الأحد, أبريل 19, 2026
15.8 C
Beirut

بطلة “مورفين”سوسن شوربا يخطفها السرطان

نشرت في


أخباركم ـ أخبارنا

فقدت الساحة الفنية اللبنانية الممثلة المسرحية سوسن شوربا، التي رحلت بعد معركة طويلة وشرسة مع مرض السرطان الذي انتشر في مناطق مختلفة من جسدها، بدءاً من الثدي وصولاً إلى العظام والرئتين والغدد والكبد. شاركت في مسرحية “فولار” ثم ” كليوبترا ” و”ريحة العنبر ” وختام اعمالها كانت “مورفين”. ونعى نقيب الفنانين اللبنانيين نعمة بدوي الممثلة سوسن شوربا، التي وافتها المنية عقب صراع مرير مع سرطان خبيث قاومته طويلاً من خلال خشبة المسرح.
وكتب بدوي في منشور على صفحته الخاصة في موقع “فايسبوك”: “سوسن شوربا قدوح، فنانة وإنسانة، قاومت المرض بشراسة منذ مدة طويلة. كان المسرح احد أهم الأدوية التي كانت تأخذها لمقاومة المرض الخبيث. أنجزت أعمالاً مسرحية عدّة كانت تجابه الأوجاع وتنتصر عليها. امرأة تعشق الحياة التي تليق بها. وترفض الاستسلام لجميع الصعاب. لروحها الرحمة والسلام”.
وأضاف: “باسمي وباسم نقابة الممثلين في لبنان نتقدم من أسرتها ومن جميع محبيها وأصدقائها باحر التعازي، راجياً من المولى عزّ وجلّ أن يتغمدها بواسع رحمته”.
وسقطت شوربا الأم لولدين على مسرح الحياة أخيراً بعد كفاح مشرّف، إذ امتد السرطان من الثدي إلى العظام والرئتَين والغدد، قبل أن يصل إلى الكبد.
ونعى المسرحي يحيى جابر، مؤلف ومخرج مسرحية شوربا الأخيرة “مورفين”، بطلته بقوله في تدوينة: “سوسن فلّت بكرامتها. سوسن نامت وسحبها مورفين الموت. ماتت سوسن في يوم المسرح العالمي يومها. سوسن تبخرت كما السوسن. عطر على عطر. سوسن حلوة روحها وارتاحت. سلام ايها النوم استقبل سوسنتك”. وكتب الممثل زياد عيتاني ناعيا الراحلة بالقول: ” شغفك وبحسو، عيونك بيحكوا قبلك كل لحظة عن الخشبة ، وكنت دائما عندي امل انو حتى السرطان مش رح يقدر ع هيك شغف ..
للاسف … شي كتير قهر خسارتك وخسارتنا معك يا سوسن
لروحك السلام والحب والامان والرحمة وداعا”. أما الممثلة أنجو ريحان فكتبت: “آخ يا سوسن، عم ارجع لفويساتك لرسايلك ارجع اسمعن واقراهن، كمية الحب اللي بتعطيها كمية الكرم شغفك للمسرح وللحياة،،، كتير ظلم، لروحك السلام صديقتي”.

شارك الخبر:

اضغط على مواقع التواصل ادناه لتتلقى كل اخبارنا

آخر الأخبار

اليوم التالي: نحو الجولة الرابعة!

أخباركم - أخبارنا/ حسين قاسم ثمة سؤال يطرح نفسه بإلحاح: ما الذي يدفع حزب...

من هيبّون إلى قلوب الجزائريين: البابا ليون الرابع عشر على خُطى أوغسطينوس

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد ليس القديس أوغسطينوس اسمًا عابرًا في تاريخ المسيحية،...

الخيام: حين تعود البلدة من باب الذاكرة والسجن

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد هناك مدن لا نرتبط بها لأننا سكناها، بل...

دير ميماس: حين تصير البلدةُ قلبًا على تخوم الزيتون وفلسطين

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد دير ميماس ليست، في الوجدان، مجرد بلدةٍ تُرى...

More like this

الخيام: حين تعود البلدة من باب الذاكرة والسجن

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد هناك مدن لا نرتبط بها لأننا سكناها، بل...

دير ميماس: حين تصير البلدةُ قلبًا على تخوم الزيتون وفلسطين

أخباركم - أخبارنا / مسعود محمد دير ميماس ليست، في الوجدان، مجرد بلدةٍ تُرى...

بابلو نيرودا… حين صار الحبُّ قصيدةً تشبه نبضنا!

أخباركم - أخبارنا/ مسعود محمد تعلّقت، كما كثير من اليساريين في جيلي، بـبابلو نيرودا...