أخباركم – أخبارنا/ تقرير فلسطين الميداني
هدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتسحماس معتبرا انه إذا واصلت رفضها إطلاق سراح الرهائن قريبا فسنصعد القتال في كل أنحاء قطاع غزة، مشيرا الى “اننا نعمل على دفع خطة هجرة طوعية للفلسطينيين في غزة وفقا لرؤية ترمب”.
واكد ان الجيش الاسرائيلي يقطع أوصال قطاع غزة ويسيطر على مزيد من الأراضي ويضمها إلى المناطق الأمنية العازلة، وقال: “أقول لسكان غزة اطردوا حماس وأعيدوا الرهائن فهذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الحرب”.
في المقابل، بثت كتائب القسَّام مشاهد قصف مدينة “أسدود” المحتلة برشقة صاروخية من طراز “S55” رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين. وصواريخ S55 أو سجيل 55 هو صاروخ قسامي مطور صنع محلياً في قطاع غزة في فلسطين. صنعته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وقد استخدم في الحرب ضد إسرائيل في غزة في رمضان 1435 هـ، تموز 2014 م (معركة العصف المأكول).
والأحد الماضي، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن قصف مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية، مؤكدة أن هذا القصف جاء ردًا على “المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة.
ميدانيا، اندلعت مواجهات عنيفة الأربعاء في بلدة العيسوية في مدينة القدس، عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وانتشار عناصرها وفرقها المختلفة في أحيائها. وانتشرت القوات في شوارع البلدة، وتمركزت أمام المحلات المنازل.
ووفقًا لشهادات سكان البلدة، قامت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز بشكل عشوائي في أنحاء البلدة، مستهدفة المنازل ونوافذها، ما تسبب في اختناق العديد من السكان، بالإضافة إلى ذلك، أقدمت القوات على رش المياه العادمة في شوارع البلدة وباتجاه الممتلكات الخاصة للسكان.
وتسببت القنابل الغازية في اندلاع حريق في إحدى الشقق السكنية في العيسوية، وقامت القوات بالاعتداء على السكان أثناء سيرهم في الشوارع، مما أدى إلى حالة من الفوضى والهلع بين الأهالي.
وأوضح السكان أن قوات الاحتلال تتعمد اقتحام البلدة يوميًا، حيث تنتشر في شوارعها وتنصب الحواجز على مداخلها وأمام محلاتها التجارية، بالإضافة إلى قيامها بتنقيد اقتحامات متكررة للمنازل والمحلات التجارية، وفرض مخالفات بحق أصحابها.
وأعلنت وزارة الصحة ان الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس تعاملت مع ١٤ إصابة بالرصاص الحي ، جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت الوزارة أن من بين المصابين حالتين وصفت إصابتهما بالخطيرة، فيما أُصيب سبعة آخرون بجروح متوسطة، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم داخل المستشفى.
ويواصل الجيش الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة عبر القصف الجوي والمدفعي لمنازل الفلسطينيين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، في مختلف أنحاء القطاع بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي اليوم الـ24 لاستئناف حرب الإبادة في غزة، جدد الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي للقطاع، فيما رفضت الأمم المتحدة خطة إسرائيلية للسيطرة على تسليم المساعدات في غزة، وأعلنت أنها لن تشارك في ترتيب لا يحترم المبادئ الإنسانية.
ومنذ استئنافه الإبادة الجماعية بغزة في 18 آذار/ مارس الماضي، قتل الاحتلال الإسرائيلي نحو 1500 مواطن وأصاب آلاف آخرين، معظمهم أطفال ونساء.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
أعلنت مصادر طبية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 50.846، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115.729، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت المصادر، إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 36 شهيدا منهم 3 شهداء انتُشلت جثامينهم، و41 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.
يذكر أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1,482 شهيدا، و3,688 إصابة.
و استُشهد مواطن، وأصيب آخرون، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت منطقة قيزان أبو رشوان جنوب المدينة، ما أدى إلى استشهاد المواطن يحيى عبد الحميد عاشور، وإصابة آخرين بجروح.
وفي السياق، أصيب مواطنان بجروح، إثر إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة في شارع الجامعين في بلدة خزاعة شرق خان يونس.
استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، الأربعاء، في غارة جديدة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعد ساعات قليلة من ارتكاب الاحتلال مجزرة في الحي أسفرت عن استشهاد أكثر من50 مواطنا بينهم 8 أطفال وإصابة 50 آخرين على الأقل.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين في قصف جديد للاحتلال على حي الشجاعية، بينما تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ بمساعدة المواطنين، أعمال البحث عن مفقودين تحت أنقاض منزل عائلة أبو عمشة الذي قصفته الاحتلال في وقت سابق امس، ما أدى إلى استشهاد 30 مواطنا على الأقل بينهم 8 أطفال وإصابة نحو 50 آخرين.
وارتفعت حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها منازل المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، إلى أكثر من 50 شهيدا بينهم 8 أطفال.
وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال قصف منزلا لعائلة أبو عمشة مكونا من 4 طوابق في شارع بغداد بحي الشجاعية، ما أدى إلى تدمير المنزل وإلحاق أضرار بعشرة منازل مجاورة جميعها مأهولة بالسكان، ما أدى إلى استشهاد 30 مواطنا على الأقل بينهم 8 أطفال وإصابة نحو 50 آخرين.
وأشار إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ ما زالت تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض، موضحا أن غالبية الضحايا نزحوا من أطراف الحي إلى وسطه، ولم يتمكنوا من النزوح إلى مكان آخر بسبب عدم وجود مكان آخر.
وأفادت مصادر محلية بأن جثامين الشهداء، والجرحى، نقلوا إلى المستشفى من خلال عربات تجرها دواب “كارات”، موضحا أن الأوضاع في المستشفى “المعمداني” صعبة في ظل العدد الكبير من الشهداء والجرحى.
ونزح نحو 400 ألف من سكان غزة في الأسابيع التي تلت استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع الشهر الماضي، وفق الأمم المتحدة.



