أخباركم – أخبارنا/ تقرير لبنان الميداني
شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على منطقة جباع في اقليم التفاح.كما افيد عن ثلاث غارات استهدفت منطقة الشعرة اعالي جنتا، اعالي منطقة شمسطار – طاريا، والثالثة منطقة مزرعة مشيك.

في المقابل، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في مقابلة مع “فرانس24″، أن “لبنان يقوم بكل ما يلزم من جهود ديبلوماسية مع المجتمع الدولي لوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية المستمرة عليه بشكل نهائي، وتحقيق الانسحاب الفوري غير المشروط من كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة”.
وقال: “صحيح أنه يقع على الدولة اللبنانية مسؤولية الحفاظ على المواطنين وعلى أرضها، لكن علينا أن نتذكر دائما من كان السبب وراء الدمار الهائل والخسائر البشرية ومن تسبب بدخول الجيش الإسرائيلي إلى القرى والبلدات الجنوبية واستمراره في النقاط الخمس. الدولة اللبنانية تقوم بكل واجباتها وتعمل ليل نهار للوصول إلى انسحاب كامل وفوري للقوات الإسرائيلية على أمل أن نصل إلى نتيجة بمساعدة المجتمع الدولي”.
ميدانيا، سجل بعد ظهر اليوم اطلاق نار، وسقوط عدد من القذائف على بلدة حوش السيد علي الحدودية مع سوريا شمالي الهرمل مصدرها ريف القصير السورية، وذلك اثناء تشييع احد شهداء البلدة.
وأثارت لليوم الثاني مقاطع الفيديو التي شهدت سجالاً لبنانياً، حيث اتهم خصوم الحزب، بعض مناصريه بأنه يرفضون منطق الدولة، من خلال التهجم على الجيش اللبناني.
في المقابل، أشاد رئيس تكتل “نواب بعلبك – الهرمل “النائب حسين الحاج حسن، في كلمة ألقاها في تشييع أحد عناصر “حزب الله”، في الهرمل، بـ”الجيش اللبناني الذي قام بدوره وحشد قواته ودخل إلى بلدة حوش السيد علي اللبنانية”.
وحيّا قيادته وضباطه وجنوده، وقائده المعين حديثًا رودولف هيكل ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري “الذي كان على السمع الدائم والتواصل المستمر”.
ودعا الحاج حسن العشائر والعائلات وأبناء المنطقة إلى “احتضان الجيش اللبناني والوقوف معه ، لأننا ما زلنا نؤمن بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة”.
وطالب بـ”الوعي والانتباه في هذه المرحلة، لأنّ هناك من يُخطّط ويعمل في الليل والنهار لزرع الفتن بين اللبنانيين أنفسهم، وبين لبنان وسوريا، وأنّ هناك أياد أميركية ومخابرات أجنبية وسواها، ومشاكل فردية قد تحصل وتتطور، وحدود لها طبيعتها وتفاصيلها”.
وفي السياق نفسه، طالب الوزير السابق علي حمية بـ«عدم المزايدة على ابن بعلبك الهرمل في حبّه واحترامه ووفائه للجيش اللبناني». وقال: «أهل بعلبك الهرمل عنوان للكرامة والتضحية والوفاء والشرف من جيل إلى جيل».
في سياق متصل، وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش ثلاثة معابر غير شرعية في منطقة القاع، ومنطقتَي المشرفة والدورة – الهرمل.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني وبمواكبة الجيش اللّبناني ومديرية المخابرات، تسليم جثّة مقاتل من “هيئة تحرير الشّام”، إلى الجانب السّوري عند معبر جوسيه الحدودي في القاع.



