الأربعاء, أبريل 22, 2026
13.5 C
Beirut

معزون بالأمينين العامين السابقين  لحزب الله .. يتقدمهم جنبلاط وباسيل! 

نشرت في

أخباركم -أخبارنا

تقبل حزب الله اليوم التعازي بإستشهادالسيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي الشهيد هاشم صفي الدين، وذلك في باحة عاشوراء في محتلة الجاموس بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية والعسكرية اللبنانية والاجنبية، وحشود شعبية كبيرة.

وانطلقت المراسم عند الساعة التاسعة والنصف صباحا، حيث بدأ الحضور بالتوافد، فحضر وفد من حركة امل ضم عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ايوب حميد ورئيس الهئية التنفيذية جميل حايك، كما حضر وفد عن فصائل المقاومة الفلسطينية، ووفود من تونس والعراق واليمن ونيجيريا وايران.

كذلك حضر معزيا “ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني” في لبنان حامد الخفاف إلى باحة عاشوراء، و وفد من الحزب “السوري القومي الاجتماعي” ووفد من ضباط الأمن الداخلي والأمن العام ووفد من اللقاء الإعلامي الوطني.


قام الزعيم وليد جنبلاط يرافقه نائب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي زاهر رعد وأمين السر العام ظافر ناصر، بتقديم التعازي باستشهاد الأمينين العامين لحزب الله حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في باحة عاشوراء – منطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية.

وقدم رئيس “حركة الشعب” النائب السابق نجاح واكيم واجب العزاء بالشهيدين العزيزين. كما حضر النائب السابق إميل إميل لحود والوزير السابق زاهر الخطيب معزين

إلى ذلك حضر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والوفد المرافق .

هذا واستؤنفت عند الساعة عند الثالثة بعد الظهر التعازي فحضر  بالإضافة إلى الوفود العربية والأجنبية، ووفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وفدا  من كتلة الوفاء للمقاومة بالسيدين الشهيدين، كما قدّم وفد من وحدة الإعلام الالكتروني في حزب الله واجب العزاء في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت.

كذلك، قدّم نواب تكتل اللقاء النيابي المستقل الياس بو صعب وإبراهيم كنعان وآلان عون واجب العزاء بالسيدين الشهيدين نصر الله وصفي الدين، كما حضر النائب حسن مراد ليعزي في باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

الصين والاتحاد السوفياتي: لماذا استمرت الأولى حين فقدت الثانية شروط البقاء؟ مقارنة من منظور ماركس ولينين وغرامشي!

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد ليس السؤال الجدي، من منظور ماركسي، من “انتصر”...

اليوم التالي: نحو الجولة الرابعة!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم ثمة سؤال يطرح نفسه بإلحاح: ما الذي يدفع حزب...

من هيبّون إلى قلوب الجزائريين: البابا ليون الرابع عشر على خُطى أوغسطينوس

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد ليس القديس أوغسطينوس اسمًا عابرًا في تاريخ المسيحية،...

الخيام: حين تعود البلدة من باب الذاكرة والسجن

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد هناك مدن لا نرتبط بها لأننا سكناها، بل...

More like this

لبنان في مواجهة الغضب الإيراني تهديدات ولايتي وسقوط الأقنعة!

أخباركم - أخبارنا / حسين قاسم في الثاني من آذار الماضي، انعقد مجلس الوزراء...

جدل ما بين أفيخاي وجبران: خلفيات سياسية واتفاق مار مخايل ودور حزب الله

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد اندلع سجال إعلامي لافت على منصة X بين المتحدث...

لبنان على “حبال” الدبلوماسية: تحصين “الميكانيزم” ورهانات مؤتمر باريس… عناوين ومختارات من الصحف

أخباركم - أخبارنابين ترقّب تداعيات التصعيد الإقليمي والتهديدات المتبادلة في المنطقة، يتحرّك لبنان على...