريين هوي بأسلوب التعبير وبطريقة التنفيذ. يعني كان هوكشتاين بوصفه ممثلا لرئيس جمهوري ديمقراطي يقول المطلوب تنفيذه في الاجتماعات وبشكل سري او وشوشة، اما امام وسائل الاعلام لم يكن يقول شيئا مهما، وكان كلامه مختصرا. واستطاع اخذ الخط 29 وتركلنا الخط 26. وما حصل كان تنازلا كبيرا لم يعترض عليه احد من المسؤولين انذاك بمن فيهم الثنائي الشيعي .
وكذلك الامر فيما يتعلق بموضوع وقف اطلاق النار، فقد استطاع ان يحصل على ما يريد، الى الحد ان الكثيرين اعتبروا الاتفاق الذي تمت الموافقة عليه من قبل لبنان هو بمثابة اتفاق استسلام. مع العلم ان هوكشتاين خدم في الجيش الاسرائيلي، ولم يحل هذا الامر دون استقباله من قبل الجميع: ممانعين وسياديين وبين وبين .
اما بالنسبة لمورغان ارثاغورس كممثلة لرئيس جمهوري، فهي تقول ما تريد قوله داخل الاجتماعات وخارجها على ما يبدو من دون اي زيادة او نقصان. وهذا ما فعلته اليوم من قصر بعبدا بغض النظر اذا كنا نرفض ما قالته او نقبل به، فقد عبرت عن الموقف الاميركي بكل فجاجته كما يفعل ترامب. سنرى كيف سيكون سلوكها العملي في مهمتها الجديدة، وهل سيتحقق ما قالته اليوم، بأن اميركا ملتزمة بتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة، وان يوم 18 شباط سيكون يوم بدء انتشار الجيش اللبناني.



