أخباركم -أخبارنا
اعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ارتياحه لتشكيل الحكومة الجديدة و هنأ رئيسها نواف سلام والوزراء متمنيا” لهم التوفيق في مهامهم الجديدة.
واكد رئيس الجمهورية على ان تشكيل ” حكومة الإصلاح و الإنقاذ” استند الى المعايير التي تم التوافق عليها مع الرئيس سلام واهمها الا تضم وزراء ينتمون الى أحزاب سياسية. وقد اعتمدت في تسميتهم الكفاءة والخبرة والاختصاص، إضافة الى السيرة الذاتية والسمعة الحسنة. وقد تحققت هذه المعايير بحيث سيكون أعضاء الحكومة متجانسين و متضامنين يعملون كفريق عمل متماسك لتحقيق ما يعقده عليهم اللبنانيون من امال من اجل غد افضل.
وقال الرئيس عون ” ان أعضاء الحكومة غير حزبيين لكنهم سيكونون حتما في خدمة جميع اللبنانيين لان هدفهم سيكون فقط مصلحة لبنان”.
شيخ العقل هنأ بالحكومة الجديدة
هنأ شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى “اللبنانيين بتشكيل الحكومة الجديدة ، وتمنى “لأعضائها التوفيق والنجاح في المهمات الصعبة الملقاة على عاتقها حيال المرحلة الراهنة، آملاً بأن “تضع في سلم اولوياتها الحلول الجذرية لأزمات الوطن الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والمالية، وخصوصاً تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل وتطبيق القرار 1701 والقرارات الدولية، إضافة إلى إعادة الإعمار وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة فيما يخدم تطلعات اللبنانيين ويحقق طموحاتهم”.
كما هنأ شيخ العقل ،في بيان، رئيس الجمهورية جوزاف عون، بولادة الحكومة الأولى في عهده.
كذلك أجرى لهذه الغاية اتصالين هاتفيين بوزيري الأشغال والنقل فايز الرسامني والزراعة نزار هاني، متمنيا لهما “التوفيق والسداد في مهمتهما الجديدة، الى جانب زملائهما الكرام، لتحقيق ما يصبو اليه اللبنانيون من آمال وتطلعات”.
وأعتبر ابي المنى ان “هذه الحكومة تحمل في مضمونها وعداً بتحقيق خطاب القسم، مما يعزّز ثقتنا بها وأملنا بتحقيق الأهداف الوطنية المرجوّة التي نتطلع اليها”، راجياً لها التوفيق في مهمتها”، ومؤكداً “الوقوف إلى جانبها في ورشة الإصلاح ومسيرة الإنقاذ”.
المفتي دريان يهنئ سلام
هنأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بتشكيل الحكومة، وتمنى له “التوفيق والنجاح في مهمته بتحقيق النهوض بالبلد اقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا وتنمويا ومكافحة الفساد وتفعيل عمل المؤسسات الرسمية وتنفيذ الإصلاحات في شتى المجالات وإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها”.
قبلان: نحن في حالة ارتياح لوجود “القوات” في الحكومة الجديدة
أعرب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان عن ارتياحه لوجود حزب القوات اللبنانية في الحكومة الجديدة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة رشيدة ونهوضًا وطنيًا شاملاً.
ترحيب بتشكيل الحكومة ودعوة للإصلاح
وفي بيان صادر عنه، شدد قبلان على أهمية قدرة ونشاط رئيس الحكومة نواف سلام للنهوض بالإدارة الرشيدة للحكومة الأولى في عهد الرئيس جوزاف عون، مؤكدًا ضرورة العمل على وطنية الأداء الحكومي بعيدًا عن الإقصاء والعزل لأي فريق سياسي.
وأشار إلى أن لبنان بحاجة إلى إصلاحات اقتصادية وانتخابية، مكافحة الفساد، تأمين ميثاقية التنمية الوطنية، والقيام بما يلزم لتحقيق حقوق الجنوب اللبناني. كما دعا إلى وحدة العائلة الوطنية، وضرورة الاستماع إلى المعارضة والأقليات لضمان توازن القرار السياسي.
لبنان في مواجهة المخاطر الإقليمية
أكد قبلان أن لبنان لا يمكن عزله عن المخاطر السيادية والوجودية المحيطة به، معتبرًا أن إسرائيل تبقى لعنة تاريخية ومصدر أزمات المنطقة، مشددًا على أن فلسطين لا تُستعاد إلا بفلسطين وليس بالسعودية. كما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجزار المطوّق بالخزي والعار، واعتبر أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شخصية استعراضية.
وأضاف أن إسرائيل خاضت الحرب الأخيرة في غزة ولبنان بكل ترسانة الأطلسي وشراكته، لكنها تعيش اليوم على وقع الصدمة التاريخية، مؤكدًا أن لبنان ما زال صامدًا كما غزة.
لبنان والشراكة العربية
وفي ختام بيانه، شدد قبلان على أن لبنان شريك للسعودية في التصدي للوقاحة الإسرائيلية، وهو بطبيعته السياسية والثقافية جزء من النسيج العربي والإسلامي. كما رأى أن أمام رئيس الحكومة نواف سلام فرصة تاريخية لتعزيز الشراكة العربية والإسلامية للبنان.
العلامة الخطيب: نرحّب بالحكومة الجديدة ونطالب بإعادة الإعمار وتعزيز العلاقات مع سوريا
أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب عن ارتياحه لتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرًا أن انتظام عمل المؤسسات الدستورية بعد فترة طويلة من الفراغ خطوة إيجابية. وأمل أن تتمكن الحكومة من تحقيق إنجازات حقيقية تعيد ثقة اللبنانيين بوطنهم ودولتهم.
تحرير الأراضي وإعادة الإعمار
وأكد الخطيب في بيان له أن لبنان بحاجة إلى تحرير أراضيه بالكامل من الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أهمية البدء بـإعادة الإعمار لتمكين النازحين من العودة إلى أراضيهم وبيوتهم في أقرب وقت ممكن.
التحديات أمام الحكومة والإصلاحات المطلوبة
وأشار إلى أن الحكومة تواجه صعوبات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية كبيرة، لكنه شدد على ضرورة التعاون بين جميع اللبنانيين من أجل إعادة بناء الدولة، وضبط الحدود، وتنفيذ إصلاحات جذرية تمهّد لدولة المواطنة، حيث يكون لبنان وطنًا لجميع أبنائه دون تمييز.
العلاقات الخارجية وأزمة النازحين السوريين
ودعا الخطيب إلى تعزيز العلاقات الطبيعية مع العالم العربي والإسلامي، خصوصًا عبر تصحيح العلاقات مع سوريا ضمن إطار الاحترام المتبادل. كما طالب بمعالجة أزمة اللاجئين السوريين وإعادتهم إلى بلادهم، محذرًا من تكرار الحوادث الأمنية على الحدود، كما يحصل في الهرمل – حمص.
وأشار إلى أن الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه النازحين السوريين الجدد، الذين يقدر عددهم بأكثر من مئة ألف شخص نزحوا قسرًا بعد سقوط النظام السوري.
مواجهة التهديدات الخارجية وتعزيز القدرات الدفاعية
حذّر العلامة الخطيب من المخاطر التي تهدد المنطقة نتيجة السياسات الدولية، خاصة تلك التي تنتهجها الولايات المتحدة، معتبرًا أن واشنطن تسعى إلى فرض مشاريع خطيرة تهدد استقرار الدول.
وأكد ضرورة الحفاظ على عناصر القوة في لبنان، ومنها المقاومة، وتعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية للدفاع عن البلاد. كما شدد على أهمية وضع استراتيجية دفاعية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية والضغط على القوى الدولية لتنفيذ القرار 1701 وإجبار الاحتلال على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
واعتبر أن الضغط الأميركي فشل في فرض حكومة أمر واقع دون موافقة الطيف الشيعي وبيئة المقاومة، مؤكدًا أن لبنان بحاجة إلى تماسك داخلي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.



