الأربعاء, مايو 13, 2026
26.3 C
Beirut

ما كان بالسر اصبح بالعلن .. ملكة الحمضيات عصرت قلوب الممانعة وسببت لهم حرقة .. الحزب يتبرأ من تجمع المطار والرسالة اميركية للبنان: الحزب لن يكون في الحكومة وعهد ترهيبه انتهى .. بحث عن اسماء بديلة للخامس هل من حلحلة؟ .. البيطار استأنف تحقيقات المرفأ

نشرت في

أخباركم – أخبارنا / تقرير لبنان السياسي

كلمة واحدة من ملكة جمال الحمضيات عصرت فيها قلوب الممانعة واخرجتهم من رشدهم.. وسببت لهم “حرقة ” ..فتلعثموا ..وتخبطوا..وتعرقلوا..وتداعوا الى تجمع على مدخل مطار رفيق الحريري الدولي ..هذا التجمع حتى تبرأ منه الحزب وقالت مصادره الى موقعنا ان لا علاقة له بالتجمع ولا بمن فيه .. هذا هو نتيجة الانتصار الهش!!!!

قنبلة كبيرة فجرتها نائبة المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط مورغان اورتاغوس من بعبدا وهي اكثر الرسائل حسماً ووضوحاً ” انتهى عهد ترهيب حزب الله في لبنان والعالم ، ولن يكون طرفاً في الحكومة”، فهل بعد كلامها كلام؟ وكيف سيتلقف الحزب الموقف الاميركي وماذا عن ردة الفعل في الايام المقبلة؟ .
السؤال يطرحه كل من استمع الى المسؤولة الاميركية خليفة آموس هوكشتاين الذي نجح بالتفاوض بالواسطة مع حزب الله في ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، لكن “الدبلوماسية الجميلة” تبدو حضرت الى بيروت لنقل رسالة الادارة الاميركية الترامبية الى العهد الجديد، ونقطة عالسطر.


اما سياسيا، فجولات الرئيس المكلف نواف سلام الى بعبدا باتت مكوكية ومن دون نتيجة، فبعد ان سرت مساء اخبر عن التوافق على اسم الوزير الشيعي الخامس انتهى التفاؤل برفض الوزير السابق ناصر السعيدي وزارة التنمية الادارية لكونه كان منذ 25 عاما وزيرا للاقتصاد.. وبالتالي لم يتم حسم المقعد بعد.

حكومة نواف سلام: اتصالات مكثفة وعقبات مستمرة… فهل يولد الحل قريبًا؟


شهدت الساعات الماضية تكثيفًا في الاتصالات الحكومية منذ الصباح، بعد ليلة طويلة من المشاورات بهدف التوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة.

وأفادت المعلومات بأن البحث لا يزال قائمًا حول اسم النائب السابق لحاكم مصرف لبنان، رائد شرف الدين، ليشغل منصب الوزير الشيعي الخامس، على أن يتم اختياره بتوافق بين الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، إلا أن عقبات واعتراضات كبيرة لا تزال تعترض هذا الطرح.

في الساعات الأخيرة، تركزت الجهود على تجاوز العراقيل التي تعيق ولادة الحكومة، حيث لعب كل من الرئيس عون، والرئيس المكلف، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، دورًا محوريًا، إلى جانب الزعيم وليد جنبلاط من باريس، ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط من بيروت وفق ما ذك ته مثتدر للmtv. كما نشط النائب وائل أبو فاعور في هذه المساعي، حيث زار الرئيس بري مساء الخميس، بعد تعثر لقاء بعبدا، وطرح عدة أسماء، كان أبرزها ناصر السعيدي، الذي حظي بموافقة بري وجنبلاط.

لكن السعيدي رفض تولي وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، ما دفع إلى اقتراح وزارة الاقتصاد كبديل، وهو ما وافق عليه في البداية، قبل أن يعلن لاحقًا عزوفه عن قبول المنصب.

مع استمرار العراقيل، تكثفت المشاورات بين عون وسلام وجنبلاط خلال الليل، وتم التداول بعدد كبير من الأسماء، وسط تمسك الرئيس عون والرئيس المكلف، وبدعم من جنبلاط، بضرورة اختيار شخصية مستقلة وحيادية بعيدًا عن أي انتماءات سياسية.

امتدت المشاورات إلى جهات خارجية أيضًا، واستمرت حتى منتصف الليل، فهل تحمل الساعات المقبلة انفراجًا في مسار تشكيل حكومة نواف سلام؟


الى القصر الجمهوري وصلت باكرا اورتاغوس، هي زيارتها الاولى خارج بلادها استقبلها الرئيس جوزاف عون، وقالت بعد اللقاء :الزيارة الأولى لي خارج الولايات المتحدة هي للبنان وممتنة للرئيس عون والحكومة وهناك عدد كبير من الجالية اللبنانية في أميركا”، مضيفة: “نقلت للرئيس عون أنّني لم أرَ هذه الحماسة بشأن مستقبل لبنان من قبل وهذا مهم لأنّ “حزب الله” انهزم من قبل إسرائيل”.وشدّدت على أنّ تمّت هزيمة “الحزب” عسكريًّا، قائلة: “انتهى عهد ترهيبه في لبنان والعالم”.”حزب الله” لن يكون طرفاً في الحكومة اللبنانية. وتابعت: “سنتأكد من أنّ إيران لن تصل إلى السلاح النووي ولن تتسبّب في عدم الاستقرار في لبنان والمنطقة”.

ما كان بالسر اصبح بالعلن

يبدو ان الممانعة التي اعتادت ان تستمع للكلام الاميركي بالسر عبر الضابط الاسرائيلي هوكشتاين، عليها ان تتعود ان تسمعه بالعلن وتتعود على التعايش معه بعدما ورطتنا بحرب لا تثمن ولا تغني وسندفع ثمنها سنين من الاعمار وعشرة مليارات دولار على الاقل، الى جانب 80 مليار من اموال المودعين خسرناهم بسبب حمايته للمنظومة، والاهم خسارة نفطنا ومساحات كبيرة من بحرنا وربما بالقريب من ارضنا فالعدو يطالب ببقائه باراض لبنانية عبر نقاط يحتفظ بها. لو كنت اعلم لكانت قليلة ولما استطاع السيد ان يقولها لو كان بيننا اليوم . قولكم ” هل كان يعلم ؟” وهل فعلها وهو يعلم؟.

من جهته، قال الرئيس عون لنائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط “ان الاستقرار الدائم في الجنوب يرتبط بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة، وتنفيذ القرار 1701 بجميع بنوده، بما في ذلك مقتضيات اتفاق 27 تشرين الثاني الماضي. كما يُعدّ إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين جزءًا لا يتجزأ من هذا الاتفاق واشار الى ان يجب أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك قتل الأبرياء والعسكريين، وتدمير المنازل، وتجريف الأراضي الزراعية وإحراقها. واوضح ان الجيش اللبناني جاهز للانتشار في القرى والبلدات التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، على أن يُنجز الانسحاب ضمن المهلة المحددة في 18 شباط وان التعاون مع القوات الدولية يستمر بشكلٍ بنّاء لتنفيذ القرار 1701، بهدف تثبيت الاستقرار من جهة، وإعادة الحياة تدريجياً إلى المناطق المحررة، التي تحتاج إلى خطة شاملة وضمان الحد الأدنى من مقومات العيش. اضاف: المشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة تكاد تصل الى خواتيمها، على أن تتمتع الحكومة بالانسجام والقدرة على تحقيق تطلعات اللبنانيين وآمالهم، وفق ما ورد في خطاب القسم.

الرئيس عون حمّل نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس تحياته إلى الرئيس دونالد ترامب، شاكراً الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للبنان في مختلف المجالات.
ولاحقاً، صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية الاتي: بعض ما صدر عن نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس من بعبدا يعبّر عن وجهة نظرها والرئاسة غير معنيّة به.

وعلى الاثر، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “ان لدينا ثقة كاملة في قدرة سلطات لبنان على تشكيل حكومة تمثل كل اللبنانيين”.واضافت “نأمل أن يجد نواف سلام وسيلة لحلّ المأزق”.

وظهرا، وصلت أورتاغوس على رأس وفد إلى قيادة اللواء الخامس في البياضة برفقة عدد من ضباط الجيش اللبناني في إطار جولة استطلاعية على الحدود الجنوبية.
الى ذلك ، وجّه البابا فرنسيس رسالة إلى الرئيس عون نقلها السفير البابوي في لبنان الكاردينال باولو بورجيا. وجاء فيها: “أُعبّر عن قُربي الروحي من الشعب اللبناني العزيز، وأسأل الله أن يحفظه كنزًا للحضارة والحياة الروحية، حتى يكون دائمًا رسالة سلام وانسجام مع التنوع”. بدوره، قال الرئيس عون للسفير البابوي: “أعلم أن لبنان دائمًا في قلب البابا فرنسيس وصلواته، وأتطلّع إلى لقاء قريب مع قداسته”.
من جهة أخرى، عرض رئيس الجمهورية تباعاً مع المدير العام للأمن العام الياس البيسري، مدير المخابرات في الجيش، قائد الجيش بالإنابة، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع للأوضاع الأمنية في البلاد والتطوّرات في الجنوب، وانتشار الجيش في القرى الحدودية.

وفيما تستمر الإتصالات والمشاورات للاتفاق على الاسم الشيعي الخامس في التشكيلة الحكومية مع امكان إعادة النظر ببعض الأسماء، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أمام وفد نقابة الصحافة، أن “كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة خسارة للبنان، ولا نملك ترف الوقت ومن الضروري إعطاء الثقة للحكومة”.وشدد الراعي على أن “الولاء يجب أن يكون للوطن لا لسواه”، معتبرا أن “جمال لبنان بهويته المتنوعة بالموزاييك الذي يجب أن نحافظ عليه”. وقال: دور رئيس الحكومة ليس بوسطجياً ولا يجب أن يتعثر التشكيل بسبب خلاف على اسم من هنا واسم من هناك.

على الخط الحكومي ايضاً، رأى رئيس “التيار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل أنّ مشهد اللقاء الثلاثي في قصر بعبدا بالأمس فيه عيبان، قائلًا: “أوّلًا حصل اللقاء لصدور المراسيم من دون اتفاق بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس المكلّف نواف سلام ما أدى إلى رؤية سابقة بشعة بعدم صدور المراسيم، كما ظهر رئيس مجلس النواب وكأنّه شريك في إصدار المراسيم وهذا أمر غير منصوص عليه في الدستور”.
وأضاف باسيل خلال مؤتمر صحافي: “لا يمكن أن نكون في حكومة “ولاد ست وولاد جارية” ولسنا متعلّقين بالسلطة وأسهل علينا الذهاب الى المعارضة، فإمّا أن تطبّق المعايير نفسها على الجميع أو لا تكون”.وتابع: “لا نقبل بأن يسمي أحد عنا ممثلينا وبأن نأخذ أقل من حجمنا وهذا حق الناس الذين نمثلهم”.ولفت إلى أنّ سبب عدم ولادة الحكومة يعود إلى المعايير غير الواضحة في التشكيل. وتابع: “الرئيس المكلّف يفرض أسماء الوزراء على المسيحيين والسنة، والمضحك أن الفريق المسيحي المعني حاول تحويل هزيمته وإذلاله إلى انتصار، ونحن رفضنا أن يمارس هذا الشيء علينا وموافقة “القوات” أعطت غطاء بقبولها ما يكرّس على المسيحيين مصيبة جديدة”.

وأردف: “الأبشع أنّ رئيس حزب القوات سمير جعجع وُعد أو اعتبر أنّه مقابل هذا الشيء يحصل على شطبنا من المعادلة وهذه عادته في تسجيل الإنتصار لنفسه عبر إلغاء غيره وهذا حصل في العام 1990 بقبول الطائف لتغطية الهجوم على قصر بعبدا للتخلص من ميشال عون وهكذا فعل بالتعاطي مع صلاحيات رئيس الجمهورية فقط لأنّ ميشال عون يُمارسها”.

ولفت إلى أنّ “جعجع يغطي خسارة كل المسيحيين لأنه يريد إلغاء خصم من خصومه وهذا يتكرر اليوم”.
في مجال آخر، وبعد توقف دام أكثر من 3 سنوات، بدأ اليوم المحقق العدلي في جريمة إنفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار جلسة التحقيق الأولى. واستجوب المدعى عليهما ربيع سرور، رئيس قسم الصيانة في المرفأ، وسليم شبلي من شركة شبلي.ولم يحضر الجلسة أحمد قمارية بداعي المرض، وقدّم مروان الكعكة دفوعًا شكلية، وأُرجئت الجلسة إلى 21 من هذا الشهر للبت في الدفوع.وكما كان مقرّراً، يفترض أن يواصل جلسات الإستماع الى المدعى عليهم حتى نهاية الشهر الحالي، في إطار المرحلة الاولى من الاستدعاءات.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

كرد سوريا بين خدعة الحقوق وطبقة سياسية أهدرت القضية!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد ما جرى في قصر العدل بالحسكة لا يمكن التعامل...

الحلقة الرابعة: القضية المركزية — المقاومة الوطنية اللبنانية في مرحلة ما بعد اجتياح عام ١٩٨٢!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم بعد مرحلة ما عُرف بحرب السنتين، أخذ المشروع الإسرائيلي الأمريكي...

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

محررون بوجوه الغزاة: عن الفاشية الصغيرة داخل الجندي المنتصر!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد «مع الألمان كنّا نُخفي رجالنا؛ ومع الأمريكيين صرنا...

More like this

نقاش السلاح بين الخيارات والألوان: حقيقة واحدة لا رمادية فيها

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد السؤال الذي لا يجوز الهروب منه في النقاش اللبناني...

من جمّول إلى حزب الله: بين مقاومة تبني الدولة وسلاح يلغيها!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد كتب أسامة وهبي عبر صفحته للتواصل الإجتماعي : “هيدا...

لا سفن لبشير ولا منفى للشيعة: لبنان لا يُختصر بطائفة ولا يُنقذ بإلغاء طائفة

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد لبنان، بتركيبته العميقة وتاريخه المركّب، لا يحتمل عزل طائفة،...