أخباركم – أخبارنا
تعود الملفات السيادية إلى الواجهة، وتحتل عناوين الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت اليوم الإثنين 14 نيسان/أبريل 2025 مفردات شائكة تتقدمها قضية السلاح غير الشرعي، والحوار المرتقب بين الدولة و”حزب الله”، في محاولة لاحتواء الضغوط الخارجية المتزايدة. بالتوازي، يستمر السباق مع الزمن على خط الإصلاحات المالية والاقتصادية، مع اقتراب استحقاق اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، وسط تجاذبات داخلية بشأن مشاريع القوانين المرتبطة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي.
في المشهد الإقليمي، تشهد العلاقات اللبنانية – السورية إعادة تنظيم، مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق، وزيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية جوزاف عون إلى قطر، في إطار تثبيت العلاقات العربية والدولية للبنان. وعلى خط الانتخابات البلدية، تتفاقم المخاوف من اختلال التوازن الطائفي في بيروت، بعد سقوط إمكانية تعديل قانون الانتخابات واعتماد اللوائح المقفلة، مما يهدد المناصفة الهشة بين المسلمين والمسيحيين.
في ما يلي جولة على أبرز العناوين والمواقف والمعلومات التي حملتها الصحف اللبنانية الصادرة اليوم.
عناوين الصحف :
النهار:
التزام احتكار السلاح عنوان مواقف 13 نيسان انتخابات بيروت بلا تشريع… وأوسع تحالف؟
“اللواء:
عون إلى قطر غداً وسلام في دمشق لإعادة تنظيم العلاقاتمشاريع
الإصلاح في عهدة مجلس النواب؟”
١٣ نيسان والإعتراف بالسلاح غير الشرعي
الديار :
“مفاوضات مسقط: التحوّل الكبير
ترامب لا يعتبره رجل المرحلة… متى الضربة القاضية على رأس نتنياهو؟
القنبلة الاقتصادية الايرانية أهم من القنبلة النووية”
الجمهورية :
الحوار في السلاح بين عون والحزب
“الشعانين” شمعة أولى لقيامة لبنان
الأخبار:
على ماذا يراهن المطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
نداء الوطن :
“الطبخة النووية” وتحجيم الدور الإيراني”
“هل استبعاد اللوائح “المقفلة” في بيروت “يقطع الطريق” على المناصفة؟”
720 اسماً على لائحة العقوبات… والآتي أعظم”
سلام يحمل “حزب الله” والمفقودين والنازحين إلى دمشق
الشرق الأوسط :
بري لـ«الشرق الأوسط»: ضيق الوقت يحول دون تعديل قانون انتخاب البلديات بلبنان
إسرائيل تجرد غزة من المستشفيات
إدانات واسعة لقصف «المعمداني»… ومباحثات في القاهرة لوقف النار
الأنباء:
العجلة الإصلاحية تحركت وحصرية السلاح تناقش بعيداً عن الإعلام
البناء:
جولة ثانية للمفاوضات الأميركية الإيرانية السبت المقبل بتفاؤل متبادل بين الطرفين
الشرق:
رئيس الجمهورية: لا يحمي لبنان إلا دولته وجيشه وقواه الأمنية الرسمية
مقتطفات من الصحف
النهار:
تتزاحم الاستحقاقات الداهمة في درب العهد والحكومة وسط مناخ ضاغط بقوة غير مسبوقة عليهما خارجياً وداخلياً، للمضي قدماً في الإجراءات التنفيذية والتشريعات المتصلة بمساري احتكار السلطة الشرعية وحدها للسلاح والإصلاحات المالية والاقتصادية والإدارية. وإذ أبرزت الجلسات المتعاقبة التي عقدها مجلس الوزراء وأنجز فيها مشروعي قانوني تعديل السرية المصرفية وإصلاح المصارف الوضع الضاغط الذي يملي استكمال هذه المنظومة التشريعية قبل مشاركة الوفد اللبناني في “اجتماعات الربيع” للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، تثار تساؤلات عما إذا كان ممكناً إنجاز هذا المسار السريع بتصديق مجلس النواب على المشروعين، علماً أن اعتراضات برزت في الساعات الأخيرة على ربط مشروع إصلاح المصارف بإقرارمشروع قانون معالجة الفجوة المصرفية، كما أنه سيتعين على مجلس الوزراء تعيين رئيس وأعضاء مجلس الإنماء والإعمار قبل سفر الوفد اللبناني إلى اجتماعات واشنطن المالية. ولذا تكتسب الأسابيع القليلة المقبلة طابعاً دقيقاً لجهة اختبار قدرة العهد والحكومة على الاستجابة للأولويات التزاحمة وكلها من “العيار الثقيل”، ويأتي في مقدمها ملف السلاح الذي يترقب الجميع المبادرة التي سيضطلع بها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون للحوار مع “حزب الله” حول برمجة تسليم سلاحه للجيش باعتبار أن هذه القناة الحوارية ستكون الخيار الأمثل والأسرع الذي يجنّب لبنان تداعيات الضغط الخارجي التصاعدي عليه لتنفيذ هذا الالتزام ومنع إسرائيل من التصعيد المتدحرج والمتواصل ضده.
اللواء :
“أحيا لبنان، بصمتٍ مدوٍ، الذكرى الخمسين للحرب التي اندلعت في 13 نيسان عام 1975، وسط بيروت، بحضور الرئيس نواف سلام، الذي وضع اكليلاً من الزهر على نصب الشهداء في ساحة الشهداء، مع الوقوف دقيقة صمت حداداً على الشهداء الذين سقطوا في الحرب المشؤومة.
وقالت مصادر سياسية مطلعة عبر لـ «اللواء» أن زيارة الرئيس عون إلى قطر في الـ 48 ساعة المقبلة تأتي في سياق شكر دولة قطر على وقوفها إلى جانب لبنان ودعمها إنجاز الاستحقاق الرئاسي من خلال مشاركة سفيرها في اللجنة الخماسية.
ولفتت إلى أن العلاقات اللبنانية- القطرية تحضر في هذه الزيارة التي لن تستغرق أكثر من أربع وعشرين ساعة، كما أن البحث قد يشمل سلسلة ملفات ومن بينها الإجراءات المتخذة في ملف الاصلاحات.
إلى ذلك، أوضحت المصادر انه ليس واضحا ما إذا كانت هناك من جلسة حكومية مرتقبة قبيل توجه وفد وزاري إلى اجتماعات صندوق النقد الدولي.
واليوم، يتوجه الرئيس نواف سلام الى دمشق، لعقد سلسلة اجتماعات، ابرزها مع الرئيس احمد الشرع، والتي تتناول بحث العلاقات الثنائية، وإلغاء المجلس الاعلى اللبناني- السوري، وبحث ملف الحدود من الاشتباكات الى الترسيم، عبر لجنة مشتركة برعاية المملكة العربية السعودية، وملف عودة النازحين، وملف المفقودين اللبنانيين والسجناء السوريين، واتفاقيات في الزراعة والنفط والغاز وتصدير البضائع عبر منصة مشتركة.”
الديار :
“تزدحم مواعيد رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام هذا الاسبوع، بحيث يتجه الاخير اليوم الاثنين في زيارة رسمية الى سورية فيما يتجه الاول الى قطر يومي الثلاثاء والأربعاء.
وتكتسب زيارة دمشق اليوم اهمية استثنائية، اذ يفترض ان يتم خلالها بت مصير اكثر من ملف عالق بين البلدين، وعلى رأسها الوضع الحدودي، ملف النازحين، كما ملف المفقودين اللبنانيين في سورية…
اما زيارة الرئيس عون الى قطر، فستكون مختلفة شكلا ومضمونا. وهي تندرج في اطار تثبيت علاقات لبنان بالدول الصديقة والشقيقة. وبحسب المعلومات، لن يكون هناك توقيع لأي اتفاقيات، تماما كما حصل خلال زيارتي السعودية وفرنسا، على ان يأتي العمل على الاتفاقيات بمرحلة لاحقة بعد تنفيذ لبنان ما هو مطلوب منه اقتصاديا وماليا وأمنيا.”
الجمهورية :
عيداً عما يطرح من مواقف هنا وهناك حول موضوع سلاح «حزب الله، ومصيره. بات واضحاً أن الحوار الذي اقترحه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في شان هذا السلاح لا يعنى عقد طاولة حوار شاملة شبيهة بتلك التي عقدت سابقا، سواء برعاية رئاسة الجمهورية أو رئاسة المجلس النيابي، بل هي تقتصر على آلية محددة للحوار بين الحزب والرئيس عون بمشاركة وتنسيق كاملين من رئيسي المجلس نبيه بري والحكومة نواف سلام فهذه الآلية ستكون أكثر فاعلية وعملانية من طاولة الحوار الفضفاضة التي تلقى اعتراضات قوية لدى بعض الأطراف في أي حال.. وأكدت مصادر متابعة لـ الجمهورية، أن هذا المسار يلقى تأييدا من جانب الحزب كما من جانب خصومه
وأشارت المصادر إلى أن هذه الآلية ستشهد تفعيلاً بعد انتهاء أسبوع الأعياد الذي سيكون فيه التركيز منصباً على الملف المالي المصرفي، كما أن عون سيكون منشغلاً بزيارتيه لدولة الإمارات العربية المتحدة وقطر. ومن جهته، سيكون سلام قد اتم زيارته الى دمشق وابدت المصادر تفاؤلها بحلحلة هادئة لملف السلاح، مبنية على الواقعية والتفهم لدى جانبي الدولة وحزب الله الطلاقاً من وعي الطرفين المخاطر المرحلة في لبنان والمنطقة
نداء الوطن :
“قفز ملف بلدية بيروت إلى الواجهة بعدما قطع رئيس مجلس النواب نبيه بري أي أمل بتعديل القانون، ما يتيح إيجاد مخرج يبقي على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في مجلس بلدي مؤلف من أربعة وعشرين عضواً.
ففي موقف مفاجئ، نعى الرئيس بري اللوائح المقفلة، فأعلن في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط” أن ضيق الوقت يحول دون تعديل قانون انتخاب البلديات واعتبر أن تعديل القانون، من أجل اعتماد اللوائح المقفلة لضمان المناصفة في مجلس بلدية بيروت، أصبح مستبعداً، نظراً لضيق الوقت، إذ “لم يعد هناك متسع من الوقت أمامنا لإجراء الانتخابات سوى أسابيع معدودة، ومجرد الدخول في تعديله سيؤدي حكماً إلى تأجيل إجراء الانتخابات البلدية” في موعدها الذي حدده وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، و”نحن من جانبنا نلتزم إنجازها، ولا نؤيد ترحيلها إلى موعد لاحق”.”
الشرق الأوسط:
تبقى الأنظار السياسية مشدودة إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، مع بدء العد العكسي لإنجاز استحقاق الانتخابات البلدية (المحلية) على 4 مراحل، بدءاً بمحافظة جبل لبنان في 4 مايو (أيار) المقبل، للتأكد من مدى التزام القوى الحزبية والعائلات، بدعم من المرجعيات الروحية، في الحفاظ على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في مجلسها البلدي، وعدم تهديده لتفادي إقحام لبنان في أزمة سياسية ذات بُعد طائفي، في ضوء استبعاد تعديل قانون الانتخابات البلدية على نحو يسمح باعتماد اللائحة المقفلة لتوفير الحماية للمناصفة، وقطع الطريق على إخضاعها للتشطيب.
ويتألف مجلس بلدية بيروت من 24 عضواً، مناصفة بين المسلمين والمسيحيين بموجب العرف وليس بالنص القانوني، وثمة مخاوف من حصول إخلال في هذا التوازن الطائفي، في ظل طغيان الصوت المسلم، بغالبيته السنيّة، على الصوت المسيحي
أسرار الصحف :
النهار
تبدلت كثيرا اوضاع البلديات والمرشحين اذ بدا ان احزاب كثيرة تلجأ الى مرشحين غير حزبيين وان قريبين من توجهاتها لضمان التصويت لهم في ظل نقمة واضحة على الاحزاب.
أوعز الرئيس نبيه بري الى مناصريه في المناطق لتسهيل عملية تاليف لوائح مشتركة توافقية مع “الحزب” تجنباً لأي صدام في هذه المرحلة الحساسة، كما طلب اليهم الحرص على تمثيل جيد للمسيحيين في البلدات المختلطة مذهبيا.
كان مفترضا ان يرشح “الحزب” اي شخص من آل مرتضى لرئاسة بلدية بعلبك، لكن هؤلاء رفضوا حفاظاً على مصالحهم الاقتصادية وخوفا على امنهم، والمرشح الوحيد رفضه أمن الحزب.
ينقل أن حزباً بارزاً يواكب ويتابع كل ما يتعلق بالوزارة الممثل بها، ويطلع على كل شاردة وواردة والداتا وأمور كثيرة، حتى منها ما يتجاوز الشأن الداخلي إلى البعد الخارجي.
بلغت نسبة حجوزات المطاعم واماكن السهر في بيروت والمتن وكسروان في الفترة الممتدة منذ ايام والى ما بعد عيد الفصح نسبة قاربت المئة في المئة في ايام نهاية الأسبوع.
حصل التباس امس حول خبر هدم مزار في بلدة يارون وفق ما تم تداوله، واذ نفى موقع “النهار” حدوث الخبر أمس، شنت حملة تكذيب، علماً أن مصادر في البلدة أكدت ان عملية الهدم اصابت المزار خلال الحرب.
الجمهورية
أكّد وزير يتولّى حقيبة أساسية أنّه كوّن انطباعات إيجابية عن موظف كبير جرى تعيينه أخيراً في منصب حيَوي، بعدما شاركا معا في لقاء مع موفد أجنبي.
أبلغت شخصية نيابية إلى مرجع رسمي كبير بعد اجتماع معه، أنّه يستحق الثقة الكاملة ربطاً بما سمعته منه.
قال نائب من تكتل نيابي بارز، إنّ رزمة القوانين الإصلاحية ما زالت لم تتجاوز المطبّات الكبرى قبل سلوكها التنفيذ.
اللواء
أثنى سفير دولة أوروبية على أداء الحكومة ورئيسها الإصلاحي في إنجاز مشروعي رفع السرية المصرفية وإعادة هيكلة المصارف وقواعد عملها في فترة قياسية، بعيداً عن أساليب التمييع السابقة!
إستغرب مسؤول مصرفي عربي الكلام اللبناني الرسمي حول تمييز أصحاب الودائع بحسب حجم كل وديعة، وعدم الإهتمام بمصير «الودائع الكبيرة»!
إستعان وزراء معنيون بخبرة مسؤول سابق في مصرف لبنان في وضع مشروعي السرية المصرفية وتنظيم عمل المصارف في الفترة المقبلة اللذين أقرهما مجلس الوزراء قبل إنعقاد الإجتماعات الرباعية لصندوق النقد والبنك الدولي الإسبوع المقبل!
نداء الوطن
يسعى رئيس “التيار الوطني الحر” إلى محاربة النواب الأربعة الذين استقالوا من “التيار”، في مناطقهم في الانتخابات البلدية، ورصد متابعون محاربة نائب رئيس مجلس النواب في بلدته ضهور الشوير، والنائب ابراهيم كنعان في الجديدة البوشرية السد.
كشف مصدر أمني أن جهازاً أمنياً بات يملك تفاصيل إحراق اليافطات على طريق المطار، وسيصار إلى توقيف الفاعلين لمعرفة مَن يقف وراءهم.
تسود حالٌ من البلبلة أوساط “التيار الوطني الحر” في الدائرة الأولى لبيروت بعدما تردّد أن قيادة “التيار” قررت ترشيح الدكتور ناجي حايك عن المقعد الماروني في الأشرفية.
البناء
تؤكد مجموعة باحثين فلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948 أن المناخ الداخلي الاسرائيلي تجاه الثقة بحجم الدعم الأميركي لحروب “إسرائيل” المفتوحة في المنطقة حتى تحقيق النصر المطلق على حركات المقاومة الذي يبشر به رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو قد حلت مكانها شكوك كبيرة بعد زيارة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن وتقول إن الدعوة العلنية التي اطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنتنياهو ليكون واقعيا في معرض التعليق على التوتر مع تركيا في سورية تشمل كل المشهد الإقليمي، حيث تبدو واشنطن عازمة على الوصول الى اتفاق مع إيران وتهدئة حروب المنطقة التي بلغت مداها حسب رأي واشنطن ولا أمل يرتجى من مواصلتها، خصوصاً أن لا تهديد راهن بقدرة المقاومة على شن هجمات تشبه ما جرى في 7 اكتوبر.
يعتقد خبراء في الشؤون الدولية أن حسابات واشنطن للمواجهة مع أنصار الله كانت مفصلا هاما في مسارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المستعجل لإنجاح مشروعه الاقتصادي الذي لا يرى فيه خصومة مع غير الصين وقد كانت التوقعات الأميركية تقول إن تغيير الوضع في البحر الأحمر سوف يتيح فرض اتفاق جديد على غزة وفتح الطريق التفاوضي من موقع مختلف مع إيران، لكن المفاجأة اليمنية كانت بما اعترف به ترامب مؤخرا من قدرة اليمن وتصنيعه السلاح والتوصل الى ان المضي بالحرب سوف يحولها الى حرب استنزاف لاميركا ربما تعرض القواعد الأميركية في المنطقة وتجارة الطاقة للخطر وبدلاً من أن تكون حرب البحر الأحمر رسالة إلى إيران تحولت الحرب الى درس لأميركا حول ما قد ينتظرها من حرب أطول وأشد قساوة اذا ما ذهبت بها الى ايران.



